منتدى الزهراء الشبابي

أهلا وسهلاً بك زائرنا العزيز ..
إن كنت من شباب حمص الزهراء أو من أنصارها فسارع للتسجيل في منتدانا وانضم إلى عائلتنا..

للتصفح المريح والسريع لمنتدانا ننصحك باستخدام متصفح الموزيللا فيرفكس.

منتدى الزهراء الشبابي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الزهراء الشبابي

منتدى شبابي ثقافي ترفيهي .. لشباب الزهراء و شباب حمص وشباب سوريا


    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الجمعة فبراير 25, 2011 4:01 am




    بيليه الجوهرة السوداء





    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 605315-7418148-317-238



    بيليه اللاعب الأسطورة الذي كتب صفحات خالدة في سجلات كرة القدم العالمية وأصبح أسمه على ألسنة الملايين من عشاق اللعبة الأجمل والأكثر شعبية في العالم.

    نيقوسيا
    - عندما أبصر النور في 23 تشرين الأول/أكتوبر عام 1940 في ولاية ميناس جيراس كان يدعى ادسون ارانتس دو ناسيمنتو، لكن هذا الاسم سرعان ما تغير وأصبح بيليه اللاعب الاسطورة الذي كتب صفحات خالدة في سجلات كرة القدم العالمية واصبح اسمه على ألسنة الملايين من عشاق هذه اللعبة.

    ثورة لا مثيل لها في عالم الكرة

    لم تعد اللعبة الأكثر شعبية في العالم هي نفسها بعد الثورة التي أحدثها أبن السابعة عشرة ربيعا خلال كأس العالم في السويد عام 1958، فقد خطف اللاعب الشاب الباب المشاهدين بادائه الساحر، لأنه جمع مواهب كروية خارقة لم يماثله فيها أحد من اللاعبين الذين سبقوه او لحقوه. وكانت لياقة بيليه البدنية عالية ومراوغاته ممتازة وتمريراته متقنة وسرعته فائقة وتفكيره سريعا.
    كان يقوم بأشياء خارجة عن المألوف فكانت موضع اعجاب النقاد والرأي العام على السواء. وكتب الكثير عن بيليه اللاعب وأطلق عليه الكثير من القاب مثل "الجوهرة السوداء" و"سيد الكرة" و"رياضي القرن"، لكن ما قيل فيه لا يفيه حقه. أما بيليه الإنسان فكتب القليل عنه، وهو الرياضي الوحيد تقريبا الذي رفض أن يروج لاعلانات التبغ أو الكحول، لأنه حسب قوله يريد أن يكون قدوة لجميع الرياضيين ومثالا يحتذي به الاطفال، فالمال لم يكن يوما هدف بيليه بالذات، وإن كانت الشركات تتهافت عليه للتعاقد معه، لكن غايته أن يكون سفيرا لكرة القدم التي اعطته الشهرة والمجد فاعطاها اللمسة السحرية المميزة، وعين سفيرا لمنظمة اليونسيكو ليساهم في نشر الثقافة والتعليم في العالم.

    بيليه المتواضع
    ويمتاز بيليه بتواضعه الجم على الرغم من الهالة العظيمة التي احاطت به، فهو يحب الجميع صغارا وكبارا لا يرفض طلبا للتوقيع لأحد المعجبين أو أخذ صور تذكارية معهم، وكان همه أن يسعد عشاق اللعبة الذين اتوا لمشاهدة فنه الرفيع وادائه الساحر.
    ومارس بيليه كرة القدم ككل برازيلي مع أقرانه في الشوارع والازقة، وكانت الكرة عبارة عن لفافات ورق مستديرة تتيح لهم ممارسة رياضتهم المفضلة والسبب بالطبع يعود الى الفقر المدقع الذي كان يعيشه بيليه عندما كان ماسحا للاحذية في إحدى ضواحي مدينته لكسب قوته. وحصل بيليه على أول حذاء له في الحادية عشرة وانضم بعدها الى نادي اتلتيكو في ساو باولو واخذ يصقل موهبته. وخلال احدى المباريات لفت انظار احد مدربي سانتوس اللاعب الشهير فالديمار دي بريتو فضمه الى النادي العريق الذي استمر معه 17 عاما وصل خلالها الى القمة.
    لكن طموح بيليه تخطى حدود النادي عندما اختاره مدرب المنتخب انذاك فيتشنتي ميولا للدفاع عن ألوان بلاده وكانت أول مباراة دولية له ضد منتخب الأرجنتين الغريم اللدود للمنتخب البرازيلي ومنافسه على زعامة الكرة الاميركية الجنوبية.

    الرحلة مع منتخب السامبا
    ومع اقتراب كأس العالم 1958، ضمن بيليه مركزا له ضمن المنتخب المشارك في النهائيات. وشهدت الدورة تحولا كبيرا في مسار حياته، إذ بات أصغر لاعب في العالم يقود منتخب بلاده إلى احراز اللقب للمرة الاولى. ولم يلعب بيليه في المباراتين الاوليين للبرازيل ضد إنكلترا والنمسا، لكنه شارك في الثالثة ضد الاتحاد السوفياتي التي انتهت بفوز البرازيل 2-صفر، ثم خاض أول مباراة اساسيا ضد ويلز في ربع النهائي وسجل هدف المباراة الوحيد ليطير بمنتخب بلاده إلى نصف النهائي حيث تألق وهز شباك فرنسا 3 مرات لتتأهل البرازيل الى المباراة النهائية. وفي النهائي،اخرج بيليه كل ما في جعبته من فنون اللعبة وسجل هدفين ضد السويد (5-2) في منتهى الروعة لتظفر البرازيل بالكأس.
    وفي عام 1962، دافعت البرازيل عن لقبها بنجاح في تشيلي، لكن بيليه لم يلعب سوى مباراة واحدة إثر إصابة بالغة تعرض لها في المباراة ضد السويد بسبب خشونة المدافعين.
    وشارك بيليه في كأس العالم عام 1966 التي اقيمت في إنكلترا، ولعب المباراة الاولى ضد بلغاريا وسجل هدفا لكنه اصيب بسبب الخشونة المتعمدة من اللاعبين البلغار خصوصا المدافع ييتشيف، وتخلف عن المباراة الثانية التي خسرتها البرازيل امام المجر 1-3، ولعب الثالثة ضد البرتغال ونال نصيبه من الركل والرفس فاصيب مرة ثانية ونقل على حمالة وخرجت معه البرازيل من البطولة بخسارتها الثانية 1-3.
    وسيبقى التاسع عشر من تشرين الاول/اكتوبر 1969 ، يوما مشهودا في حياة بيليه، لأنه سجل هدفه الألف في تاريخه على ملعب ماراكانا الشهير وامام 120 الف متفرج في مرمى فاسكو دا غاما من ركلة جزاء.
    وفي العام 1970، أعلن بيليه رغبته في عدم تمثيل بلاده في نهائيات كأس العالم في المكسيك بسبب الخشونة التي تستهدفه وعدم حماية الحكام للاعبين البارزين من الضرب المتعمد، لكن لم تكن لديه الحيلة للافلات أمام إلحاح الجمهور البرازيلي حتى أن رئيس الجمهورية آنذاك تدخل شخصيا ليعود بيليه عن قراره فرضخ. ولم يندم بيليه، وقدم أجمل عروضه في أجمل مونديال في التاريخ، حيث أحرزت البرازيل اللقب للمرة الثالثة واحتفظت بكأس جول ريميه إلى الأبد.
    وأعتبر المنتخب البرازيلي عام 1970 أبرز المنتخبات العالمية على مر العصور وضم آنذاك ريفيلينو وجيرزينيو وتوستاو وكارلوس البرتو.
    وكان لا بد لبيليه أن يعتزل دوليا وهو في أوج عطائه، فاقيمت له مباراة اعتزال على ملعب ماراكانا أمام 170 ألف متفرج جاؤوا ليشاهدوا سيد الكرة للمرة الاخيرة ضد يوغوسلافيا. وفي نهاية المباراة وضع تاج من الذهب الخالص على رأس بيليه طاف به ارجاء الملعب حاملا في يده قميصه الرقم 10 وهو يمسح الدموع من عينيه.
    وأنتقل بيليه بعد ذلك إلى الولايات المتحدة ساعيا لنشر اللعبة في بلد لا يعطي كرة القدم أي أهمية، فلعب في صفوف نيويورك كوزموس ضمن الدوري الاميركي الشمالي للمحترفين، كما سعى إلى ترويج اللعبة في ميدان التجارة بتعاقده مع شركتي بيبسي كولا وظهر في أفلام عدة أبرزهما "الهروب إلى النصر" الذي جمعه مع الانكليزي الراحل بوبي مور والارجنتيني اوزفالدو ارديليس.

    بيليه في سطور
    - ولد في 23 تشرين الاول/اكتوبر 1940 في تريس كوراكوس (البرازيل)
    - الجنسية :برازيلي.
    - الوزن: 74 كلغ الطول 1.70 م.
    - شغل مركز مهاجم عندما كان لاعبا.
    - دافع عن ألوان سانتوس (1956-1974) كوزموس الاميركي (1975-1977).
    - قاد منتخب بلاده إلى الفوز ثلاث مرات بكاس العالم أعوام 1958 و1962 و1970 ولم يتمكن من المشاركة بمونديال 1962 بداعي الإصابة.
    - قاد فريقه سانتوس إلى الفوز مرتين بالكاس القارية (انتركونتينونتال) عامي 1962 و1963.
    - قاد سانتوس إلى الفوز بكأس ليبرتادوريس عامي 1961 و1962 وبكأس البرازيل عام 1968.
    - قاد سانتوس إلى الفوز ببطولة ساو باولو 8 مرات في الاعوام 1958 و1960 و1961 و1962 و1964 و1967 و1968 و1974.
    - أحرز 11 مرة لقب أفضل هداف في بطولة ساو باولو بين عامي 1957 و1966 ثم في عام 1974.
    - قاد كوزموس الأميركي إلى الفوز ببطولة الولايات المتحدة عام 1977.
    - خاض 92 مباراة دولية وسجل خلالها 77 هدفا.
    - خاض 1362 مباراة خلال مسيرته كلاعب وسجل خلالها 1282 هدفا.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty تابع (أساطير الساحرة المستديرة)

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 3:39 am

    الطاغيه الأرجنتيني دييغو مارادونا





    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Maradona_cup


    هو : دييجو أرماندو مارادونا ,,,
    ولد مارادونا في بيونس آيرس العاصمه الأرجنتينيه في الساعه السابعه صباحا من يوم الجمعه الموافق 10 اكتوبر من عام 1960 م ,,,

    نشأ وترعرع في واحد من أفقر أحياء العاصمه الأرجنتينيه ومن هنا كانت الصعوبه اللتي يواجهها أي صاحب موهبه وقد تكون في نفس الوقت دافعا قويا لتنميتها ومحاولة إبرازها بالشكل الصحيح ,,,


    بدأ مداعبة الكره وهو في الثالثه من عمره !! وتولد بينه وبينها قصة حب لاتنتهي لدرجة أن الكره لايمكن أن تفارق أحضانه حتى عند النوم ,,,,

    كانت بدايته مع الكره بصوره فعليه عندما تم إكتشافه من قبل مكتشف النجوم فرانشيسكو كورنيجو أحد أقطاب نادي أرجنتينيوس واللذي سأله متعجبا عندما يراه يتلاعب بمن هم أكبر منه سنا بكثير ... هل صحيح أن عمرك 10 سنوات ؟؟ ,,,


    الـبــدايــه ....أرجنتينيوس ,,,


    كان ذلك في العام 1970 وهو نفس العام اللذي التحق به مارادونا الى بفريق أرجنتينيوس لدرجة الأشبال ,,,


    لاعب بمهارة مارادونا لابد وأن يتدرج سريعا الى مختلف فئات الفريق ومنها الى الفريق الأول وهذا ماكان ,,,

    لعب مارادونا مع فريق أرجنتينيوس 136 مباراه متتاليه لم يخسر فيها مباراه واحده , أعتبر بعدها أسطوره وهو لم يتجاوز السادسه عشرة من عمره ,,,

    اتجهت الأنظار لهذا اللاعب الشاب مبكرا وحاول نادي اندبينديتي معه كثيرا من اجل الحصول على خدماته ولكنه رفض مدعوما برفض جماهيري كبير ,,,

    في العام 1977 م منح اللاعب مارادونا القميص رقم 10 واللذي أصبح في مابعد أشهر من حمل في كل فريق يلعب له أوفي منتخب بلاده ,,,

    في نفس العام ضمه المدرب سيزار مينوتي لقائمة منتخب الأرجنتين الأول واللتي ستشارك في كأس العالم 78 م ولكنه إستبعده فيما بعد نظرا لتخوفه من قلة خبرته في مثل هذه البطولات الكبيره ,,,

    أختير اللاعب مارادونا في العام 1979 م للمشاركه في كأس العالم للشباب والمقامه في اليابان , وكانت هذه البطوله الأنطلاقه الفعليه لمارادونا في سماء النجوم العالميه ,,,

    حققت الأرجنتين البطوله وحقق مارادونا بالأضافة اليها مبلغ مليون دولار هي قيمة إنتقاله من أرجنتينيوس الى بوكا جونيور بعد محاولات عديده وسط سخط جماهيري كبير من انصار نادي ارجنتينيوس ,,,



    مارادونا الطموح .... بوكا جونيور ,,,



    بدأ مارادونا رحلة أخرى في سماء الأنديه الأرجنتينيه ولكن في هذه المره مع أقوى أنديتها وهو بوكا جونيور العريق ,,,

    توطدت العلاقه بين اللاعبين واصبح مارادونا ( كما هي عادته ) نجم الفريق ونجم الجماهير بعد أن حقق مع الفريق اهم انجازاته وهي بطولة امريكا اللاتينيه ومن ثم كأس اندية العالم عام 1980 م ,,,

    ( مارادونا هو بوكا جونيورز وبوكا جونيورز هو مارادونا )...
    بهذه العباره أجاب رئيس نادي بوكا على طلب نادي إندبندنتي المتواصل والمستمر منذ ان كان لاعبا في فريق ارجنتينيوس وبهذه العباره الكثير من الوصف لمدى العلاقه اللتي كانت تربط

    مارادونا بفريقه ..... ولكن ....... !!!

    هذه العلاقه لم يكتب لها الإستمرار كما كان يتمنى الجميع ( اللاعب _ النادي _ الجماهير ) وذلك بسبب الظروف الماليه الصعبه واللتي كان يمر بها الفريق مما أضطره لبيع اللاعب مكرها للتخلص من ديونه وهذا ماكان ولكن في هذه المره كان الإنتقال بعيدا .... هناك الى القاره الأوروبيه والى أحد اعرق أنديتها ,,,,


    عـبر الـبـحـــار .... بـرشـــــلـونـه ,,,

    بعد المستويات الرائعه اللتي قدمها مارادونا مع فريقه بوكا جونيورز وتحقيقه للعديد من الأنجازات واتبعها بمستويات راقيه في كأس العالم عام 82 في اسبانيا اتجهت انظار الفريق الكاتالوني لهذه الموهبه الكبيره ,,,

    وتم التعاقد معه بمبلغ قياسي في ذلك الوقت وهو 7 ملايين دولار ,,,

    رغم أن البدايه لم تكن موفقه مع فريق برشلونه حيث خسر اولى مبارياته امام فالينسيا بهدفين مقابل هدف واحد الا انه سرعان ما عوض فريقه في المباراه الأهم مع ريال مدريد وعلى ملعب برنابي في قلب العاصمه الإسبانيه مدريد وأمام 120 الف متفرج غصت بهم مدرجات الملعب الشهير استطاع ان يفرض نفسه على جماهير الفريق الكتالوني بتسجيله هدفا وصنع الهدف الثاني لتنهي هذه المباراه ( البطوله ) بفوز برشلونه بهدفين مقابل هدف واحد ,,,

    رغم توفر أسباب النجاح في فريق كبير مثل برشلونه الا ان ماحدث عكس ذلك تماما ,,,


    الأصابات المتلاحقه نتيجة للرقابه الشديده والضرب المتواصل من الخصوم , وجود المدرب الأنجليزي تيري فينابلز عل رأس الطاقم التدريبي لفريق برشلونه واللذي سبب الكثير من المشاحنات ورفض اللعب من قبل مارادونا نتيجة للحساسيه في ذلك الوقت بين انجلترا والأرجنتين بسبب تبعات حرب الفوكلاند , وهناك نقطه لايجب إغفالها ايضا وهي عدم وجود نجوم يساعدون اللاعب مارادونا ويخلصونه من الحصار المفروض دائما عليه ,,,

    في ظل هذه الظروف أصبح من غير الممكن اكمال مارادونا لمسيرته مع الفريق خصوصا وان العرض اللذي قدم له كان مغريا ويساعد على الإنتقال للبلد اللتي لطالما تمنى اللعب في أحدانديتها

    .... إيــطــــــــالــيـا ,,,



    أرض الأحـــلام .....نــابــولــي ,,,


    قدم نادي نابولي مبلغ وقدره 8 ملايين دولار مقابل الحصول على خدمات اللاعب مارادونا , وقد كان له ما أراد وانتقل له مارادونا في العام 1984 م ,,,

    قضى اللاعب مارادونا في مدينة نابولي إحدى اروع الفترات اللتي من الممكن أن يقضيها أي لاعب لكرة القدم ,,,

    نبدأ بالعلاقه الخاصه واللتي جمعت بين مارادونا وسكان مدينة الجنوب الإيطالي نابولي , حيث كانت تلك العلاقه شديدة التميز , كيف لا وقد ساهم بشكل كبير ( ان لم يكن بشكل تام ) في تحقيق نابولي لأول بطوله في تاريخه عام 1987 م وأتبعها بالكأس في نفس السنه ,,,

    مارادونا كان الرئه اللتي يتنفس بها سكان هذه المدينه من نفس الهواء اللذي يستنشقه سكان ميلانو وتورينو وروما ,,,

    مارادونا كان الماء واللذي يشرب منه سكان هذه المدينه من نفس الكأس اللذي يشرب منه سكان ميلانو وتورينو وروما ,,,

    مارادونا كان المجال الوحيد واللذي يمكن لسكان مدينة نابولي وضع رؤوسهم وبشموخ مع باقي مدن الشمال الغنيه ,,,

    لايمكن ان يتناسى سكان نابولي حجم الفرح والسعاده اللتي زرعها لهم مارادونا في نفوسهم بعد ان ظنوا أن لامكان لها في قلوبهم ,,,

    مارادونا ( لوحده ) قاهر الكبار.

    الأنجازات اللتي حققها مارادونا مع نابولي لايمكن حصرها , ليس بعددها فقط ولكن ايضا بسبب بعد المسافه بين الفريق ( نابولي ) وبين مايمكن إعتباره مستحيلا وهو تحقيق الأسكوديتو ,,,


    الأنجاز الأوروبي .

    لم يكتفي مارادونا بقهر خصومه محليا بل تجاوز تلك المرحله لملهو أكبر وهو تحقيق البطولات الخارجيه وذلك في العام 1989م عنما حقق الفريق كأس الأتحاد الأوروبي لكرة القدم ( اليويفا ) ,,,

    لا يمكن ان تستمر الأوقات السعيد في حياة اللاعب ماردونا للأبد فها قد حانت لحظة الفراق بعد أن قضى اللاعب والنادي فترة ذهبيه في تاريخهما ,,,

    حدث ذلك في الرابع والعشرين من مارس عام 1991 م وبعد المباراة اللتي خسرها نابولي من سامبدوريا 1 - 4 ,,,

    شيء طبيعي أن يبدأ اللاعب اللذي يصل الى القمه بالنزول منها وهذا ماحصل بالضبط للاعب مارادونا في رحلته القادمه ,,,



    المغامره الفاشله ..... سيفيليا ,,,


    بعد 86 يوما من المفاوضات مع فريق نابولي قال له مدير أعماله: ( انت حر أنت بالفعل حر ) ,,,

    أقدم مارادونا على مغامره غير محسوبه النتائج بسبب الضغوط الرهيبه اللتي واجهها في ايطاليا وذلك بالإنتقال الى فريق سيفيلا احد أندية الدوري الأسباني ,,


    لعب مارادونا أولى مبارياته مع فريقه الجديد سيفيلا , وكما هي العاده عندما خسر أولى مبارياته مع برشلونه ضد فالينسيا بهدفين مقابل هدف واحد وخسر ايضا اولى مبارياته مع فريقه السابق نابولي ضد فيرونا بثلاثع أهداف مقابل هدف واحد , هاهو الآن يخسر أيضا أولى مبارياته ضد فريق أتلتيكو بيلباو بهدفين مقابل هدف واحد ,,,

    هذه التجربه لم يكتب لها النجاح لأسباب كثيره منها حالة اللاعب النفسيه وضعف الفريق المنتقل اليه وكأني بكل الفرق الضعيفه تطلب من مارادونا فعل مافعله مع نابولي !!! ,,,

    غادر اللاعب مارادونا سريعا وبعد أشهر قليله وذلك في الثاني عشر من يونيو عام
    1993 م , بعد أن لعب مع الفريق 29 مباراه سجل فيها 8 أهداف ,,,


    العوده بعد طول غياب ..... نيوويلز أولد بويز ,,,


    حزم مارادونا حقائبه عائدا الى الأرجنتين بعد أن قضى مايقارب 11 عاما متنقلا بين الفرق الأوروبيه , وبالتحديد الى فريق نيو ويلز أولد بويز ,,,

    لعب أولى مبارياته مع فريقه الجديد في 10 اوكتوبر 1993 م ضد فريق اندبندينتي الفريق اللذي لعب أولى مبارياته الرسميه ضده وهاهو الآن يلعب أولى مبارياته بعد عودته للأرجنتين ضده مرة أخرى ,,,

    وكالعاده ....مازالت الخسائر مستمره لأولى مباريات مارادونا مع أي فريق جديد , خسر الفريق ضد اندبندنتي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ,,,

    ورغم أن مارادونا لم يلعب مع الفريق أكثر من خمس مباريات الا أن مساحة الحب اللتي تركها في قلوب انصاره كانت كبيره نظرا للشعبيه الجارفه اللتي يمتلكها عند جميع الأرجنتينيين ,,,


    العشق القديم مرة أخرى ..... بوكا جونيورز ,,,



    بعد اكثر من 13 عاما من انتقاله الى اوروبا وتحديدا الى برشلونه عاد مارادونا مرة أخرى الى بوكا جونيور ,,,

    كانت عودة اللاعب مارادونا للعب في بوكا ضمن المباريات الوديه اللتي يقيمها منتخب كوريا الجنوبيه ولن يجدوا لاعبا تعشقه كوريا كاملة مثل اللاعب مارادونا ولذلك اختارو بوكا جونيورز للعب المباراه الوديه معه ,,,

    لعب مارادونا بعدها مع فريق بومبونيرا وفاز بوكا بهدف مارادونا الوحيد في المباره ,,,

    بعد 30 مباراه مع بوكا جونيورز فضل مارادونا ترك الفريق بتصريحه الشهير : ( سأترك الفريق لكي يأتي اللاعب اللذي يحقق له أكثر من 7 أهداف في 30 مباره ) ,,,

    إعتزل مارادونا اللعب رسميا في عام 1997 بعد 22 عاما قضاها في الملاعب كانت حافله بالإنجازات والبطولات والإبداع بكل ماتعنيه الكلمه من معنى ,,,



    أيـام في حــــــــيــاة مـــــــــــارادونــا مـــــع المــنـتـخــــب ,,,


    10 - 10 - 1960م ولد مارادونا ,,,

    20 - 10 - 1975م أول مباراه رسميه له ,,,

    27 - 2 - 1977م إنضم للمنتخب الأرجنتيني للشباب ,,,

    19 - 7 - 1978م إستبعد من التشكيل النهائي للمنتخب الأرجنتيني المشارك في كأس العالم 78 م ,,,

    2 - 6 - 1969م أول أهدافه مع المنتخب الأرجنتيني للشباب وذلك في اللقاء اللذي جمعه بالمنتخب الأسكتلندي ( 3 - 1 للأرجنتين )

    7 - 9 - 1979م أول أهداف مارادونا في كأس العالم للشباب في منتخب الأتحاد السوفيتي ( 3 - 1 للأرجنتين ) ,,,

    2 - 7 - 1982م أول طرد لمارادونا وكان أمام البرازيل واللذي صاحبه خروج الأرجنتين من نفس الدور ,,,

    12 - 3 - 1983م إستلم شارة الكابتنيه في المنتخب الأرجنتيني من المدرب أبيلاردو ,,,

    22 - 6 - 1986م رفع كأس العالم عندما هزمت الأرجنتين المانيا في النهائي المثير 3 - 2 ,,,

    8
    - 7 1990م بكى طويلا عندما خسرت الأرجنتين 0 - 1 من الألمان ورفض وقتها
    مارادونا مصافحة جواو هافيلانج وعندها أعلن العداء بينه وبين الفيفا ,,,

    13 - 1 - 1993 إستبعد من المنتخب الأرجنتيني نتيجة تعاطيه المخدرات ,,,

    21 - 6 1994 م إشترك في مسابقة كأس العالم المقامه في أمريكا محطما الرقم القياسي الأرجنتيني ,,,

    29 - 1994م الفيفا يعلن تورط مارادونا بتناول المنشطات مع إيقافه لمدة 15 شهرا ,,,




    أرقــــــــام فـي حــــــــــيــاة مــــــــــارادونـــا ,,,



    @ 15 سنه كا عمره عندما بدأ مزاولة لعبة كرة القدم ( رسميا )

    @ لعب مارادونا 692 مباراه ( رسميه ) ,,,

    أرجنتينيوس : 166 مباراه ,,,

    بوكا جونيورز : 70 مباراه ,,,

    نيو ويلز أولدبويز: 5 مباريات ,,,

    برشلونه : 58 مباراه ,,,

    نابولي : 259 مباراه ,,,

    سيفيلا : 29 مباراه ,,,

    المنتخب الأرجنتيني : 105 مباراه ,,,


    حقق مارادونا 11 بطوله في تاريخه ,,,


    كأس العالم للشباب : مره واحده عام 1979م ,,,

    بوكا جونيورز : 3 بطولات , الدوري العام وكأس الأنديه ابطال الدوري في امريكا اللاتينيه وكاس الأنتركونتيننتال في عام 81 م ,,,

    برشلونه : كأس الملك في عام 83 م ,,,

    كأس العالم : مره واحده في عام 1986م ,,,

    نابولي
    : 5 بطولات , الدوري العام مرتين عامي 1987م - 1991م , كأس إيطاليا 1987م
    , السوبر اإيطالي 1991م , كأس الأتحاد الأوروبي عام 1989م ,,,

    سجل مارادونا 352 هدفا في تاريخه ,,,

    أرجنتينيوس : 116 هدفا ,,,

    بوكا جونيورز : 35 هدفا ,,,

    برشلونه : 38 هدفا ,,,

    نابولي : 115 هدفا ,,,

    سيفيلا : 7 أهداف ,,,

    المنتخب الأرجنتيني للشباب : 8 أهداف ,,,

    المنتخب الأرجنتيني : 33 هدفا ( ثاني الهدافين بعد باتيستوتا بـ 40 هدفا ) ,,,

    21 مباراه لعبها في بطولات كأس العالم ,,,

    8 أهداف سجلها في بطولات كأس العالم ,,,

    1982م : هدفين ,,,

    1986م : 5 أهداف ,,,

    1990م : لم يسجل ,,,

    1994م : هدف واحد ,,,


    يتبع....................
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:39 pm

    بيكنباور قيصر ألمانيا
    صورة


    مدافع المنتخب الألماني السابق يعتبر من أكثر من حصد ألقاب في الكرة الألمانية، ويعد ثاني لاعب ينال لقب كأس العالم كلاعب ومدرب في حياته الإحترافية.



    نيقوسيا - منذ مباراته الأولى الرسمية مع بايرن ميونيخ عام 1963 إلى مباراته الوداعية في صفوف هامبورغ عام 1982، لم يترك القيصر الألماني فرانتس بكبناور لقبا إلا وأحرزه، أكان محليا أو قاريا أو عالميا.
    ولم يكتف بكنباور بهذا القدر بل شارك في مباريات تاريخية لا تنسى أبرزها تلك التي جمعت منتخب بلاده وايطاليا في نصف نهائي مونديال المكسيك عام 1970 وانتهت بفوز الأخير 4-3 بعد تمديد الوقت في مباراة وصفت بأنها الأجمل في تاريخ كأس العالم.

    بكنباور الأول بين أفضل اللاعبين
    ويأتي بكنباور في المركز الأولى من تصنيف أفضل اللاعبين قياسا على سجله الناصع وموهبته وثبات مستواه والجاذبية التي يتمتع بها.
    وخلافا لمعظم اللاعبين الألمان الذين كانوا يعتمدون على اللياقة البدنية العالية، كان بكنباور يتمتع بلمسة سحرية مرهفة، ولم يكن أتم العشرين حين استدعي للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب حيث أبلى بلاء حسنا، فتم اختياره ضمن التشكيلة الرسمية المشاركة في كأس العالم في انكلترا عام 1966.
    وفي المونديال، لفت بكنباور الأنظار بأدائه الرفيع وذكائه في الملعب ومساندته خط الهجوم علما بأنه لعب في وسط الملعب قبل أن يتراجع بعد ذلك ليشغل مركز الليبيرو (الظهير القشاش) حيث فرض نفسه أفضل لاعب يشغل هذا المركز في التاريخ.
    ويؤكد بكنباور أن لعبة كرة القدم تحتاج إلى ذكاء وليس إلى القوة ويصر على استخدام "العقل وليس الساق فقط" في هذه اللعبة.

    بكنباور مواليد الحرب العالمية الثانية
    ولد فرانتس بكنباور في الأول من أيلول/سبتمبر 1945 في ميونيخ، بعد أربعة اشهر فقط على هزيمة بلاده في الحرب العالمية الثانية، فلم تكن إطلالته على الحياة سهلة.
    وكان والده، ويدعى فرانتس أيضا، عامل بريد، أما أمه أنطوني فكانت ربة منزل، ويؤكد بكنباور أن طفولته كانت سعيدة خلافا لما يظن البعض.
    ومنذ نعومة أظافره، اظهر بكنباور ميلا إلى الكرة المستديرة، لكن والدته كانت تحثه على إكمال دراسته والحصول على شهادة في التأمين.
    وبدأت مسيرة بكنباور عند أشبال فريق تي إس في ميونيخ، وكان مرشحا للانتقال إلى صفوف الفريق الأول في المستقبل المنظور. لكن خلال إحدى مباريات الأشبال بين فريقه وجاره بايرن ميونيخ، لفت أنظار احد كشافي الأخير فضمه إلى صفوف النادي البافاري موسم 58-59 حيث مكث 20 عاما وقاده إلى الكثير من البطولات.

    قيادة منتخب بلاده إلى مونديال انكلترا
    وخاض أول مباراة رسمية له في بطولة الدوري الألماني "البوندسليغا" عام 1964، ثم لعب أول مباراة دولية له ضد السويد وكانت حاسمة لتحديد هوية المنتخب المتأهل إلى مونديال انكلترا، ونجح المنتخب الألماني في حجز بطاقته.
    ولم يتمكن كثيرون من تحديد مركز بكنباور في الملعب في الوسط أو الدفاع، لكن قائد الاوركسترا غالبا ما راقب اخطر مهاجمي المنتخب المنافس أمثال الانكليزي بوبي تشارلتون أو سجل أهدافا حاسمة كما كانت الحال في مرمى الاتحاد السوفياتي (2-1) في نصف نهائي مونديال 1966 بتسديدة قوية من 20 مترا فشل في التصدي لها الحارس الشهير ليف ياشين.
    ومنذ ذلك الحين، دخل بكبناور عالم الشهرة وفي العام التالي قاد بايرن ميونيخ إلى إحراز بطولة ألمانيا، وفي مونديال 1970 في المكسيك، كان نفوذه واضحا في المنتخب حتى انه فرض على المدرب آنذاك هلموت شون صاحب الشخصية القوية استبعاد بعض اللاعبين كان أبرزهم مهاجم هامبورغ هلموت هالر.
    وتألق بكنباور في النهائيات وثأر لخسارة منتخب بلاده في نهائي البطولة السابقة وتغلب على انكلترا 3-2 في ربع النهائي وسجل الهدف الأول، والتقت ألمانيا في نصف النهائي مع ايطاليا في مباراة مشهودة، وبعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، أصيب بكنباور في كتفه لكن ذلك لم يمنعه من إكمال المباراة بعد وضع ضماد طبي، لكن منتخب بلاده سقط 3-4 بعد إثارة كبيرة في الشوطين الإضافيين اللذين شهدا تسجيل 5 أهداف.

    ألمانيا 74 فرصة إثبات جدارة
    ولم يدع بكنباور فرصة استضافة بلاده مونديال 1974 تمر من دون أن يدون اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم.
    وعلى الرغم من البداية العادية التي حققها المنتخب الألماني الغربي خصوصا خسارته المباراة الشهيرة أمام جاره الألماني الشرقي صفر-1 (المرة الوحيدة التي التقى فيها المنتخبان)، فان أداءه تحسن في الدور الثاني قبل بلوغ المباراة النهائية ضد هولندا التي رشحها الجميع لإحراز اللقب بقيادة الهولندي الطائر يوهان كرويف.
    وكم كانت دهشة الجمهور الألماني كبيرة في الملعب الاولمبي في ميونيخ عندما افتتح الهولنديون التسجيل في الدقيقة الأولى من ركلة جزاء احتسبها الحكم الانكليزي تايلور، لكن بكنباور شد من أزر زملائه وما لبث منتخب بلاده أن أدرك التعادل من ركلة مماثلة في الدقيقة 20، قبل أن يمنحها "المدفعجي" غيرد مولر هدف الفوز قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين.

    مجد بكنباور في حصد كأس العالم
    وشكل الفوز بكأس العالم قمة المجد بالنسبة إلى بكنباور ليضمها إلى كأس الأمم الأوروبية التي أحرزها قبل سنتين في بروكسل أيضا.
    ونجح بكنباور في تلك الحقبة أيضا في إحراز كأس أبطال الأندية الأوروبية مع بايرن ميونيخ ثلاثة أعوام متتالية: 1974 عندما هزم أتلتيكو مدريد الاسباني 4-1 في مباراة معادة (الأولى انتهت بالتعادل 1-1)، و1975 حين تغلب على ليدز الانكليزي 2-صفر، و1976 حيث فاز على سانت إتيان الفرنسي 1-صفر.
    وخاض بكنباور 103 مباريات دولية كان آخرها أمام فرنسا في 23 شباط/فبراير 1977 على ملعب بارك دي برانس في باريس والتي خسرتها ألمانيا صفر-1.

    رحلة احتراف إلى الولايات المتحدة
    وبعد أن اعتزل دوليا انتقل إلى الولايات المتحدة حيث كانت كرة القدم تتلمس خطواتها الأولى وانضم إلى نيويورك كوزموس ولعب إلى جانب الأسطورة البرازيلي بيليه وأمضى هناك ثلاث سنوات عاد بعدها إلى صفوف هامبورغ الغريم التقليدي لبايرن في تلك الحقبة فقاده إلى إحراز الكأس المحلية والى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي التي خسرها أمام غوتبورغ السويدي.
    ودخل بكنباور تجربة التدريب بعد اعتزاله مباشرة حيث استلم المنتخب الألماني عام 1985 بعد الفشل في بلوغ الدور الثاني من كأس الأمم الأوروبية عام 1984 خلفا ليوب درفال.
    وعلى الرغم من تقدم لاعبي المنتخب في السن والخلافات الداخلية بين أفراده، نجح بكنباور في قيادة المنتخب إلى نهائي مونديال المكسيك وخسر أمام الأرجنتين 2-3.

    ثاني لاعب يحرز كأس العالم كلاعب ومدرب
    لكن ذلك لم يثنه عن المحاولة مرة ثانية وكانت ناجحة هذه المرة وأسفرت عن إحراز المنتخب كأس العالم عام 1990 في ايطاليا للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1954 و74، ليصبح ثاني شخص في التاريخ يحرز اللقب العالمي لاعبا ومدربا بعد أن سبقه إلى ذلك البرازيلي ماريو زاغالو (عام 58 كلاعب، وعام 70 كمدرب).
    ولم يكن غريبا أن يتم اختيار بكنباور رياضي القرن في ألمانيا فهو قيصر بكل معنى الكلمة
    يتبع..................
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:51 pm

    دي ستيفانو نجم لم يسطع كثيراً
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 607448-7439478-317-238



    الأرجنتيني الإسباني يكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل أبطال الساحرة المستديرة رغم المشاركة الخجولة في العرس العالمي.


    لم
    يتمكن الفريدو دي ستيفانو من الثبات في الدفاع عن ألوان دولة واحدة بعد أن
    لعب للأرجنتين وإسبانيا على الصعيد الدولي، لكنه كان شديد الوفاء لناد
    واحد هو ريال مدريد الإسباني.
    فدي ستيفانو المولود في الأرجنتين لعب
    لوطنه الأم سبع مباريات دولية قبل أن ينتقل إلى كولومبيا ومنها إلى
    إسبانيا ليسطر مع ريال مدريد إنجازات تاريخية خصوصا في كأس أبطال الأندية
    الأوروبية حيث قاده إلى الفوز باللقب في السنوات الخمس الأولى.
    ويوصف
    دي ستيفانو باللاعب الكامل ولو قدر له المشاركة في إحدى كؤوس العالم
    مشاركة فعالة لنافس أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه على لقب أفضل لاعب
    في العالم من دون شك، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب.

    وقد رفضت الأرجنتين المشاركة في كأس العالم عامي 1950 و1954، ولم
    تتأهل إسبانيا إلى المونديال عام 1958، ولما نجحت في ذلك في كأس العالم
    التالية في تشيلي عام 1962 كانت دي ستيفانو ضمن التشكيلة الأساسية لكنه
    لعب مباراة واحدة.
    ولد دي ستيفانو في 4 تموز/ يوليو عام 1926 في
    بوينس ايرس ملتقى المهاجرين من القارة الأوروبية، وقد حط والد دي ستيفانو
    الإيطالي الأصل والمولود في كابري ويدعى مثله الفريدو الرحال في مرفأ
    بوينس ايرس عندما كان يافعا حيث تعرف على فتاة إيطالية أيضا تزوجها عام
    1920.
    ومارس الفريدو الوالد كرة القدم أيضا ولعب في صفوف ريفر بلايت
    أحد أكبر أربع أندية في الأرجنتين، لكن زوجته لم تكن متحمسة أبدا لهذه
    اللعبة لذا فإنها حرمت ابنها من ممارسة هوايته كباقي أترابه وطلبت من
    الزوج أن يحثه على العمل في احد المزارع التي يملكونها عندما بلغ السادسة
    عشرة. لكن الفريدو الصغير كان يلعب كرة القدم بالخفاء، ونجح في دخول احد
    المعسكرات التدريبية في نادي ريفر بلايت بالذات في آذار/مارس 1944. فنجح
    في حجز مكانه له في الفريق الرابع للنادي.
    دي ستيفانو يخطف الأنظار
    ولفت دي ستيفانو الأنظار بسرعة وبعد ستة اشهر خاض أول مباراة له مع الفريق الأول في الثامنة عشرة من عمره ضد سان لورنزو.
    ولم
    تسر الأمور كما يشتهي دي ستيفانو، فأعيد إلى الفريق الرابع، لكنه أعرب
    مرارا وتكرارا عن انزعاجه من عدم منحه الفرصة الكاملة لإثبات جدارته، وزاد
    الطين بلة معرفته بأن اللاعبين الآخرين في الفريق يتقاضون أجرا شهريا في
    حين لم ينل هو أي فلس لأنه والده كان ميسورا.
    إزاء هذا الوضع اتصل دي
    ستيفان بنادي هاريكان فلم يتردد مسؤولو النادي بضمه حيث خاض موسما كاملا
    خاض فيه 25 مباراة وسجل 14 هدفا عام 1946.
    وأيقن مسؤولو ريفر بلايت
    خطأهم بالتخلي عنه وأعادوه إلى صفوف الفريق وبات أساسيا في خط الهجوم، وفي
    أول موسم معه قاده إلى إحراز بطولة الأرجنتين وتوج هدافا للدوري قبل أن
    يتوج بطلا لكأس الأمم الأميركية الجنوبية مع منتخب بلاده.
    وتوقف بزوغ
    نجم دي ستيفانو بسبب إضراب اللاعبين الأرجنتينيين الذي استمر أشهرا من صيف
    1948 إلى نيسان/ابريل 1949، وكان اللاعبون يطالبون بقانون يحدد واجباتهم
    وحقوقهم.
    وبعد التوصل إلى اتفاق قام ريفر بلايت بجولة أوروبية ولدى
    العودة إلى الأرجنتين عاد الخلاف بين اللاعبين من جهة ومسؤولي الاتحاد
    الأرجنتيني وأصحاب الأندية من جهة أخرى الذين رفضوا احترام القانون
    الجديد، وعندما تقدم دي ستيفانو من رئيس النادي ليبرتي ليحصل على حقوقه رد
    عليه الأخير: "إذا لا يعجبك الأمر في ريفر بلايت أستطيع أن أبيعك إلى
    تورينو".
    ولأن دي ستيفانو يتمتع بكبرياء عال ولا يتحمل الملاحظات،
    فإنه لم يتردد في ترك الأرجنتين وتوجه إلى كولومبيا في 9 آب/ أغسطس 1949
    برفقة زميله الدائم نستور روسي وانضما إلى نادي ميلوناريوس.
    معركة إسبانية على اللاعب
    وبعد
    أن رفع الحظر على الأندية الكولومبية عام 1951 توجه ميلوناريوس إلى
    إسبانيا ليخوض دورة دولية ينظمها ريال مدريد، وقدم دي ستيفانو عروضا رائعة
    في الدورة ولفت أنظار رئيس نادي ريال مدريد سانتياغو برنابيو (يحمل ملعب
    ريال مدريد اسمه) فبدأ الأخير محاولات لضمه نجحت بعد حوالي سنة تماما لكن
    بعد صعوبة بالغة.
    فدي ستيفانو كان لا يزال قانونيا ملكا لريفر بلايت،
    لكنه فعليا يلعب في صفوف ميلوناريوس، وما زاد من صعوبة المهمة أن برشلونة
    منافس ريال مدريد اللدود كان يملك الأفضلية لدى الناديين في حال أراد
    الاستغناء عن أحد اللاعبين، ودخل الناديان الإسبانيان في حرب ضروس لضم
    اللاعب ووصل الأمر إلى الاتحاد الإسباني الذي بت بالأمر بحيث يلعب دي
    ستيفانو موسما مع ريال مدريد وآخر مع برشلونة.
    لكن برنابيو نجح في
    إقناع رئيس برشلونة مارتي بالتخلي نهائيا عن اللاعب عندما أرسل بعض
    جواسيسه الذين أقنعوا الأخير بأن دي ستيفانو لن يتفاهم بسهولة مع نجم
    برشلونة المجري لاديسلاو كوبالا.
    دي ستيفانو يذيق برشلونة المر
    وهكذا
    كان فقد انضم دي ستيفانو رسميا إلى ريال مدريد صيف 1953 وخاض أول مباراة
    رسمية له ضد نانسي الفرنسي في 3 أيلول/سبتمبر، وفي الأول من تشرين
    الثاني/نوفمبر من العام ذاته ضرب دي ستيفانو أول ضربة عندما قاد ريال
    مدريد إلى فوز ساحق على برشلونة 5- صفر وسجل هدفين ومرر ثلاث كرات جاءت
    منها الأهداف الثلاثة الأخرى، وفي الموسم ذاته أحرز ريال مدريد بطولة
    إسبانيا للمرة الأولى منذ 1933.
    وبدأت علاقة دي ستيفانو بريال مدريد
    التي استمرت 11 عاما وشهدت سيطرة مطلقة للنادي الإسباني العريق محليا
    وأوروبيا. ولعب دي ستيفانو 541 مباراة في صفوف ريال مدريد وسجل 441 هدفا
    وأحرز معه بطولة إسبانيا 8 مرات وبطولة أوروبا خمس مرات متتالية خاض فيها
    الفريق 37 مباراة فاز في 27 منها وتعادل في أربع وخسر ست وسجل 112 هدفا
    ودخل مرماه 44، كما اختير أفضل لاعب في الدوري خمس مرات.
    ولا يزال دي
    ستيفانو يملك حتى الآن جميع الأرقام القياسية المحلية (218 هدفا في الدوري
    الاسباني) وأوروبية (49 هدفا في 48 مباراة سجلها في المسابقات الأوروبية
    معظمها في كأس أبطال الأندية).
    ولم يكن دي ستيفانو يتمتع بفنيات
    عالية بل بلياقة بدنية عالية مكنته من أن يكون شعلة نشاط في الملعب، وقد
    نال الكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا بحسب مجلة فرانس فوتبول الفرنسية
    المتخصصة في كرة القدم عامي 1957 و1959، كما أنه نال الكرة الذهبية السوبر
    في الاستفتاء الذي أجرته المجلة ذاتها بين جميع حاملي هذه الجائزة وبينهم
    الألماني فرانس بكنباور والهولندي يوهان كرويف والانكليزي بوبي تشارلتون
    وغيرهم.
    وقد اعتزل دي ستيفانو في 8 حزيران/ يونيو 1967 في مباراة ضد
    سلتيك الاسكتلندي حيث خرج بعد ربع ساعة من بداية المباراة ولوح له 130 ألف
    متفرج بمناديلهم البيضاء وذرف الملايين الكثير من الدموع.
    يتبع..................
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:53 pm

    غارينشا "بيكاسو البرازيل"
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 607597-7440968-317-238


    ظهير أيمن المنتخب البرازيلي السابق سطع نجمه في مونديال 1958 وساهم بإهداء منتخب بلاده كأس العالم مرتين على التوالي.



    نيقوسيا
    - رغم التشوهات الخلقية التي ولد بها، والتي تعيق الإنسان حتى على المشي،
    إلا انه تحدى الإعاقة بمراوغة جعلت منه اشهر جناح ايمن في تاريخ كرة
    القدم، وابرع مراوغ عرفته الميادين الخضراء حتى الآن، فلقب بعصفور الجنة،
    وقيل عنه "انه بالنسبة لكرة القدم، كبيكاسو للفن"، انه البرازيلي مانويل
    فرانشيسكو دوس سانتوس الملقب بغارينشا.
    ولد في 28 تشرين الأول/اكتوبر 1933، في احد أحياء ريو دي جانيرو الفقيرة، هو سابع إخوته الاثنين والعشرين، من أب مدمن على الكحول.

    غارينشا يعاني من اعوجاج في ركبتيه
    كان
    غارينشا الطفل الفقير ذو الجسم النحيف المشوه من اعوجاج في الركبتين نحو
    الخارج، واعوجاج أيضا في العمود الفقري، وحتى الحوض كان مائلا بوضوح نحو
    الشمال.
    وإزاء هذا الوضع كان أهل الطفل مانويل يدعون الله ليل نهار،
    حتى يتمكن ابنهم من الوقوف على قدميه وتطلب الأمر تدخل الجراحين، حتى
    يتمكن على الأقل من المشي ولو بطريقة غير سليمة.

    الطفل مانويل يخلق المعجرة
    لكن الطفل مانويل خلق المعجزة، وبعد أن كان أهله يحلمون برؤيته يمشي على قدميه، ها هو يداعب الكرة ببراعة الكبار.
    فبرغم
    ما إصابته من تشوهات حرمته حتى من الجري بطريقة عادية، إلا انه بهذا الجسم
    المليء بالعيوب صنع لنفسه مجدا، وتمكن من التغلب على الإعاقة بمراوغة
    واحدة، يعيدها في كل مرة عجز كل مدافعو العالم في مواجهتها، واستسلموا لها
    جميعا.
    كان يدربه احد الأصدقاء، وفي احد أيام عام 1953، وهو في
    السادسة عشرة من عمره، وفي مباراة تدريبية لفريق بوتافوغو العريق، كان
    هناك نقص في عدد اللاعبين، فاقترح مدربه أن يشارك في المباراة التدريبية
    لسد الفراغ.

    استغلال الفرصة وإثبات النفس
    إلا أن النجم
    الصاعد لم يصدق أن الفرصة أتيحت له، وعوض أن يسد الفراغ ويكمل عدد
    اللاعبين، راح في جهته اليمنى المفضلة يبدع، وكان أول ضحاياه، المدافع
    المشهور آنذاك الدولي نيلتون سانتوس، الذي كان أفضل ظهير أيسر في
    البرازيل، إلا أن الشاب اليانع المشوه تمكن من قهر سانتوس، على مرتين
    بمرواغتين لم يفهم فيهما سانتوس شيئا، فاستسلم تماما أمام عبقرية منافسه.
    وتوجه
    سانتوس بعد أن واجه هذا الفنان وعرف إمكانياته الفنية، مباشرة إلى إدارة
    ناديه، وصاح قائلا "لا يجب إهدار هذه الفرصة، علينا ضم هذا اللاعب حالا
    إلى الفريق"، وهو ما حصل بالفعل، وبقي غارينشا لمدة 13 عاما في صفوف هذا
    الفريق العريق.

    مراوغة واحدة تقوده لمسيرة رائعة
    ومنذ هذا
    التاريخ بدا غارينشا مسيرة رائعة، صار فيها اللاعب المراوغ الذي لا يمكن
    توقيفه، والغريب انه يعتمد دائما على مراوغة واحدة، حيث يرواغ على
    مرحلتين، الأولى بدون كرة، يقوم فيها بتمويه جسدي، وقدمه اليمنى، التي
    يموه بها، ثم يقفز على اليسرى، كي يعطي الانطباع انه يريد الانطلاق، وعند
    ارتباك المدافع الذي لا يمكنه فهم نية غارينشا، ينفلت الأخير بسهولة على
    الجناح، معتمدا على سرعة انطلاقه، قبل أن يمرر كرات العرضية باتجاه
    زملائه.
    لكن وبرغم ذلك نجح دائما في مراوغته هذه واغلب الأحيان كان المدافعون يسقطون أرضا، مستسلمين لفنيات هذا العبقري.

    تمثيل الـ سامبا في عام 1958
    بعد
    عطائه المميز في صفوف نادي بوتافوغو، فتحت له أبواب المنتخب الوطني
    مصراعيها، وكان احد اللاعبين الذين مثلوا البرازيل في نهائيات كأس العالم
    عام 1958.
    ولعب أول مباراة له كلاعب أساسي، أمام الاتحاد السوفياتي،
    ثم في الدور نصف النهائي أمام فرنسا، التي اعترف بعدها بزمن طويل اللاعب
    الفرنسي جان فانسان، بدور غارينشا في منح الفوز لمنتخب بلاده، عندما مرر
    كرتين حاسمتين إلى فافا، الذي ترجمهما إلى هدفين، من أهداف البرازيل
    الخمسة مقابل هدفين لفرنسا.
    وكذلك كانت الحال في المباراة النهائية
    أمام أصحاب الأرض (السويد)، التي انتهت بنفس النتيجة، واقر بعدها اللاعب
    السويدي نيلز ليدهولم بدور غارينشا فيها، حيث قال "خسرنا المباراة
    النهائية بسببه (غارينشا)، لقد صنع هدفين خارقين".
    وبذلك ساهم ملك المراوغات بفعالية في تتويج منتخب بلاده بالتاج العالمي للمرة الأولى.

    مواهب غارينشا تنفجر في مونديال تشيلي
    وفي
    مونديال تشيلي 1962، انفجرت مواهب غارينشا، واظهر فعليا فنياته العالية.
    قبل انطلاق المنافسة، بعث الرئيس البرازيلي آنذاك الديمقراطي جواو غولار
    برسالة إلى عناصر المنتخب يقول فيها" كأس العالم كبرياؤنا، يجب عليكم
    المحافظة عليها، ستنسي شعبنا مشاكله".
    البداية في هذا المونديال كانت
    صعبة أمام المكسيك، فبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، انتظر
    البرازيليون الجوهرة السوداء بيليه ليقوم بمجهودين فرديين رائعين، سجل
    منهما هدفي الفوز.
    غير أن بيليه لم يتمكن من مواصلة المنافسة بعد
    تعرضه لإصابة خطيرة في بداية مباراة منتخب بلاده أمام تشيكوسلوفاكيا التي
    انتهت بالتعادل السلبي.
    وفي المباراة الثالثة أمام اسبانيا، تلقى
    مرمى البرازيل هدفا أول مباغتا، الزم غارينشا القيام باللازم لإنقاذ فريقه
    من الإقصاء، ففعلها ومرر كرتين على طبق من ذهب إلى اماريلدو الذي ترجمهما
    إلى هدفين أهلا المنتخب الذهبي إلى الدور ربع النهائي.

    تسجيل الأهداف عن طريق الدخول نحو الوسط
    بعد
    هذه المباراة فهم غارينشا، وبعد غياب بيليه، انه إذا أراد أن يقود اللعب
    ويسجل أهدافا يجب عليه الدخول أكثر نحو وسط الميدان وعدم البقاء على أقصى
    الجهة اليمنى التي يفضلها، حيث قال "اكتشفت أن المرمى يظهر اكبر من وسط
    الميدان منه على الجناح".
    في مباراة ربع النهائي وضع الانكليز ثلاثة
    مدافعين لحراسة غارينشا هم ويلسون وفلاورز والشاب بوبي تشارلتون، إلا أن
    ثلاثتهم لم يفلحوا في إيقافه، حيث تمكن من تسجيل هدفين من تسديدتين
    صاروخيتين، وفازت البرازيل (3-1).
    وفي مباراة نصف النهائي لقي البلد
    المضيف تشيلي نفس مصير سابقيه من المنتخبات، حيث استسلم لقانون غارينشا
    ورفاقه وخسر (2-4)، حيث تمكن غارينشا من تسجيل هدفين من أهداف منتخبه
    الأربعة.
    وفي المباراة النهائية واجهت البرازيل منتخب تشيكوسلوفاكيا،
    ولعب غارينشا المباراة وهو مصاب "بالإنفلونزا"، إلا انه أربك المدافعين
    كثيرا، وساهم في فوز منتخب بلاده (3-1)، وبالتالي إهداء كأس العالم إلى
    الشعب البرازيلي المهووس بالكرة للمرة الثانية على التوالي.

    لعنة الإصابات تطارد غارينشا
    بعد
    مونديال تشيلي، بدأت لعنة الإصابات تطارد غارينشا، خاصة وان جسمه المريض
    وبالأخص ساقيه كانا لا يتحملان الضرب الذي كان يتلقاه بصفة مستمرة، ومن
    هنا بدأ نجمه في الأفول.
    غارينشا الذي كان يملك عقل طفل لا يتجاوز
    الثامنة من العمر حسب الأطباء النفسانيين، كان لا يعير أهمية للمال، وبدأ
    يكثر من الخروج إلى الملاهي الليلية، ويغيب عن التدريبات، ثم أدمن الكحول،
    وانفصل عن زوجته وأولاده الثمانية، وارتمى في حضن عشيقته المغنية الزا
    سواريز معلنا بذلك بداية نهاية نجوميته.
    حاول غارينشا العودة إلى
    أجواء المنافسة في مونديال انكلترا 1966، إلا أن البرازيل خرجت من الدور
    ربع النهائي بانهزامها أمام بلغاريا (1-3)، فكانت أول هزيمة لغارينشا في
    صفوف المنتخب خلال 41 مشاركة في صفوفه، وكانت كذلك آخر ظهور له بالزي
    الذهبي.

    رحيل اللاعب عام 1983
    وتواصل بعد ذلك مسلسل
    الإصابات، ثم الإصابة بمرض صدري، وعملية جراحية على الركبة، لينتهي الطفل
    العملاق في براثين الكحول والبؤس، قبل أن يغادر هذا العالم نهائيا عام
    1983 في احد مستشفيات ريو دي جانيرو، ووضع جثمانه في وسط ملعب ماراكانا
    الشهير، حيث بكى الجمهور البرازيلي بيكاسو كرة القدم كثيرا، متأسفين طبعا
    للنهاية التعيسة لهذا البطل الذي افرح ملايين البشر.

    - بطاقة:
    الاسم: مانويل فرنشيسكو دوس سانتوس الملقب بغارينشا
    ولد في 28 تشرين الأول/اكتوبر1933
    توفي في 20 كانون الثاني/يناير1983
    الأندية التي لعب لها: بوتافوغو وكورينثيانس
    41 مشاركة دولية

    السجل:
    1957: بطل ريو دي جانيرو
    1958: بطل العالم
    1961: بطل ريو دي جانيرو
    1962: بطل العالم
    بطل ريو دي جانيرو
    بطل دورة ساو باولو
    يتبع.........
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:54 pm

    فافا.. حالة نادرة من التألق
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 608356-7448558-317-238



    اللاعب البرازيلي خلال الستينات يدون اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المونديال رغم مشاركاته القليلة من منتخب بلاده.



    رغم
    مرور 40 عاما على أول تتويج له بكأس العالم برفقة منتخب البرازيل، لا زال
    اسم فافا مدونا بأحرف ذهبية في اللائحة الشرفية لكؤوس العالم برفقة مواطنه
    الأسطورة بيليه بفوزهما مرتين باللقب العالمي، كما أنهما إلى جانب
    الألماني بول برايتنر الوحيدان اللذان سجلا هدفا على الأقل في مباراتين
    نهائيتين مختلفتين.
    وسجل فافا أربعة أهداف في مونديال تشيلي 1962
    وصار احد اللاعبين النادرين الذين توجوا مرتين بالكأس العالمية وسجلوا في
    نهائيين مختلفين.
    ورغم المباريات الدولية القليلة التي لعبها (19
    مباراة)، حقق فافا مع منتخب البرازيل مشوارا لامعا وشارك مرتين مع المنتخب
    الذهبي في نهائيات كأس العالم، فسجل في الأولى خمسة أهداف وساهم بقوة في
    نيل منتخب بلاده اللقب وفي الثانية أربعة أهداف وتوج هدافا للمونديال
    ونالت البرازيل اللقب للمرة الثانية على التوالي.

    بصمات واضحة
    وترك
    فافا بصماته واضحة في أول مشاركة له في كاس العالم، التي كانت في البرازيل
    عام 1958، وقاد منتخب بلاده في مباراة الاتحاد السوفيتي سابقا وسجل هدفين
    منح بهما الفوز للبرازيل، وعاد في مباراة الدور نصف النهائي أمام فرنسا
    وسجل هدفا من أهداف منتخب بلاده الخمسة مقابل هدفين.
    ولم يتوقف عطاء
    فافا في هذا المونديال عند هذا الحد فكان احد نجوم المباراة النهائية أمام
    السويد التي تقدمت في البداية بهدف، غير أن فافا أدرك التعادل للبرازيل ثم
    أضاف هدفا ثانيا وسجل ماريو زاغالو هدفا واكتشاف هذا المونديال الجوهرة
    السوداء بيليه الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما هدفين بدوره وفازت البرازيل
    (5-2)، وتوجت بالتالي بالكأس للمرة الأولى.
    وشارك فافا بعد أربع
    سنوات في مونديال تشيلي 1962، وكان احد اللاعبين الأساسيين لتشكيلة المدرب
    ايموري موريرا التي كانت تسعى لتأكيد أحقيتها باللقب في النسخة السابقة.

    الإنكليز بوابة التألق
    وعجز
    فافا في البداية عن الوصول إلى المرمى، وانتظر حتى مباراة الدور ربع
    النهائي أمام انكلترا بقيادة نجومها بوبي تشارلتون وبوبي مور وغيرهما،
    وسجل غارينشا هدف السباق لأبطال العالم قبل أن يدرك الانكليز التعادل
    بواسطة هاتشينز، غير أن فافا أعاد التقدم إلى منتخب بلاده بتسجيله أول هدف
    له في هذا المونديال والثاني للبرازيل التي أنهت المباراة بفوزها (3-1)
    بعد أن أضاف غارينشا هدفا ثالثا.
    وتمكن فافا مباراة الدور نصف
    النهائي أمام تشيلي من تسجيل هدفين ساهم بهما في منح الفوز لمنتخب بلاده
    (4-2) وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.
    ولعبت
    البرازيل النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا التي كانت السباقة إلى التسجيل
    بواسطة مازوبوست غير أن اماريلدو أدرك التعادل للبرازيل ثم أضاف زيتو هدفا
    ثانيا، قبل أن يسجل فافا هدف الاطمئنان الثالث لمنتخب بلاده والرابع له في
    هذا المونديال، فتوجت البرازيل بالكأس للمرة الثانية على التوالي وصار
    فافا احد اللاعبين القلائل الذين يفوزون بالكأس مرتين متتاليتين بل ويسجل
    في نهائيين لبطولتين مختلفتين.
    وبين مونديالي 1958 في البرازيل و
    1962 في تشيلي لعب فافا في اسبانيا في صفوف اتلتيكو مدريد حيث فاز معه
    مرتين متتاليتين بالكأس المحلية (1960 و1961)، وعند عودته إلى البرازيل
    لعب في بالميراس احد اكبر أندية ولاية ساو باولو ثم انتقل إلى اميركا
    المكسيكي ومنه إلى سان دييغو الاميركي خلال الموسم 1965-1966.
    وكانت
    بداية فافا في ريسيفي البرازيل كلاعب وسط لفترة قصيرة انتقل بعدها إلى
    فاسكو دا غاما الشهير ونال معه لقب بطولة ريو دي جانيرو عامي 1956 و1958.
    والتحق
    فافا بالمنتخب الاولمبي وهو في الثامنة عشرة وشارك في اولمبياد هلسنكي 52،
    غير أن المنتخب الذهبي لم يتمكن من الصعود إلى منصة التتويج، وانتظر حتى
    العام 1958 ليحمل ألوان المنتخب الأول في نهائيات كأس العالم في السويد.
    وبعد مشوار لامع وسجل زاخر بالانتصارات رحل فافا عن هذا العالم في 19 كانون الثاني/يناير 2002 عن عمر يناهز الثامنة والستين.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:55 pm

    كرويف الهولندي الطائر
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 608940-7454398-317-238



    يوهان
    كرويف صاحب الإنطلاقة السريعة والذكاء الحاد في التعامل مع الكرة أفضل
    ألقابه بيليه الأبيض وكان ينقصه فقط إحراز كأس العالم ولو مرة واحدة
    لينافس الملك بيليه على لقب أفضل لاعب في العالم.



    نيقوسيا
    - في أحد المنازل المجاورة لملعب لومير الخاص بنادي آياكس امستردام
    الهولندي كان صبي لا يتجاوز الثامنة من عمره يتسلق جدار الملعب المواجه
    لبيته على الرغم من تحذيرات والده، الذي كان يعمل بقالا وذلك لمشاهدة
    تمارين فريقه المفضل آياكس أمستردام متمنيا أن يرتدي ألوانه في أحد
    الأيام.
    هذا الصغير لم يكن سوى يوهان كرويف الهولندي الطائر وهو كالكثير من الذين خلفوه خرجه آياكس، الذي أصبح بالفعل مشتلا للنجوم.
    عقلية كروية كبيرة
    ويبقى
    الرقم 14 الذي حمله طوال مسيرته، رمزاً لفن كرويف الذي كان يملك إنطلاقة
    سريعة وذكاءً حاداً في التعامل مع الكرة حتى أطلق عليه لقب "بيليه
    الابيض". ويقينا لو قدر لكرويف أن يحرز كأس العالم ولو مرة واحدة لنافس
    بلا شك الملك بيليه على لقب أفضل لاعب في العالم.
    وتدرج كرويف في
    صفوف صغار آياكس ثم الناشئين قبل أن يعطيه المدرب الشهير رينوس ميكلز
    فرصته بين الكبار للمرة الأولى ضد ليفربول الإنكليزي، وكان في الثامنة
    عشرة من عمره عام 1967.
    أقيمت المباراة في أمستردام ضمن الدور الثاني
    من مسابقة كأس أبطال أندية أوروبا في أمستردام وسط ضباب كثيف لم يكن ليحجب
    الإنجاز الذي حققه "المبتدىء"، حيث قاد فريقه إلى فوز كبير 5-2. ثم ساهم
    كرويف في بلوغ فريقه نهائي المسابقة ذاتها عام 1969، لكنه مني بهزيمة
    ثقيلة أمام ميلان الإيطالي 1-4.
    ولم تنل الخسارة من كرويف وزملائه
    فبعد سنتين كان آياكس قد أصبح رائد الكرة الحديثة في ما عرف آنذاك بالكرة
    الشاملة التي تعتمد على دفاع المنطقة وضغط متواصل على الخصم وتكامل بين
    خطوطه الثلاثة أي أن الكل يهاجم والكل يدافع في آن واحد.
    وتربع آياكس
    بقيادة كرويف على العرش الأوروبي ثلاث سنوات متتالية في 1971 و72 و73، كما
    نجح في قيادة منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 1974 في ألمانيا وخسر أمام
    الدولة المضيفة مع إنه قدم عروضا أفضل.
    ويملك كرويف سجلاً ناصعاً مع
    آياكس، حيث فاز معه ببطولة هولندا تسع مرات وبالكأس المحلية 4 مرات وسجل
    في صفوفه 215 هدفا في 307 مباريات قبل أن ينتقل إلى برشلونة الإسباني
    مقابل مبلغ خيالي في 25 تشرين الأول/اكتوبر عام 1973.
    الرحلة إلى برشلونة
    وكان
    برشلونة يحتل مركزاً وسطاً في الترتيب ويبحث عن لقب غاب عن خزائنه طويلاً.
    وخاض كرويف أول مباراة له ضد غرناطة وسجل هدفين قبل أن يقود فريقه بعد
    سبعة أشهر إلى اللقب الغالي بعد غياب 14 عاما ليصبح معبود الجماهير.
    وقال
    رئيس نادي برشلونة آنذاك ريبا "لقد كلفني كرويف كثيرا للتعاقد معه، لكنه
    أثبت أنه من طينة اللاعبين الكبار بقيادته الفريق إلى احراز اللقب".
    وللدلالة
    على شعبيته، فإن 60 ألف من أنصار النادي نزلوا إلى الشارع للتعبير عن
    غضبهم المطالبة بإقالة المدرب الألماني هانس فايسمولر الذي تجرأ على إخراج
    كرويف من إحدى المباريات ضد أشبيلية في شباط/فبراير عام 1976.
    وقال
    كرويف الذي يتهمه البعض بأنه متعجرف ومغرور "أنا لا أتلقى الأوامر من أحد،
    قد يعتبر المدرب نفسه نجماً، لكن النجم المطلق للفريق هو أنا".
    ولعب
    كرويف في صفوف برشلونة من 1973 إلى 1978 وسجل له 48 هدفا في 140 مباراة.
    انتقل في نهاية مسيرته إلى فريق واشنطن ديبلوماتس في الدوري الأميركي
    الشمالي لكرة القدم وسجل في صفوفه 25 هدفا في 53 مباراة في مدى سنة ونصف
    السنة.
    وعاد كرويف إلى آياكس عام 1981 وتوقع البعض أن يكون خسر
    الكثير من فنه في الملاعب، لكن المشجعين تدفقوا لمشاهدة المباراة الأولى
    لابن النادي البار وصانع أمجاده، فلم يخيب أمله وسجل هدفا تاريخيا قلما
    سجله لاعب آخر. وبقي مع آياكس حتى عام 1983 انتقل بعدها إلى فيينورد وفاز
    معه في موسم ببطولة الدوري والكأس.
    لكن قصة الحب مع آياكس لم تنته فصولا فقد استعاد به لتدريب الفريق وكان جوابه الطبيعي الموافقة.
    وأحرز
    في أول موسم معه كأس هولندا فكان ذلك جواز سفره للمشاركة في كأس الكؤوس
    الأوروبية فتوج بطلا لها على حساب لوكوموتيف لايبزيغ الألماني الشرقي
    سابقا بهدف سجله خليفته ماركو فان باستن.
    وفي العام 1988 انتهت قصة
    كرويف مع برشلونة بعد عرض خيالي لتدريب برشلونة. وفي صفوف برشلونة بنى
    كرويف فريقاً رائعا ضم البرازيلي روماريو والبلغاري خريستو ستويتشكوف ونجح
    في الفوز ببطولة إسبانيا خمسة مواسم متتالية، لكنه بلغ ذروة المجد عندما
    قاد الفريق إلى احراز لقب كأس أبطال الأندية الأوروبية للمرة الأولى في
    تاريخه عام 1992 على ملعب ويمبلي الشهير بفوزه على سمبدوريا الإيطالي بعد
    التمديد بهدف سجله مدافعه الهولندي رونالدو كومان بتسديدة صاروخية من خارج
    المنطقة.
    ولم ينقص سجل كرويف الحائز على جائزة الكرة الذهبية لأفضل
    لاعب في البطولات الأوروبية ثلاث مرات (رقم قياسي بالتساوي مع مواطنه
    ماركو فان باستن والفرنسي ميشال بلاتيني)، إلا إحراز كأس العالم.
    وقد سجل كرويف 33 هدفا في 48 مباراة دولية حمل فيها شارة القائد 33 مرة أيضاً.
    بطاقة فنية
    - ولد في 25 نيسان/أبريل 1947 في أمستردام (هولندا)
    - الوزن 68 كلغ الطول 1.78 م.
    - شغل مركز مهاجم عندما كان لاعبا.
    -
    دافع عن ألوان آياكس أمسترادم (1957-1973) وبرشلونة الإسباني (1973-1978)
    ولوس انجليس الأميركي (1979) وواشنطن ديبلوماتس الأميركي (1980-1981)
    ولوفانت (1981) واياكس امستردام (1981-1983) وفيينورد روتردام
    (1983-1955).
    - قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لكأس العالم
    عام 1974، وأحرز كأس أبطال الأندية الأوروبية ثلاث مرات مع آياكس في
    الأعوام 1971 و1972 و1973 وقاده إلى المباراة النهائية عام 1969 وأحرز معه
    كأس السوبر الأوروبية عام 1972.
    - أحرز تسع مرات بطولة هولندا مع آياكس في الأعوام 1966 و1967 و1968 و1970 و1972 و1973 و1982 و1983 ومع فيينورد عام 1984.
    - قاد برشلونة الإسباني إلى الفوز ببطولة الدوري المحلي عام 1974.
    - فاز خمس مرات بكأس هولندا اعوام 1967 و1971 و1972 و1983 (اياكس) و1984 (فيينورد).
    - أحرز كأس إسبانيا مع برشلونة عام 1978.
    - فاز بجائزة الكرة الذهبية الأوروبية ثلاث مرات اعوام 1971 و1973 و1974.
    - أختير أفضل لاعب في الولايات المتحدة عامي 1979 و1980.
    - خاض 48 مباراة دولية وسجل خلالها 33 هدفا.
    - درب آياكس أمستردام وبرشلونة الإسباني.
    - قاد برشلونة الإسباني عندما كان مدربه إلى الفوز بكأس الأندية الإوروبية عام 1992 وإلى المباراة النهائية عام 1994.
    - قاد آياكس إلى الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1987 وبرشلونة عام 1989.
    - قاد برشلونة إلى الفوز بكأس السوبر الأوروبية عام 1992.
    - قاد برشلونة إلى الفوز ببطولة الدوري الإسباني أربع مرات في الاعوام 1991 و1992 و1993 و1994.
    - قاد آياكس إلى الفوز بكأس هولندا مرتين عامي 1985 و1986.
    - قاد برشلونة إلى الفوز بكأس إسبانيا عام 1990 وبكأس السوبر الإسبانية مرتين عامي 1991 و
    1992
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:56 pm

    بوشكاش جنرال الكرة المجرية
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 607842-7443418-317-238




    اللاعب
    الأسطورة يبدأ بناد صغير في بلاده وينتهي بأعظم أندية العالم ويصنع لريال
    مدريد تاريخاً ليحفر اسمه في قلوب عشاق النادي الملكي.



    من
    طفل بسيط في بودابست إلى رمز في مدريد، هكذا يمكن اختصار حياة أحد نجوم
    المنتخب المجري بداية الخمسينات الذي أبهر العالم بإمكانياته الفنية
    والبدنية العالية.
    إنه فيرنك بوشكاش الذي أبصر النور في 2 نيسان/
    أبريل 1927، ابن لاعب وسط نادي كيشبيشت (أحد الأحياء الشعبية في العاصمة
    المجرية)، بدأ يكتشف أسرار اللعبة منذ نعومة أظافره عندما كان يمارس
    هوايته المفضلة مع أقرانه من الأطفال في شوارع بودابيست.
    انضم بوشكاش
    إلى صغار نادي كوبانيا المتواضع، حيث تعرف على الثنائي الشهير لازلو
    كوبالا وجوزيف بوشيك، ليصير الثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المجري فيما
    بعد.
    قسوة الأب تصنع بطلاً
    ولعب بوشكاش الأب دورا كبيرا في صقل مواهب ابنه لأنه كان يشرف على تدريب صغار نادي كيشبيشت الذي انضم إليه بوشكاش لاحقا.
    بوشكاش
    الأب كان حازما في تدريب ابنه، لأنه أراد أن يجعل منه نجما، ولأن تحقيق
    هذا الهدف يتطلب عملا جبارا ومجهودا ضخما، عانى الطفل كثيرا مع أسلوب أبيه
    القاسي، ويروي أنه كان مجبراً على تعلم تسديد الكرة بالرجل اليمنى، ومر
    على تمرينات عديدة قبل أن يصير يتقن اللعب بالرجلين.
    في سن السادسة
    عشرة في 16 كانون الأول/ديسمبر سجل بدايته ضمن فريق كيشبيشت للكبار، وفي
    أول مباراة له تمكن من تسجيل هدف عزز به فوز فريقه.
    بدأ مع المنتخب
    المجري صيف عام 1945، وفي عام 1948 وبعد أن استولى الشيوعيون على الحكم،
    تغير اسم نادي كيشبيشت إلى هونفيد الذي صار يعرف بنادي الجيش المجري.
    بوشكاش
    الذي كان لغاية هذه السنة لاعبا هاويا غادر المصنع الذي كان يعمل فيه،
    ليصير أحد جنود الدولة في الجيش المجري، ولهذا يقول بوشكاش "لقبت
    بالمايجور لكن في الواقع لم أكن إلا عقيدا".
    لكنه كان قائد ميدان حقيقيا في صفوف المنتخب برفقة صديقه بوشيك، ورئة الفريق زولتان تشيبور وساندور كوتشيش الملقب "بالرأس الذهبية".
    كان
    بوشكاش لاعبا نادرا بفضل ما يمتلكه من مهارات فنية جعلته قادرا على القيام
    بكل ما يريد فعله على البساط الأخضر من مراوغات وسرعة فائقة وتسجيل أهداف
    من كل الزوايا، وذلك برغم بنيته المتواضعة فكان بذلك ملهم فريقه الذي حصد
    الألقاب المحلية الواحد تلو الآخر في غياب المنافسات الأوروبية آنذاك.
    ونفس
    الكلام ينطبق على بوشكاش ضمن منتخب بلاده الذي سطع نجمه في تلك الفترة
    (1950-1954) فمن أصل 34 مباراة خاضها فاز في 28 وتعادل في 4 ولم يتذوق طعم
    الهزيمة، سجل لاعبوه 145 هدفا وتلقى مرماهم 36 هدفا فقط، وهو إنجاز لم
    يسبقه إليه أحد حتى المنتخب الإنكليزي العريق.
    هذا الأخير الذي لم
    يتلق أي هزيمة على أرضية ملعب "ويمبلي" الشهير رضخ لإرادة نظيره المجري في
    25 تشرين الأول/نوفمبر عندما تلقى هزيمة نكراء (3-6) سجل منها بوشكاش
    هدفين، هذه النتيجة نزلت على أنصار المنتخب الإنكليزي كالصاعقة.
    الإنكليز
    لم يهضموا الهزيمة، فأرادوا الثأر ورد الاعتبار في 23 أيار/ مايو 1945 في
    بودابست إلا أنهم عادوا يجرون أذيال الخيبة بعد تلقيهم هزيمة مذلة (1-7).
    بهذه
    النتائج الرائعة، فهم العالم أن المنتخب المجري سيكون المرشح الأقوى لنيل
    لقب مونديال سويسرا 1954، وكشف زملاء بوشكاش عن نواياهم منذ الدور الاول
    عندما سحقوا كوريا (9- صفر)، ثم ألمانيا (8-3) هذه المباراة التي أصيب
    خلالها نجم المجر بوشكاش بعد حركة غير رياضية من المدافع الألماني
    لييبريخ.
    وبرغم غياب بوشكاش إلا أن المنتخب المجري واصل مشواره في
    المنافسة بتألق، فأزاح البرازيل من طريقه (4-2)، ثم فاز على الأوروغواي
    حاملة اللقب بنفس النتيجة في مباراة الدور نصف النهائي.
    وفي 4 تموز/
    يوليو 1954 في برن كانت المباراة النهائية بين المجر وألمانيا، وكان
    بوشكاش بدأ يتعافى لتوه من الإصابة، غير أنه قرر اللعب مهما كلفه ذلك،
    ودخل أساسيا، حيث تمكن من تسجيل الهدف الأول منذ الدقيقة السادسة ثم أضاف
    تشيبور الهدف الثاني، عندها ظن الجميع أن المجر سيتوج بطلا للعالم، غير أن
    الألمان قلبوا كل التوقعات وتمكنوا من تعديل النتيجة ثم أضافوا هدفا ثالثا
    قضوا به على أحلام بوشكاش وزملائه.
    عودة بعد التعثر
    غير أن هذا
    التعثر وبرغم مرارته لم يؤثر طويلا في نفسية اللاعبين الذين رفعوا التحدي
    مجددا وتمكنوا من لعب 19 مباراة دون أن ينهزموا، قبل أن يقود الشعب المجري
    في 23 تشرين الثاني/أكتوبر تمردا شعبيا على النظام الشيوعي الحاكم وأشيع
    خلال الأحداث أن بوشكاش لقي حتفه في المواجهات الدامية الأولى التي شهدتها
    العاصمة بودابيست، غير أنه تبين فيما بعد أن بوشكاش لم يصب بأذى.
    بعدها
    أذن ايمر ناغي الرئيس الجديد للمجر الديمقراطية للأندية واللاعبين بالتنقل
    للعب عبر الملاعب الأوروبية في مختلف المنافسات القارية، وكانت البداية مع
    نادي هونفيد الذي التقى في مباراة ذهاب الدور ثمن النهائي من كأس أندية
    أبطال أوروبا مع نادي اتلتيك بلباو (2-3)، غير أن المجريين احتاروا في
    مكان إقامة مباراة الإياب بعد اجتياح الجيش السوفياتي للعاصمة بودابست،
    فقرر مسؤولو الاتحاد المجري إقامة كل مباريات الأندية المحلية في العاصمة
    البلجيكية بروكسيل، شرط أن يتم ضمان عودة اللاعبين إلى المجر.
    غير أن
    أغلب اللاعبين قرروا الخروج وعدم العودة، وكان من بينهم بوشكاش، الذي زاد
    في إصراره على الابتعاد عن بلده، اطمئنانه على صحة زوجته وابنته اللتين
    التحقتا بالنمسا مشيا على الأقدام.
    المجريون لعبوا مباراة اتلتيك
    بيلباو للترفيه فقط واعتبروها مباراة الوداع التي انتهت بالتعادل (3-3)،
    فأقصي زملاء بوشكاش من المنافسة وأعلن بذلك عن نهاية فريق هونفيد الذي قرر
    لاعبوه القيام بدورة في أميركا الجنوبية إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم
    قرر إقصاءهم لمدة 18 شهرا ومنع الفرق العالمية من التباري معهم.
    بوشكاش رحل إلى فيينا وعاش على المساعدات التي كان يبعث بها له صديقه كوبالا الذي كان يلعب في صفوف برشلونة الإسباني.
    بوشكاش في ريال مدريد
    وفي
    13 شباط /فبراير 1958 قرر الاتحاد الدولي العفو على اللاعبين المجريين،
    غير أن اسم بوشكاش لم يعد له نفس البريق السابق، حيث نسيه الجميع، ما عدا
    مدربه في هونفيد سابقا اميل اوستيريشر الذي كان يشرف على ريال مدريد
    الإسباني، فتمكن من إقناع رئيس ريال الشهير سانتياغو بيرنابيو بضرورة ضم
    بوشكاش إلى تشكيلة الفريق.
    الصحافة المحلية انتقدت قرار رئيس ريال
    مدريد، وتساءلت طويلا عن جدوى ضم لاعب بلغ من العمر 31 عاما وعن الخدمات
    التي يمكن له أن يقدمها إلى الفريق.
    غير أن بوشكاش الصامت، كان يعرف
    أنه ما زال يملك الكثير من الإمكانيات، وكان على ثقة بأنه سيبدأ من مدريد
    مشوارا جديدا أكثر لمعانا من سابقه.
    فتمكن من حصد خمسة ألقاب دوري،
    واختير خمس مرات أفضل هداف في الدوري الإسباني، وساهم بقوة في تتويج فريقه
    باللقب الأوروبي على حساب اينتراخت فرانكفورت عندما هزمه (7-3) سجل منها
    بوشكاش 4 أهداف عام 1960.
    وبعد أن كان اللاعب غير المرغوب فيه، صار
    الابن المدلل لفريق العاصمة ومشجعيه، بفضل ما قدمه وأظهره من إمكانيات
    جعلت من ريال مدريد فريقا أسطورة، وتمكن من تسجيل 35 هدفا في المنافسات
    الأوروبية.
    وفي 26 أيار/ مايو 1969، كان لنجم الريال آخر موعد مع
    جمهوره وعشاقه في مباراة ضد رابيد فيينا النمساوي أمام تأثر الجميع فكانت
    النهاية السعيدة لهذا المجري الذي صار إسبانيا بعد حصوله على الجنسية
    نهاية عام 1958
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:57 pm

    الاسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Platini

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة _1647306_platini2_as



    بدأ
    ميشيل بلاتيني حياته كسائر اللاعبين فانضم إلى النادي الصغير نانس و الذي
    كان يُصارع للبقاء في الدرجة الأولى و الممتازة ، و يُعد هذا النادي هو
    أكثر نادي لعب معه ميشيل بلاتيني في مسيرته الكروية الحافلة حيث لعب مع
    هذا الفريق ما يُقارب الـ 7 مواسم مع بداية 72 إلى نهاية 79 ! .

    و
    كان بلاتيني لاعباً عادياً في نظر الجميع حيث أنه يعلب مع فريق يحصل على
    المراكز الأخيرة ، و كان أفضل مركز حققه بلاتيني مع نادي نانس هو الرابع !
    و الأسوء الثامن عشر ليهبط معه إلى الدرجة الثانية موسم واحد وهو موسم
    74-75 و لكن بلاتيني أصر و كافح مع الفريق ليعود به إلى الدرجة الأولى و
    يوصله في موسم 75-76 إلى المركز السابع ! .

    أحرز لاتيني 98 هدف مع
    هذا الفريق من أصل 175 مباراة لعبها مع هذا الفريق في 7 مواسم مُتتالية و
    كان أكبر عدد من الأهداف لبلاتيني مع فريق نانس هو في موسم 76-77 حيث أحرز
    25 هدف من 38 مباراة في هذا الموسم .

    و أول بطولة يُحققها بلاتيني
    في مسيرته الحافلة بالإنجازات هي مع هذا النادي حيث حقق معه بطولة واحدة و
    هي كأس فرنسا في موسم 77-78 و الذي احتل الفريق المركز السادس فيه بالدوري
    الفرنسي .

    الأرقام التي قام بها مع فريق نانس :


    72-73 :
    الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 5 مباريات ، أحرز فيها هدفين ، احتل
    الفريق المركز 6 . 73-74 : الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 8 مباريات
    ، أحرز فيها هدفين ، احتل فريق المركز 18 ليهبط إلى الدرجة الثانية .
    74-75 : الفريق في الدرجة الثانية ، لعب ميشيل 32 مباراة ، أحرز فيها 17
    هدف ، و صعد الفريق إلى الدرجة الأولى . 75-76 : الفريق في الدرجة الأولى
    ، لعب ميشيل 38 مباراة ، أحرز فيها 22 هدف ، احتل الفريق المركز 7 . 76-77
    : الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 38 مباراة ، أحرز فيها 25 هدف ،
    احتل الفريق المركز 4 . 78-79 : الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 18
    مباراة ، أحرز فيها 12 هدف ، احتل الفريق المركز 11 . 77-78 : الفريق في
    الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 36 مباراة ، أحرز فيها 18 هدف ، احتل الفريق
    المركز 6 وحقق كأس فرنسا .

    فريـق جديد و خـطوة إلى الأمام مع سانت ايتيان




    انتقل
    بلاتيني من نادي نانسي الفرنسي المحلي و الصغير إلى سنت إتيان الفرنسي
    الكبير و الذي كان يُعتبر في ذلك الوقت من أكبر الأندية الفرنسي إن لم يكن
    الأكبر في ذلك الوقت و حتى الآن فهو من أحد المنافسين ، و قد شهدت سنة 79
    انتقال بلاتيني و تغير قميصه .

    و قد مكث بلاتيني مع نادي سنت إتيان
    ثلاث مواسم من الإبداع و الإمتاع و هذه الثلاث مواسم كانت من 79 إلى 82 و
    قد حقق بطولة جماعية مع هذا الفريق فحقق الدوري الفرنسي لمرة واحدة وهي في
    موسمه الثاني مع الفريق في موسم 80-81 .

    وفي هذه الثلاث مواسم
    أستطيع القول بأن قد أنهى خطوة كبيرة جداً وهي ( إثبات النفس ) و حسب ما
    أرى فقط نجح في هذه الخطوة و بتقدير ممتاز ، فقط انتقل من نادي صغير (
    نانسي ) إلى نادي مُتصدر وهو سنت إتيان وإضافةً إلى ذلك فقط كان أساسي مع
    هذا الفريق و من أبرز النجوم فيه ، و لكن من الواضح أنه رغم هذا التطور
    إلا أن بلاتيني كان يطمح لما هو أكبر ألا وهو قيادة المنتخب و الذهاب إلى
    فريق عالمي أكثر وهو نجح في هذا الطموح ( كما سنرى في الفقرات القادمة ) .

    و
    عند جمع مجموع أهدافه سنرى أنه قد أحرز 58 هدف من أصل 107 مُباراة في ثلاث
    مواسم و ثلاث سنوات ، وهذه حصيلة ممتازة للاعب يلعب كمُهاجم ثاني و مُساند
    لرأس الحربة .


    الأرقام التي قام بها مع الفريق
    :


    79-80
    : الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 36 مباراة ، أحرز فيها 16 هدف ،
    احتل الفريق المركز 3 . 80-81 : الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 35
    مباراة ، أحرز فيها 20 هدف ، احتل الفريق المركز 1 و أخذ بطولة الدوري .
    81-82 : الفريق في الدرجة الأولى ، لعب ميشيل 36 مباراة ، أحرز فيها 22
    هدف ، احتل الفريق المركز الثاني و كان هذا أكثر موسم يحرز فيه بلاتيني
    أهدافاً مع النادي .
    بلاتيـني و زمن الإبداع الحقيقي مع اليوفنتوس



    هُنا
    نحن نقف عن أقوى مراحل بلاتيني في مسيرته الكروية ! ، فمع نادي يوفنتوس
    حقق البطولات الفريدة ناهيك عن الجماعية حيث حقق الكالشيو لأكثر من مرة و
    حقق بطولات أوروبية مع نادي يوفنتوس و من أبرزها كأس الكؤوس .

    بلاتيني
    الأسطورة الحية انتقل إلى يوفنتوس بطريقة غريبة و ذلك بعد أن كان يُتوقع
    انتقاله إلى نادي الانتر و لكن بحركة سريعة و سرية أستطاع يوفنتوس أن يأتي
    بميشيل بلاتيني من سنت إتيان في صفقة تُقدر بـ 1.200.00 يورو ، ومع قدوم
    بلاتيني بدأت البطولات تنهل على اليوفنتوس ! فقد انتقل إلى يوفنتوس عام
    1982 فكان أول موسم له مع اليوفنتوس هو موسم 82-83 و قد حقق بلاتيني في
    أول موسم معه ليوفنتوس كأس إيطاليا و أخذ هداف الدوري الإيطالي و ذلك
    بإحرازة 16 هدف في البطولة و حل يوفنتوس المركز الثاني في الدوري الإيطالي
    و الأهم من هذا كله أنه في هذا الموسم أخذ أفضل لاعب في أوروبا و حاز على
    الكرة الذهبية .

    و مع بداية الموسم الثاني له مع يوفنتوس أي موسم
    حافل بالإنسم 83-84 كان موجازات فحقق فيه أول اسكوديتو ففاز يوفنتوس هذا
    الموسم بالكالشيو و كان بلاتيني هو هداف الدوري الإيطالي لهذا العام فقد
    أحرز 20 هدف من أصل 28 مُباراة ، و أيضاً حقق بطولة أبطال الكأس ولأول مرة
    و أخذ جائزة الهداف ! و أخذ جائزة أفضل لاعب أوروبي وللمرة الثانية على
    التوالي .

    و الموسم الثالث موسم 84-85 يُعتبر من أفضل مواسم
    الخارجية في حياته إن لم يكُن الأفضل بينهم ! فكانت جميع البطولات خارجية
    و أوروبية ما عدى كأس السوبر الإيطالية فلم يُحقق الكالشيو و لا حتى كأس
    إيطاليا و لكنه بالمُقابل حصل على هداف الكالشيو برصيد 18 هدف من أصل 30 و
    احتل يوفنتوس المركز الخامس في الدوري الإيطالي و كان هذا أسوء ترتيب
    ليوفنتوس في مسيرة بلاتيني ، و حقق بطولة دوري بطولة أبطال أوروبا و ذلك
    بعد فوزه على نادي ليفربول الإنجليزي و كانت أول بطولة دوري أبطال أوروبا
    ليوفنتوس ! و حقق بطولة أندية أوروبا و أمريكا الشمالية و ذلك بعد الفوز
    على بوكا جونيورز و كانت أول بطولة من هذا النوع ليوفنتوس ، و أخذ بلاتيني
    جائزة أفضل لاعب في أوروبا للمرة الثالثة على التوالي ! .

    كان موسم
    85-86 هو بداية نهاية بطلنا ميشيل بلاتيني فلم يُحقق هداف الدوري الإيطالي
    كما فعل في المواسم الثلاث الماضية و لم يأخُذ جائزة أفضل لاعب في أوروبا
    كما فعل في المواسم الثلاث الماضية فقد بدأت نهايته و كان هذا الموسم
    القبل الأخير لاعتزاله ، فحقق بطولة واحدة وهي الدوري الإيطالي و ذلك بعد
    إحرازه 12 هدف في 30 مُباراة و لم تكُن هنالك أي بطولة خارجية .

    و
    في موسم 86-87 كان قد بلغ ميشيل بلاتيني أخذ أيامه الكروية و كان هذا هو
    أخر موسم لميشيل بلاتيني كلاعب كُرة قدم و قد بلغ سنة 33 عام و حقق في هذا
    العام يوفنتوس المركز الثاني في الدوري الإيطالي و لم يُحقق أي بطولة !
    فكان هذا هو أسوء موسم لبلاتيني في مسيرته مع يوفنتوس و أيضاً لم يُحرز
    إلا هدفين من أصل 29 مباراة ! و هذه تُعتبر أسوء حصيلة من الأهداف
    لبلاتيني في مسيرته كلها وليس فقط مع يوفنتوس ، فقرر ميشيل بلاتيني
    الاعتزال و بشكل نهائي من كرة القدم و ذلك بعد أن حقق كل ما يتمناه أي
    لاعب و بعد أن وضع نفسه في قائمة أساطرة كرة القدم ليُقارع بيليه و
    مارادونا .

    °l||l° بلاتيني و المنتخب °l||l°



    أنه
    المنتخب الوطني و حلم كل لاعب بأن يجعل منتخب بلاده منتخب قوي ولا يُستهان
    به ، فرنسا في ذاك الوقت كانت منتخب جيد و قريب من كونه عادي حتى تجمعت
    بعض الأسماء الرائعة و على قائمتها ميشيل بلاتيني حتى جعلوا من فرنسا
    منتخباً قوياً و تُصنف من ضمن أقوى مُنتخبات العالم ! ، و لم يكن إبداع
    بلاتيني محصوراً في عالم الأندية فقط بل أنه استطاع أن يجعل الديك أسداً
    حيث جعل المنتخب يحتل المراكز الأولى في أكبر بطولتين ( كأس العالم –
    بطولة أوروبا ) .

    °l||l° كأس العالم و الوصول إلى المراتب الأولى °l||l°



    لعب
    بلاتيني ثلاث مرات في كأس العالم في 78-82-86 و لكنه لم يستطع أن يحقق هذه
    البطولة وهو لاعب ( حيث حققها وهو رئيس للكرة الفرنسية ) و لكنه أستطاع أن
    يوصلها إلى المراكز الأربع الأولى مرتين !

    ففي عام 1982 حلت فرنسا
    في المركز الرابع ليحقق بهذا إنجاز تاريخي للمنتخب الفرنسي ( المتواضع
    سابقاً ) و ليجعل علامات الاستفهام تلوح بخصوص هذا المنتخب و المفاجئة
    التي قام بها في هذه البطولة الغالية و الأكبر في مجال عالم كرة القدم .

    و
    أتى العام الثالث لبلاتيني و المرة الثالثة له في هذه البطولة في عام 1986
    و دخلت فرنسا وهي من المرشحات لنيل هذا اللقب بعكس العادة ! حيث أنها
    احتلت المركز الرابع في كأس العالم السابق وحققت بطولة أوروبا ( 1984 )
    فدخلت هذه البطولة وهي من المرشحين لنيلها ، و لكنها لم تنجح في حصد هذه
    البطولة الغالية و حيث احتلت المركز الثالث و ليكون أفضل مركز لها في هذه
    البطولة ( حتى عام 98 ) .

    بطولة أوروبا و تحقيق أول بطولة للديوك



    بطولة
    أوروبا و التي تُعد ثاني أهم بطولة في عالم كرة القدم من بعد كأس العالم ،
    بدأت بطولة أوروبا 1984 و الأنظار حول كبار أوروبا و كانت هُنالك بعض
    الأنظار و التطلعات للمنتخب الفرنسي حيث أنه احتل المركز الرابع في كأس
    العالم قبل عامين من هذه البطولة ( 82 ) .

    بدأ المنتخب الفرنسي
    البطولة بخطوات ثابتة و أستطاع تخطي المجموعة و لعب أمام المنتخب
    البرتغالي ( في لقاء درامي ! ) في مُباراة كانت في قمة الروعة و قاتل
    المنتخبان للوصول إلى النهائي حيث أن الفائز سيصل إلى النهائي ، أفتتح
    التسجيل دوميرجو لاعب فرنسا في الدقيقة 24 و لكن أستطاع أن يُعادل النتيجة
    ريو جورداو في الدقيقة 74 لينتهي الشوط الثاني بالتعادل . بدأت الأشواط
    الإضافية و كانت المباراة هي أهداف فضية فأحرز ريو جورداو هدف التقدم
    للبرتغال في الدقيقة 98 و أستطاع أن يُعادل النتيجة و في آخر الدقائق
    دوميرجو في الدقيقة 114 لتصبح النتيجة 2-2 و من ثم يأتي ميشيل بلاتيني
    ليُحرز أخر أهداف هذا اللقاء الدراماتيكي في الدقيقة 119 لينتهي اللقاء
    بفوز فرنسا و لتصعد إلى النهائي .

    صعدت فرنسا بعد فوز صعب أمام
    البرتغال و من الجهه الأخرى فازت أسبانيا على الدنمارك بضربات الترجيح
    ليُصبح النهائي بين مُنتخب فرنسا و أسبانيا ، اللقاء صعب و الجو متوتر بعض
    الشيء فهو لقاء النهائي ! يبدأ اللقاء .. هجمات من الطرفين ضربة حرة
    للمنتخب الفرنسي و يُحرز منها بلاتيني أول أهداف اللقاء في الدقيقة 57
    ليُشعل المُباراة . الدقيقة 90 و تقترب نهاية المُباراة ثم يأتي بيلوني
    بالهدف الثاني لفرنسا لينتهي اللقاء بنتيجة 2-0 لفرنسا و لتُحقق أول بطولة
    أوروبية لها و ذلك بسبب إبداع العديد من اللاعبين و على رأسهم ميشيل
    بلاتيني .


    بلاتيني .من بعد الاعتزال. .مدرب – رئيس


    أعتزل
    بلاتيني لعب كرة القدم من بعد أن وضع نفسه من أفضل اللاعبين في العالم ، و
    كانت سنة 87 هي آخر سنة نُشاهد فيها بلاتيني يلمس و يُداعب الكرة .
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:58 pm

    روجيه ميلا ثعلب أفريقيا
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 588444-7248461-317-238



    صنع
    الكاميروني روجيه ميلا لنفسه مجدا، وكتب اسم بلده بأحرف من ذهب، وحقق أول
    سابقة أفريقية في كؤوس العالم، بقيادته الكاميرون إلى الدور ربع النهائي
    من مونديال إيطاليا 1990، وهو في الثامنة والثلاثين من عمره.
    فبعد أن
    أدارت له الملاعب الأوروبية ظهرها، وعانى كثيرا مع مسؤولي أندية القارة
    العجوز، حقق في مدى 15 يوما ما عجز عنه طوال مسيرة استمرت 15 عاما،
    والغريب أن كل هذا حدث بعد الاعتزال، ولأنه قناص ماهر للأهداف صار يلقب
    بالثعلب.
    ويمثل ميلا كل تاريخ القارة السمراء، بمرواغاته الرائعة،
    وأهدافه النادرة، وكذلك برقصاته الأفريقية الممتعة التي يؤديها بعد تسجيله
    الأهداف، وتمكنه من جعل منتخب الكاميرون ظاهرة مونديال إيطاليا 1990.
    ولد
    في 25 أيار/ مايو 1952 في العاصمة ياوندي، اكتشف عالم الكرة وسحرها مبكرا
    في شوارع العاصمة وصار في فترة وجيزة أحد أبرز نجوم الشارع، الذين يمارسون
    هذه الرياضة بكرة مصنوعة من بقايا القماش.
    وكان طبيعيا أن يتهافت
    عليه مسؤولو الأندية المحلية، فانضم إلى نادي دوالا عام 1971، حيث لعب
    موسما واحدا، ثم انتقل إلى تونير ياوندي، أحد الأندية الكاميرونية
    الكبيرة، وصار مثال الشباب المحلي وهو في العشرين.
    في عام 1976 نال
    الكرة لذهبية الأفريقية، التي كانت مجلة "فرانس فوتبول" قد أحدثتها للمرة
    الأولى في ذلك العام، ومنها بدأت أعين مسؤولي الأندية الأوروبية تراقب هذا
    العصفور النادر، وراحوا يحاولون إغراء الشاب الأفريقي بالمال والمجد.
    احتيال فرنسي على لاعب أفريقي
    كان
    نادي فالنسيان الفرنسي، أكرم الأندية نظريا، فعرض على ميلا راتبا شهريا
    مقداره 20 ألف فرنك فرنسي، وفيلا فاخرة، واللعب أساسيا ضمن فريق الدرجة
    الأولى، لم يفكر الشاب الكاميروني كثيرا حتى يعطي موافقته، لكنه فوجئ عند
    وصوله إلى فرنسا، بواقع مر لا يمت إلى الوعود بصلة.
    فراتبه لم يتجاوز
    3 آلاف فرنك فرنسي، ووجد نفسه في شقة من غرفة واحدة، والأدهى من كل ذلك،
    كان ضمن تشكيلة الفريق الاحتياطي التي تلعب في الدرجة الثالثة، وهو ما
    وصفه ميلا لاحقا باستغلال اللاعبين الأفارقة.
    ومن هذه التجربة بدأت قصة طويلة بين ميلا وفرنسا، قصة ارتباط وحب لهذا البلد ممزوجة طبعا بحقد لا يضاهى لمسؤولي الأندية.
    بقي
    ميلا في فالنسيان إلى غاية عام 1979، حيث انتقل إلى موناكو وتمكن معه من
    الفوز بكأس فرنسا عام 1980، وهي السنة التي انتقل فيها إلى باستيا، وبفضله
    تمكن هذا النادي المتواضع في الدوري الفرنسي من الظفر بكأس فرنسا في العام
    التالي.
    لعب ميلا لباستيا أربعة مواسم قبل أن ينتقل إلى سانت اتيان،
    الذي لعب له موسمين، وفي عام 1984، انضم إلى مونبيلييه حيث انهي مشواره في
    الدوري الفرنسي.
    غير أن المواسم الـ12 التي قضاها نجم أفريقيا في
    فرنسا لم تكن مثمرة، وكانت مليئة بالمشاكل والمشاحنات مع مسؤولي الأندية
    والمدربين، حتى صار يوصف باللاعب المشاغب غير المرغوب فيه.
    كل هذه
    الظروف طغت على فنيات اللاعب ومواهبه الخارقة، فصار التركيز على قصصه
    المثيرة مع الأندية عوض ما يقدم على الميدان، برغم الأهداف الـ125 التي
    سجلها في 360 مباراة.
    ميلا في المونديال
    أول ظهور لميلا في
    منافسات كأس العالم كان في إسبانيا عام 1982، وكان لزاما عليه دحض كل ما
    قيل عليه في الدوري الفرنسي، وإثبات قدراته الفنية كلاعب هداف من الطراز
    الأول، وهو في الثلاثين من العمر.
    غير أن حكمين تسببا بإنهاء الحلم
    الأفريقي، ومعه طموح ميلا، ففي المباراة الأولى أمام البيرو، في 15
    حزيران/يونيو في كورونا، تمكن ميلا من تسجيل هدف في الدقيقة 39 إلا أن
    الحكم النمساوي فيهرير، كان الوحيد الذي رأى وضعية تسلل خيالية فألغى
    الهدف وحرم الكاميرون من الفوز في هذه المباراة التي انتهت بالتعادل
    السلبي ضد البيرو.
    في المباراة الثانية أمام بولندا، لم يكن الحكم
    الفرنسي بونيه أكثر إنصافا من زميله النمساوي، حيث غض الطرف عن الإعلان عن
    ركلة جزء واضحة في الدقيقة 89، عندما تعرض ميلا إلى العرقلة داخل المنطقة،
    وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي أيضا.
    وبعد تعادل ثالث مع أبطال هذه
    النسخة المنتخب الإيطالي (1-1)، خرج منتخب الكاميرون من الدور الأول بفارق
    الأهداف دون أن يتلقى أي هزيمة، فكان الإقصاء غير عادل.
    اعتزال مؤثر
    وفي
    30 كانون الأول/ ديسمبر 1987، قرر ثعلب الكاميرون الاعتزال، ونظم مباراة
    تكريمة في دوالا حضرها أكثر من 60 ألف متفرج، جاؤوا جميعهم لتوديع نجمهم
    المفضل وغنوا لساعات طويلة بعد المباراة حبهم وعشقهم لميلا.
    وميلا لعب موسما رمزيا مع نادي سان بيار من جزيرة ريينيون، قبل أن يعلق الأحذية نهائيا.
    وعندما
    كان في الكاميرون لقضاء عطلته، كان المنتخب يقوم بدورة في الصين تحضيرا
    لنهائيات كأس العالم إيطاليا 1990، غير أن هذه الدورة لم تكن موفقة، وظهر
    مستوى المنتخب ضعيفا، ولم يكن ليقدر على مواجهة أعتى المنتخبات في
    المونديال الذي كان على الأبواب.
    عندها بدأت الأصوات تتعالى وتنادي بعودة ميلا إلى المنتخب، وبدأ الصحافيون يحاولون إقناع نجم البلد الأول بالعودة إلى ميادين الكرة.
    العودة بقرار وزاري
    وقبل
    أيام قليلة من انطلاق المونديال، وبرغم بقائه 7 أشهر دون تدريب ودون لعب
    أي مباراة رسمية، قرر الثعلب وهو في الثامنة والثلاثين العودة مجددا إلى
    الملاعب الخضراء، والتحق بالمنتخب في إيطاليا بقرار من وزير الشباب
    والرياضة الكاميروني.
    لم يكن يعلم ميلا أنه سيكون نجم هذا المونديال وبطله، وأنه سيحقق ما عجز عنه طيلة مشواره الكروي.
    في
    8 حزيران/ يونيو، جمعت مباراة الافتتاح منتخب الأرجنتين حامل اللقب
    بالمنتخب الكاميروني، ولعب ميلا 8 دقائق في هذا اللقاء الذي فاز فيه
    زملاؤه بهدف نظيف سجله فرانسوا اومام بييك.
    وفي 14 حزيران/ يونيو
    واجهت الكاميرون رومانيا، وبعد أن ظلت النتيجة متعادلة سلبا حتى الدقيقة
    59، نزل ميلا بديلا لمابوانغ، ومباشرة بعد دخوله مرر له ماكاناكي كرة
    طويلة، فوجد الثعلب العجوز نفسه، جنبا إلى جنب مع المدافع الروماني اندون،
    وبعد عملية تدافع سقط الإثنان، إلا أن ميلا وبرغم السنين الـ38 تمكن من
    النهوض واستعادة الكرة والتسجيل.
    كانت لحظة تاريخية، أعاد بعدها
    الكرة إثر مواجهته لنفس المدافع بعد عشر دقائق، حيث تمكن ميلا من المراوغة
    وسدد كرة قوية من مسافة 15 متر خدعت الحارس الروماني لينتهي اللقاء بفوز
    ميلا والكاميرون على رومانيا (2-صفر).
    ولم تغير الهزيمة القاسية أمام
    الاتحاد السوفياتي (صفر-4) في المباراة الثالثة الأخيرة في الدور الأول في
    الأمر شيئا، وتأهل زملاء ميلا إلى الدور ثمن النهائي.
    في 23 حزيران/
    يونيو وعلى ملعب سان نيكولا في باري، واجه المنتخب الكاميروني نظيره
    الكولومبي، ونزل ميلا بديلا في الدقيقة 59 وانتظر حتى الدقيقة 106 لتسجيل
    أول هدف في المباراة بعد أن راوغ المدافع اسكوبار وسدد مخادعا الحارس
    هيغيتا.
    ثلاث دقائق بعد ذلك وفي غمرة المحاولات الكولومبية لإدراك
    الفارق، خرج الحارس الظاهرة هيغيتا من عرينه لإعادة الكرة إلى منطقة
    الفريق الخصم، وأراد ممارسة هوايته في المراوغة، إلا أنه كان يجهل أن
    المراوغة أصلا هي من ميزات الثعلب الكهل ميلا الذي استطاع خطف الكرة من
    بين قدمي الحارس الكولومبي واتجه بها نحو المرمى الشاغر مسجلا الهدف
    الثاني لمنتخب بلاده، قبل أن يتجه نحو زاوية الملعب ويهدي الجمهور رقصة
    رائعة على الطريقة الأفريقية.
    وفازت الكاميرون على كولومبيا (2-1)، وتأهلت إلى الدور ربع نهائي، وهي أول مرة يتأهل فيها منتخب من القارة السمراء إلى هذا الدور.
    والتقت
    الكاميرون انكلترا في ربع النهائي، وعانى الأخير الأمرين قبل أن يحجز
    بطاقة التأهل إلى دور الأربعة، بعدما تقدم الأفارقة 2-1، قبل أن ينتفض
    النجم لينيكر الذي سجل على مرتين ومنح التأهل لمنتخب بلاده 3-2 بعد
    التمديد.
    في المقابل خرج منتخب الكاميرون وميلا مرفوعي الرأس.
    وبذلك
    تمكن ميلا من صنع تاريخ ومجد لا يضاهى في مدى أسبوعين، وهو في الثامنة
    والثلاثين بعد أن عجز في تحقيق ذلك طيلة سنوات عدة وهو في عز شبابه.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 4:59 pm

    بوبي تشارلتون صانع أمجاد الإنكليز
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 608098-7445978-317-238



    لاعب
    مانشستر يونايتد يقود بلاده للفوز بأول ألقابها العالمية بعد نجاته من
    حادثة تحطم الطائرة الشهيرة ويعود ليقود فريقه إلى البطولات ليكون واحداً
    من أعرق الفرق العالمية.



    عندما كانت بريطانيا تبكي بعض
    أفراد فريق مانشستر يونايتد الذين قضوا في حادث الطائرة المأساوي وهي تهم
    بالإقلاع من مطار ميونيخ في السادس من شباط/ فبراير 1958، شاء القدر أن
    ينجو من بين الركاب الـ39 ثمانية عشر شخصا أحدهم بوبي تشارلتون الذي صار
    فيما بعد أحد نجوم إنكلترا وصانعي أمجادها.
    حياة تشارلتون شبيهة
    برواية مثيرة، بدأت بميلاده في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 1937 في أحد أحياء
    عمال المناجم شمال إنكلترا حيث كان والده يعمل هناك، وبرغم أن كل أفراد
    العائلة كانوا يمارسون هذه المهنة، إلا أن بوبي لم ينزل يوما إلى النفق
    لأن والده كان يراه ضعيفا وصغيرا ولا يصلح للعمل، أما أخوه الأكبر جاكي
    فكان قوي البنية.
    ويروى أن جاك كان يمقت اللعب مع بوبي الخجول، حيث شبه أسلوب لعبه بأسلوب "الفتيات".
    وكان
    تشارلتون الأب مولعا برياضة الملاكمة أما زوجته اليزابيت عمة مهاجم
    نيوكاسل الشهير آنذاك جاكي ميلبورن فكانت تهوى كرة القدم، وكان حلمها أن
    ترى أولادها الخمسة جاكي وبوبي وجورج وجيمي وستان كلهم على البساط الأخضر.

    وإذا كان جيم وجورج لعبا في فريق ليدز ضمن أندية الدرجة الأولى، وجاكي
    صار مهاجما لامعا في فريق نيوكاسل وانضم إلى المنتخب الوطني فيما بعد، فإن
    الوحيد الذي لمع نجمه وصار أحد رموز الكرة الإنكليزية وحقق حلم أمه كان
    بوبي الذي صار في السادسة عشرة من عمره لاعبا دوليا في صفوف المنتخب
    المدرسي، عندها بدأت العروض تنهال عليه.
    وكانت 8 أندية ترغب في ضم
    الشاب بوبي إلى صفوفها، ووصلت قيمة أحد العروض إلى 800 جنيه إسترليني، إلا
    أن أم بوبي فضلت ال50 جنيه إسترليني التي عرضها مات بازبي مدرب أحد أعرق
    الأندية الإنكليزية وهو مانشستر يونايتد.
    انضم تشارلتون إلى فريق
    الهواة في تموز/ يوليو 1953، وكان يعمل أيضا كميكانيكي للسيارات، قبل أن
    يبدأ مشواره الاحترافي في 6 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1956، وفي أول لقاء
    له تمكن من تسجيل هدفين في مرمى تشارلتون، وشارك زملاءه بفعالية في نيل
    لقب الدوري الإنكليزي الممتاز عام 1957، فكان ضمن الفريق الاحتياطي الذي
    سيشارك في كأس أندية أبطال أوروبا.
    وتمكن فريق "الشياطين الحمر" من
    إقصاء النجم الأحمر اليوغوسلافي ففاز عليه 2-1 على ملعب "اولد ترافورد"
    وكان تشارلتون مسجل أحد الهدفين، ثم تعادل الفريقان 3-3 في مباراة الإياب
    في بلغراد، وتمكن من تسجيل هدفين أيضا.
    مأساة ونجاة
    وعندما كان
    طاقم فريق مانشستر يونايتد يحتفل بتأهله إلى الدور نصف النهائي كانت
    الأقدار تخبئ أحداثا مؤلمة في مسيرة هذا الفريق العملاق الذي أبهر أوروبا،
    ففي السادس من شباط/ فبراير 1958 وفي رحلة العودة إلى مانشستر، توقفت
    الطائرة البريطانية في مطار ميونيخ، غير أنها عندما عاودت الإقلاع سقطت
    على المدرج فكانت الحصيلة 21 قتيلا ونجا 18 شخصا بينهم تشارلتون الذي بقي
    بين الحياة والموت لمدة شهر كامل قبل أن تكتب له الحياة من جديد إلى جانب
    المدرب بازبي، وسجل أول عودة له إلى الملاعب في الأول من مارس/آذار.
    واعتبارا
    من ذلك العام صار تشارلتون قائد الفريق وأحد رموزه، فحمل برفقة مجموعة من
    الشباب لواء التحدي تحت إشراف المدرب بازبي لاستعادة الذكريات الجميلة
    والأمجاد، وفاء لأرواح الراحلين من نجوم الفريق.
    تشارلتون الذي جمع
    بين اللمسات الفنية اللاتينية الرائعة، والقوة البدنية التي تميز الكرة
    البريطانية صار ظاهرة بكل ما للكلمة من معنى، وقاد فريقه إلى الفوز بلقب
    الدوري عامي 1965 و1967.
    وكم كان المشهد مؤثرا عندما قاد تشارلتون
    فريقه إلى إحراز كأس أبطال الأندية الأوروبية بفوزه على بنفيكا البرتغالي
    4-1 بعد التمديد على استاد "ويمبلي" الشهير في لندن.
    تشارلتون.. اللاعب الوفي
    وأهم
    شيء ميز حياة تشارلتون الكروية إضافة إلى إبداعاته فوق البساط الأخضر،
    وفاءه إلى ناديه الذي لم يغادره منذ بدايته الأولى عام 1956 إلى آخر
    مباراة في حياته الاحترافية ضد تشيلسي وتحديدا في 28 نيسان/ابريل 1973،
    ليقترن بذلك اسم تشارلتون بالزي الأحمر للشياطين الحمر.
    لعب بوبي
    تشارلتون 604 مباراة مع مانشستر يونايتد في الدوري سجل خلالها 198 هدفا،
    وشارك 78 مرة في مباريات الكأس سجل فيها 20 هدفا، كما شارك في كأس رابطة
    الأندية المحترفة 24 مرة، وسجل 6 أهداف ولعب 45 مباراة في المنافسات
    الأوروبية للأندية سجل خلالها 22 هدفا، أي 751 مباراة رسمية خاضها
    تشارلتون حقق فيها 246 هدفا.
    تشارلتون والمنتخب
    أما قصة تشارلتون
    مع منتخب بلاده فتلخصها مشاركاته الـ106، بدأت في 19 نيسان/ابريل 1958 في
    غلاسكو أمام المنتخب الاسكتلندي، غير أنه وبرغم تمكنه من تسجيل هدف في هذه
    المباراة، وتسجيله لهدفين في مباراة البرتغال يوم 7 أيار/مايو 1958 في
    ويمبلي إلا أن الإصابة منعته من المشاركة مع المنتخب الإنكليزي في نهائيات
    كأس العالم 1958 التي أقيمت في السويد.
    بعدها صار تشارلتون أحد أعمدة
    المنتخب الإنكليزي، وقاده في نهائيات 1966 التي أقيمت في إنكلترا للفوز
    باللقب العالمي، فصار بذلك نجم بلده الأول بفضل الدور الذي لعبه في تتويج
    منتخبه.
    في هذا المونديال تحول تشارلتون من الهجوم إلى الدفاع فكان
    الحاجز التي تتكسر عليه كل هجمات المنتخبات المنافسة، ليكتسب زملاؤه في
    الهجوم الثقة اللازمة ويهدون إنكلترا أول لقب عالمي في تاريخها بل وتمكن
    من تسجيل هدف حاسم في مرمى المكسيك أهل منتخبه إلى الدور الثاني.
    وفي
    الدور نصف النهائي، كان تشارلتون النجم الأول من دون منازع حيث تمكن من
    تسجيل هدفين ضد البرتغال مقابل هدف واحد وفي نفس العام توج بالكرة الذهبية
    فكانت الفرحة فرحتين.
    وبعد أن حقق حلم إنكلترا في مونديال 1966، كان
    تشارلتون يرغب في ختام مشواره الرياضي بلقب عالمي آخر في المكسيك 1970،
    حيث كان مايسترو الفريق، إلا أن لاعبي منتخب ألمانيا الغربية سابقا أرادوا
    غير ذلك فأقصوا زملاء تشارلتون من الدور نصف النهائي بعد أن كان الانكليز
    متقدمين بهدفين فانهزموا 2-3.
    يذكر أن تشارلتون يحمل الرقم القياسي المحلي من حيث عدد الأهداف مع منتخب بلاده إذ سجل 49 هدفا بفارق هدف واحد عن غاري لينيكر.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 5:00 pm

    زين الدين زيدان ...... ساحر من بلاد الشرق... صانع الأمجاد الفرنسية

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 225420613
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 845173554



    ولادة زيدان:


    ولد
    زيدان في احد أحياء مرسيليا الفقيرة في فرنسا، وكان هو الخامس من بين
    أخوته، وكان والده فقيرا وهاجر إلى فرنسا، ليحصل على المال، وحصل على عمل
    في احد الموانئ في مدينة فرنسا، بعدها تزوج والد زيدان لكي يستقر في
    فرنسا، وعندما جاء زيدان فرحت عائلته كثيرا، بدأ زيدان مداعبة الكرة منذ
    صغره وهو حافي القدمين وذلك لشدة فقر عائلته، فكان ما إن يأتي من المدرسة
    حتى يأخذ غداءه (ساندويتش واحد) ويذهب للعب في (( الحي ))، وكان زيدان
    الأفضل بين أقرانه في اللعب وكان يبهر الجميع بمهاراته الأسطورية........


    زيدان يرتدي حذاءه الأول:



    عندما
    بلغ زيدان سن الرابعة عشر، رأى زيدان انه بحاجة لحذاء رياضي، ليلعب به
    الكرة، وطلب زيدان من أبيه شراء حذاء رياضي له، وكان والده آنذاك يمر
    بضائقة مالية، ولكنه كان لا يرد طلب لأبنه المدلل ( آخر العنقود ) ، لذلك
    عمل والد زيزو بجد طيلة الشهر وكانت الأموال التي تحصل عليها والد زيدان
    ذهبت لشراء حذاء لأبنه، وما إن رأى زيزو الحذاء حتى أصبح اسعد من في الأرض
    في ذلك الوقت، لكن والده قد طلب منه إن يكون مثل الفرنسي الأسطورة ميشيل
    بلاتيني، لكن زيدان لم يكن يعشق فن بلاتيني مثل ما يعشق فن اللاعب
    الأوروغوايني انزو فرانشسيسكولي، المتألق آنذاك......



    بداية زيدان...مع كان:

    وعندما
    بلغ زيدان سن السابعة عشر، انضم إلى فريق كان الفرنسي الصغير، ولعب أول
    مباراة له مع الفريق أمام نادي مرسيليا القوي آنذاك، وكان والد زيدان (
    إسماعيل ) لم يحضر المباراة ، وذهب للعمل بدل ذلك، خوفا من أي إصابة لأبنه
    المدلل زيزو في المستطيل الأخضر، لكن بعد ذلك وصل احد أصدقاء والد زيزو
    إلى العمل ليخبر والد زيدان بأن ابنه المدلل قد تألق في مباراة مرسيليا،
    ليذهب مسرعا لمنزله واخبر زوجته بما حصل، فبكت والدته دموع الفرح لما سمعت
    من أخبار سارة، بتألق ابنها أمام مرسيليا العريق ...



    زيدان وعهد من الإبداع:



    وعندما
    بلغ زيدان سن السابعة عشرة، شارك مع منتخب بلاده وكانت هذه أول مشاركة
    لزيدان، كانت النتيجة تشير إلا تخلف فرنسا بهدفين للاشيء ليبدأ زيدان
    بالإبداع ويصنع الأول ويسجل التعادل، بعدها انتقل لنادي بوردو حيث طور
    مستواه خلال أربعة مواسم، بعد أن كان يعاني في بداية المشوار . وفي موسمه
    الأخير مع بوردو عمل زيدان الصعب و أوصل ناديه لنهائي كأس الإتحاد لكن
    بايرن ميونخ منعه من معانقة الذهب عند الفوز بهدفين للاشيء وبثلاثة أهداف
    لهدف( كانت البطولة نظام ذهاب وإياب حتى خلال المباراة النهائية )،بعدها
    لفت أنظار الأندية الأوروبية وكسب رهان زيدان نادي يوفنتوس
    الإيطالي.........



    زيدان يودع فرنسا ببضعة كلمات:



    لقد
    قدمت مستوى رائع في فرنسا، رغم أني لم احقق الألقاب لكني حققت المستوى
    واللمسات فكنت مع كان في سبع مواسم، حيث تدربت وأصبحت لاعبا مميزا.بعدها
    هبط كان للدرجة الثانية وكان لابد علي أن انتقل لنادي آخر لأنقذ نفسي،
    وانتقلت لبوردو حيث قدمت مستوى رائع هناك خلال أربع مواسم ووصلت معهم
    لنهائي كأس الإتحاد الأوروبي.ولكن لابد من الوداع وأنا الآن سأذهب
    لإيطاليا و أتمنى تحقيق الألقاب مع اليوفي...



    زيدان وأول الألقاب:



    بدأ
    زيدان الإبداع مع اليوفي والتأقلم في العيش في إيطاليا رغم صعوبة أول
    ثلاثة اشهر، وواصل زيدان تألقه بعدها مع اليوفي فأصبحت جماهير النادي لا
    تتخيل يوفنتوس بدون زيدان، وساهم زيدان كثيرا لتحقيق العديد من الألقاب،بل
    كان السبب الرئيسي في بعضها،وبدأ زيدان أيضا يبرز مهاراته أمام الدفاع
    الإيطالي القوي فلقب بالساحر في اليوفي وكان جديرا بهذا اللقب،لما كان
    ولازال يمتلكه من مهارات وأخلاق وفنيات لا يملكها إلا اقل القليل من نجوم
    اللعبة ........



    زيزو، وبداية التألق والإبداع مع المنتخب:



    وفي
    مونديال ثمانية وتسعين في فرنسا تألق زيدان مع الديوك ففازوا في جميع
    مبارياتهم ووصلوا للنهائي وواجهوا البرازيل وفاز المنتخب الفرنسي بنتيجة
    قاسية قوامها ثلاثة أهداف دون رد، وكان لزيدان النصيب الأسد منها بإحرازه
    هدفين في مرمى البرازيل برأسيتين ذهبيتين.ليحرز أغلى لقب في العالم وحلم
    كل منتخب(( كأس العالم ))وللمرة الأولى في تاريخ فرنسا.وأصبحت فرنسا
    متربعة على عرش كرة القدم العالم آنذاك، وأصبحت فريق لا يقهر ولا يهزم... .


    كأس أمم أوروبا ثاني الألقاب مع الديوك:



    بدأ
    زيدان قيادة منتخب بلاده في كأس أمم أوروبا2000 ( التنظيم المشترك بين
    بلجيكا وهولندا )، و كان زيدان متألقا جدا في البطولة وسجل هدفين غالين
    عليه، الأول في مرمى أسبانيا ومن ضربة حرة مباشرة والثاني من نقطة الجزاء
    في مرمى البرتغال، ليصل بعدها زيدان ورفاقه للمباراة النهائية.وكانت فرنسا
    خير مثال لعدم اليأس في كرة القدم، إذ كانت خاسرة بهدف نضيف حتى الدقيقة
    الأخيرة من المباراة حين سجل سيلفان ولتورد هدف التعادل في مرمى الطليان.و
    الشوط الإضافي سجل المهاجم الفرنسي تريزيغه هدف الفوز والهدف الذهبي في
    مرمى الطليان، معلنا تتويج فرنسا بطلة لأوروبا من بعد أن كانت بطلة
    العالم. هكذا حصد زيدان لقبين عالمين متتاليين، وليثبت للجميع بأنه أسطورة
    القرن........


    بــصفقة قياسية قوامها64 مليون دولار... زيدان أصبح مدريدي:



    وفي
    عز تألق الكنترول الفرنسي زيد الدين زيدان، لفت أنضار فلورنتينو بييريز
    رئيس النادي الملكي ريال مدريد، وبالفعل جاءت الصاعقة على عشاق جماهير
    اليوفي بانتقال زيد الدين زيدان لريال مدريد وبصفقة قياسية بلغت 64مليون
    دولار أمريكي.وعندما سئل زيدان عن سبب تركه لنادي يوفنتوس فأجاب، زوجتي من
    اصل أسباني وتريد العيش في أسبانيا، واللعب في الدوري الإيطالي متعب، وفي
    الأسباني ممتع، لهذا تواجدت في ريال مدريد، لأبرز مواهبي بشكل أفضل...


    زيدان والإصابة قبل كأس العالم:



    وفي
    سنة 2002 بدأ المنتخب الفرنسي حملة الأعداد للدفاع عن لقبه في مونديال
    كوريا واليابان، فلعب العديد من المباريات الودية، ولاكتها تحسر على إقامة
    أخرها، ففيها أصيب زيدان إصابة في كاحله الأيمن، مما اضطر المنتخب الفرنسي
    على خوض أول مبارتين من دون زيدان، فخسر المباراة الافتتاحية أمام السنغال
    بهدف نضيف، وتعادل في المباراة الثانية سلبيا وشارك زيدان في المباراة
    الثالثة أمام الأروغواي، لكن لياقته لم تكن مكتملة فتعادلت فرنسا سلبيا
    لتخرج من الدور الأول خالية الوفاض ومن دون تسجيل أي هدف.حينها ظهرت قيمة
    زيدان الحقيقية في المنتخب،وتوضح أن فرنسا هي زيدان وزيدان هو فرنسا...


    فرنسا تفقد اللقب الأوروبي:



    بدأت
    فرنسا أيضا حملت الدفاع عن اللقب في سنة 2004 في البرتغال، وخاضت أولى
    مباريتها أمام أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب ألا وهو المنتخب الإنجليزي،
    حينها كان المنتخب الفرنسي متخلف بهدف نضيف حتى الدقائق الأخيرة من زمان
    المباراة، حينها كمش زيدان عن أنيابه وأحرز هدف التعادل في مرمى إنجلترا
    من ضربة حرة مباشرة نفذها بكل إتقان، قبل أن يحرز هدف الفوز في الوقت
    البدل الضائع من نقطة الجزاء معلنا فوزا غاليا للمنتخب الفرنسي، بعدها
    واصلت فرنسا مسيرتها نحو الانتصارات أمام كرواتيا وكل من واجهها، وبعدها
    وصلت لملاقاة الحصان الأسود للبطولة المنتخب اليوناني، حيث خسرت فرنسا
    وبهدف يتيم من هجمت مرتدة منسقة أخرجت المنتخب الزيداني عفوا الفرنسي من
    طاولة المنافسة إلى طاولة الأحزان والحسرة والندم ......


    زيدان يتألق ويبدع مع ريال:


    لم
    يبدع زيدان في اليوفي أو بوردو بحق، بل أبدع وبكل تأكيد مع ريال مدريد.حين
    انتقل زيد الدين زيدان للدوري الأسباني كان يعلم انه دوري ممتع ودوري
    تمتلئ فيه المواهب على عكس الدوري الإيطالي الذي كان حينها دفاعيا
    بحتا.وبالفعل ما هي إلا شهور حتى أثبت زيدان براعته ومهاراته الكروية
    النادرة.فكان في أوج تألقه فحقق العديد من الألقاب بفضله،ومن أهمها لقب
    دوري أبطال أوروبا، عندما سجل أحد أغلى أهداف حياته وأجملها الهدف
    التاريخي في مرمى باير ليفركوزن،وبعدها دخل زيدان قلب جماهير ريال مدريد
    وأصبحت الجماهير لا تتخيل ريال بدون زيدان........



    زيدان يرزق بطفلين:

    تزوج
    النجم الفرنسي فتاة فرنسية ذات أصول أسبانية تدعى فيرنكوي، وهما يعيشان
    عيشة سعيدة، وأنجب منها طفلين أطلق على ابنه الأول اسم انزو تيمننا بلاعبه
    المفضل الأوروغوايني انزو فرانشسيسكولي وطلق على الآخر اسم لوكا.( فهل يا
    ترى نرى زيدان جديد في احديهما ).......


    إنجازاته الشخصية:

    أفضل لاعب ثلاث مرات في أعوام 1998 و 2000 و 2003

    إنجازات زيدان مع أنديته:

    مع الديوك: حقق كأس العالم 1998 وكأس الأمم الأوروبية 2000 وكأس القارات مرتين

    مع اليوفي: حقق الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالية وكأس انتركونتينتال

    مع ريال مدريد: حقق الدوري الأسباني مرتين وكأس السوبر الأسباني مرتين ودوري أبطال أوروبا.



    بطاقة زيدان الرياضية :

    لعب
    مع المنتخب الفرنسي منذ عام 1994 و كان أول ظهور له في تاريخ 8/8/ 1994 ضد
    منتخب تشيكيسلوفاكيا(التشيك) حاليا.ولعب65 مباراة وسجل خلال8 هدف. ولعب مع
    اليوفي خمسة مواسم من سنة 1996حتى عام2001 وكان أول ظهور له أمام ريجينا
    وسجل أربعة وثلاثين هدف من اصل مئة وواحد وتسعين مباراة خاضها .


    البطاقة الشخصية:
    الاسم: زين الدين إسماعيل زيدان
    الجنسية: فرنسي وجزائري الأصل
    مكان الميلاد: مرسيليا، فرنسا
    تاريخ الميلاد:23 يونيو 1972
    الحالة الاجتماعية: متزوج وله طفلان
    الطول:1.85
    الوزن:78
    المنتخب:فرنسا
    النادي الحالي: ريال مدريد الأسباني(معتزل)
    الأندية التي لعب لها : كان- بوردو( فرنسا )- يوفنتوس ( إيطاليا )- ريال مدريد( أسبانيا ) .
    الألقاب : زيزو – الساحر- المايسترو- الكنترول – الفنان - أسطورة القرن أو الأسطورة.



    زيدان وهو يترك العالم ويترك كرة القدم ويترك فرنسا التي تعودت الا تبدع الا بزيدان

    وهاهو يبكي لانه اعتزل كرة القدم بكاء الرجل زيدان
    الرجال لايبكون من فراغ
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 5:00 pm

    الاسطوره الذي قهر باهدافه اعظم حراس العالم

    صاحب 1000 هدف

    "روماريو دو سوزا فاريا"

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 648055106



    تاريخ الولادة : 29 يناير 1966

    مكان الولادة : ريودي جانيرو _ البرازيل

    الطول 1.69 سم




    مسيرته مع الانديه

    لعب روماريو فى 16 نادي و هم

    فاسكو دي جاما من 1985 الى 1988 سجل معه 17 هدف من 47 مباراة

    ايندهوفن من 1988 الى 1993 سجل معه 98 هدف من 109 مباراة

    برشلونه من1993 الى 1995 سجل معه 34 هدف من 46 مباراة

    فلامنغو من 1995 سجل معه 8 اهداف من 16 مباراة

    فالنسيا من 1996 الى 1996 سجل معه 4 اهداف من 5 مباريات

    فلامنجو من 1996 الى 1997 سجل معه 3 اهداف من 7 مباريات

    فالنسيا مرة اخري من 1997 الى 1998 سجل معه هدف من 6 مباريات

    فلامنجو من 1998 الى 1999 سجل معه 26 هدف من 39 مباراة

    فاسكو دي جاما من 1999 الى 2002 سجل معه 41 من 46 مباراة

    فلمينينزي من 2002 الى 2003 سجل معه 16 هدف من 26 مباراة

    السد من 2003 الى 2003 لم يسجل و لعب 6 مباريات

    فلمينينزي من 2003 الى 2004 سجل معه 18 هدف من 34 مباراة

    فاسكو دي جاما من 2005 الى 2006 سجل معه 22 هدف من 32 مباراة

    ميامي لعب معه عام 2006 سجل معه 19 هدف من 25 مباراة

    ادليلد لعب معه فى نفس العام 2006 سجل معه هدف من 4 مباريات

    فاسكو دي جاما من 2007 الى 2008 سجل معه 3 اهداف من مباريات


    أضواء على مسيرة روماريو مع المنتخب البرازيلي

    بدأت
    مسيرة روماريو مع منتخب البرازيل لكرة القدم في عام 1987 و كان غالبا ما
    يستبعد عن تشكيلة منتخب البرازيل لكرة القدم بسبب سوء علاقته بالمدربين
    وبسبب مزاجيته الحادة الامر الذي حرمه من المشاركة في كأس العالم لكرة
    القدم 1998 و كأس العالم لكرة القدم 2002 وحتى في كأس العالم لكرة القدم
    1990 لم يشارك أكثر من 60 دقيقة فقط كانت امام منتخب أسكتلندا لكرة القدم
    ومع ذلك فقد كان روماريو دائما منقذ منتخب البرازيل لكرة القدم وهذا ما
    حصل حين استنجد به مدرب المنتخب في تصفيات مونديال 1994كارلوس البيرتو
    بيريرا للعب امام منتخب الارغواي لكرة القدم في استاد ماراكانا الشهير يوم
    كان منتخب البرازيل لكرة القدم مهددا بعدم التأهل للمونديال للمرة الأولى
    في تاريخه فطمأن روماريو جميع انصار المنتخب ووعدهم بالتأهل والفوز بكأس
    العالم ، وبالفعل أبدع روماريو في تلك المباراة وقدم واحدة من أفضل عروضه
    وسجل هدفين انتقلت بهما البرازيل إلى الولايات المتحدة ليصنع روماريو هناك
    قصة مجد انتظره البرازيلييون طويلا وتحديدا منذ العام 1970 تاريخ فوز
    البرازيل بالمونديال للمرة الاخيرة أيام بيليه. وبفضل روماريو وسحره
    وابداعه وتعاونه المثمر مع زميله بيبيتو في الهجوم وبمعاونة العملاقين
    دونغا و ماورو سيلفا في الوسط والدفاع توج منتخب البرازيل لكرة القدمبكأس
    العالم لكرة القدم 1994 واختير روماريو أفضل لاعب في البطولة حتى قيل ان
    مونديال كأس العالم لكرة القدم 1994 كان مونديال روماريو.
    في كأس
    العالم لكرة القدم 1998 كان مقررا أن يخوض منتخب البرازيل لكرة القدم
    البطولة للدفاع عن لقبه بالثنائي روماريو و رونالدو ، لكن مدرب المنتخب
    ماريو زاغالو و بتحريض من مساعده زيكو قررا استبعاد روماريو في اللحظة
    الأخيرة عن المشاركة في الدفاع عن لقبه كبطل للعالم، يومها بكى روماريو
    وحرمت البرازيل بالتالي من الفوز وتعرضت لخسارة مذلة أمام منتخب فرنسا
    لكرة القدم ونجمها زين الدين زيدان في النهائي 3-0.



    الهدف رقم ألف

    نجح
    روماريو في تحقيق حلمه التاريخي بأن يصبح ثاني لاعب برازيلي يصل عتبة
    الالف هدف بعد بيليه ، وقد سجل هدفه الرقم ألف في بدايات الدوري البرازيلي
    لموسم 2007 ضد فريق سبورت ريسيفي على ملعب سان جانواريو وهو يبلغ من العمر
    41 عاما. انجاز روماريو التاريخي لاقى الكثير من التشكيك خاصة ان روماريو
    اضاف إلى مجموع اهدافه ما يقارب 77 هدفا سجلها مع فرق ومنتخبات الشباب
    والناشئين و 21 هدفا في مباريات احتفالية ولكن روماريو رد على هذه
    التشكيكات بأن جميع اهدافه سجلت وهي تعتبر شرعية وان لم تكن كلها رسمية.
    الاهداف الشرعية اي التي سجلت في مباريات تحترم شروط الفيفا وقواعدها
    والاهداف الرسمية اي تلك التي سجلت في مباريات تعتبر رسمية وغير ودية.
    وقال روماريو لو اردت ان احصي جميع ما سجلت من اهداف خلال مسيرتي الكروية
    لأمكنني أن احصي ثلاثة آلاف هدف!! وللعلم فإن الكثير من أهداف النجم بيليه
    الهداف الأول في البرازيل وكذلك النجم زيكو الهداف الثالث، سجلت في
    مباريات احتفالية ومع الفئات العمرية والمنتخبات العسكرية وغيرها. وأيا
    تكن طبيعة الأهداف فإن صحيفة بلاكار الرياضية البرازيلية الشهيرة ومعها
    مركز الإحصاء والتوثيق الدولي التابع للفيفا IFFHS أعلنا تفوق روماريو على
    جميع هدافي العالم بمن فيهم بيليه من حيث عدد الأهداف الرسمية التي سجلت
    في بطولات رسمية تنظمها الفيفا أو الاتحادات القارية والوطنية.



    حياة روماريو العائلية

    عرف
    روماريو بحبه للسهر واللهو وحياة الليل لذلك لم يكن شخصا ملتزما على
    الصعيد العائلي ، ورغم ذلك فقد كون روماريو عائلة من ستة أولاد، 4 بنات
    وولدين، أنجبهم من خمسة زيجات ، الولد الأكبر لروماريو يدعى رومارينهو وهو
    لاعب كرة قدم في صفوف فريق فاسكو دي غاما بدأ مسيرته الاحترافية مطلع موسم
    2008 ، وقد اعلن روماريو انه يتمنى ان يشاهد ابنه في عداد المنتخب
    البرازيلي الذي سيخوض غمار كأس العالم 2014 المزمع إقامتها في البرازيل
    حيث سيبلغ من العمر عندها 21 عاما. وتوقع له مستقبلا باهرا اذا واظب على
    التدريب والنظام عكس ما كان يفعل هو رغم انه استبعد إمكانية تسجيل ابنه
    لألف هدف كما فعل هو.



    صراع روماريو مع بيليه و زيكو

    بدأ
    الصراع بين النجمين الكبيرين عشية انطلاق مونديال 1994 إذ صرح بيليه
    بضرورة وجود أكثر من روماريو في الفريق الأمر الذي اعتبره الأخير انتقاصا
    من قيمته الكروية فرد بأن بيليه يجب ان يكون في المتحف وبأنه يقول كلاما
    أكل الدهر عليه وشرب.. وتطور الخلاف فيما بعد حول بعض القضايا السياسية
    وأعلن روماريو رفضه أن يصبح بيليه رئيسا للبرازيل. في سنة 2004 صرح بيليه
    بضرورة ان يعتزل روماريو اللعب وان يرفع حذاءه ويرحل فرد روماريو عليه بأن
    يسكت ويضع حذاءه في فمه فعاد بيليه ليفسر وجهة نظره بأنه كان يقصد أن
    يعتزل روماريو وهو في القمة فعاد روماريو واعتذر عن سوء التفاهم قائلا أن
    بيليه بالنسبة له ما يزال الملك فيما بادر هذا الاخير إلى الاعتراف أكثر
    من مرة بموهبة روماريو الكبيرة وبأنه هداف فذ.
    أما بالنسبة للنجم زيكو
    فالصراع قديم يعود إلى تاريخ تواجد اللاعبين مع فريقين متنافسين في الريو
    هما نادي فاسكو دي غاما و نادي فلامينجو. وقد تحول الصراع إلى تصريحات
    عدائية بين اللاعبين حين فشل فلامينغو في بطولة البرازيل 1995 فأقدم زيكو
    على مهاجمة الفريق وتحميل روماريو وحده المسؤولية عن الفشل قائلا بأنه لم
    يحرز جوائز كتلك التي فاز بها روماريو، فرد هذا الأخير بأنه ربما سبب هذا
    الامر عقدة بالنسبة لزيكو أو لأنه فشل في الفوز بكأس عالم عكس ما فعل هو.
    وفي مونديال 1998 تصادف وجود زيكو كمساعد للمدرب زاغالو فاستغل منصبه وحرض
    المدرب على استبعاد روماريو عن البطولة قبل اسبوع واحد من انطلاقتها بحجة
    الاصابة الامر الذي نفاه روماريو مرارا. وقد ثأر روماريو من الرجلين
    بتعليق صورهما على أبواب المراحيض في مطعم يملكه في الريو دي جانيرو. وفي
    العام 2000 اعترف زيكو بأن روماريو لاعب كبير وبأنه يزداد مهارة وتألقا
    كلما تقدم في السن وهذا أمر نادر الحصول على حد قول زيكو.



    أبرز منجزات روماريو الفردية


    هداف الدوري الهولندي 3 مرات 1989 و 1990 و 1991.

    هداف كأس هولندا مرتين 1989 و 1990.

    هداف بطولة الاندية الأوروبية البطلة مرتين 1991 و 1993.

    هداف الدوري الأسباني 1994.

    هداف كأس العالم للقارات 1997.

    هداف الدوري البرازيلي ثلاث مرات 2000 و 2001 و2005 - رقم قياسي.

    هداف بطولة الريو دي جانيرو سبع مرات 1986 و 1987 و1996 و 1997 و 1998 و 1999 و2000 - رقم قياسي.

    هداف كأس البرازيل مرتين 1998 و 1999.

    هداف اولمبياد سييول 1988.

    هداف دوري اليونايتد الاميركي 2006.

    هداف كأس العالم للأندية 2000.

    هداف بطولة ريو-ساوباولو مرتين 1997 و 2000.




    أبرز منجزات روماريو الجماعية

    * بطل كأس العالم مع منتخب البرازيل 1994.
    * بطل كأس اميركا الجنوبية مع البرازيل مرتين 1989 و 1997.
    * بطل كأس القارات 1997.
    * بطل الدوري الهولندي مع ايندهوفن ثلاث مرات 1989 و 1991 و 1992.
    * بطل كأس هولندا مع ايندهوفن مرتين 1990 و 1991.
    * بطل كأس السوبر الهولندية مع ايندهوفن مرة واحدة 1991.
    * بطل الدوري الأسباني مع برشلونة 1994.
    * بطل الدوري البرازيلي مع فاسكو دي غاما 2000.
    * بطل كأس ميركوسور لأندية أميركا الجنوبية مرتين 1999 و 2000.
    * بطل ولاية الريو دي جانيرو اربع مرات 1987 و 1988 و 1996 و1999.
    * فضية أولمبياد سييول مع منتخب البرازيل الأولمبي 1988.




    قالوا عن روماريو

    يوهان كرويف : لاعب استثنائي ومن القلة الذين لا زالوا يعتمدون المهارة في كرة القدم.
    ألفريدو دي ستيفانو: انه لاعب من كوكب آخر.
    كارلوس البيرتو بيريرا : ملك منطقة الجزاء.
    دييغو مارادونا: اعظم هداف رايته في حياتي وحتما هو من ضمن تشكيلتي المثالية.
    مايكل لاودروب: من اللاعبين القلة الذين دفعت ثمن بطاقة دخول لمباراة لمشاهدتهم.
    بيليه: هداف فذ.
    ماريو زاغالو: خلافاتي معه مسلكية لكن في الملعب انا من اشد المعجبين بالعابه الساحرة.
    روبيرتو ديناميتي: أفضل لاعب في موقعه في العشرين سنة الاخيرة والوحيد الذي يمكن مقارنته ببيليه.




    لائحة بجميع أهداف روماريو حتى نهاية عام 2007

    * فاسكو دي غاما: 326 هدف - 410 مباريات
    * أيندهوفن: 163 هدف - 165 مباراة
    * برشلونة: 53 هدف - 84 مباراة
    * فلامينغو: 204 هدف - 240 مباراة
    * فالنسيا: 14 هدف - 21 مباراة
    * فلومينينسي: 48 هدف - 77 مباراة
    * السد: 0 هدف - 3 مباريات
    * ميامي: 22 هدف - 29 مباراة
    * أديلاد: 1 هدف - 4 مباريات
    * منتخب البرازيل: 56 هدف - 74 مباراة
    * البرازيل الأولمبي: 15 هدف - 11 مباراة
    * الشباب والناشئين: 77 هدف - 127 مباراة
    * مباريات احتفالية: 21 هدف - 13 مباراة
    * المجموع : 1002 هدف - 1256 مباراة
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في السبت فبراير 26, 2011 5:03 pm

    ماتيوس محرك ألماني بألف حصان
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 610759-7472588-317-238



    القائد الألماني يقود بلاده للفوز باللقب الأغلى في إيطاليا 90 على حساب مارادونا ورفاقه ليعيد المجد لماكينات "المانشافت".



    شارك
    لوثار ماتيوس المولود عام 1961 في ايرلنغن للمرة الخامسة في نهائيات
    مونديال فرنسا 98 وعادل الرقم القياسي في عدد المشاركات المسجل باسم حارس
    المكسيك السابق انطونيو كارباخال بين عامي 1950 و1966.
    وانفرد ماتيوس
    بالرقم القياسي لعدد المباريات التي خاضها لاعب في نهائيات المونديال
    عندما خاض مباراته السادسة والعشرين ضد كرواتيا صفر-3 في ربع النهائي
    (مباراتان عام 82 و7 عام 86 و7 عام 90 و5 عام 94 و5 عام 98).
    وقبل
    مونديال فرنسا، كان ماتيوس يتقاسم الرقم القياسي السابق (21 مباراة) مع كل
    من مواطنه اوفه سيلر (شارك أعوام 58 و52 و66 و70)، والبولندي فلاديسلاف
    زمودا (أعوام 74 و78 و82 و86) والأرجنتيني دييغو مارادونا (أعوام 82 و86
    و90 و94).
    ورفع ماتيوس الذي اختير أفضل لاعب في بلاده أعوام 90 و91
    و99، رقمه القياسي في عدد المباريات الدولية إلى 150 مباراة قبل إن يعتزل
    اللعب دوليا وسجل خلالها 23 هدفا.
    وسجل ماتيوس زاخر بالألقاب في كأس
    العالم (1990) وبطولة الأمم الأوروبية (1980) وبطل ألمانيا (85 و86 و87
    و94 و97) وكأس ألمانيا (86 و98) وكأس الاتحاد الأوروبي (96) مع بايرن
    ميونيخ، وبطل إيطاليا (89) وكأس الاتحاد الأوروبي (91) مع انتر ميلان
    الإيطالي، وجائزة الكرة الذهبية (90).
    وكانت كأس دوري أبطال أوروبا
    هي الوحيدة التي كان ماتيوس يود تقبيلها ولم يستطع وبقيت حسرة في قلبه
    يصعب عليه نسيانها خصوصا أنه كان يستعد لطبع قبلاته عليها قبل أن يخسر
    أمام مانشستر يونايتد في الوقت بدل الضائع عام 1999، وأنها المرة الثانية
    التي يفشل فيها فريقه بعد الأولى أمام بورتو البرتغالي ونجمه الجزائري
    رابح ماجر عام 1978 حيث خسر 1-2.
    وكان ذلك في 26 أيار/ مايو 1999 في
    برشلونة التي احتضن ملعبها الرئيسي نوكامب المباراة النهائية بين بايرن
    ميونيخ ومانشستر يونايتد الإنكليزي، وارتأى المدرب الألماني اوتمار
    هيتسفيلد استبدال ماتيوس قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء بينما كان فريقه
    متقدما 1- صفر.
    وخرج ماتيوس وسط تصفيق شديد ودخل مكانه فينك ومعه
    وصلت العاصفة الإنكليزية فارتكب الخطأ الأول في الدقيقة الأولى من الوقت
    بدل الضائع أدرك على إثره مانشستر التعادل 1-1.
    وبعد دقيقة أخرى جاء
    هدف الفوز الإنكليزي 2-1 وحلت الكارثة على ماتيوس وزملائه وفاتته الفرصة
    الأخيرة ليحرم إلى الأبد من تحقيق أهم لقب أوروبي للأندية.
    حكاية مونديالية مثيرة
    وحكاية
    ماتيوس مع المونديال الفرنسي مثيرة، وقد بدأت في 29 ايار/مايو 1996 عندما
    أعلن مدرب المنتخب بيرتي فوغتس أن "ماتيوس لن يلعب ضمن تشكيلة المنتخب
    الألماني بعد اليوم" بسبب المشكلات التي افتعلها مع زملائه خصوصا يورغن
    كلينسمان الذي عين قائدا للماكينة الألمانية بدلا منه.
    لكن فوغتس
    تراجع عن قراره بعد أقل من عامين بأيام معدودة أي قبل أيام من انطلاق
    المونديال، وأعاد ماتيوس إلى تشكيلته الرسمية (22 لاعبا)، فعاد اللاعب من
    الباب منتصرا مرفوع الرأس بعد أن أخرج من النافذة.
    ووجد فوغتس نفسه
    مضطرا لإعادة "الليبرو المتهور" لفريق بايرن ميونيخ بعد أن درس جميع
    الخيارات، من استدعاء ماتيوس رغم تقدمه في السن (37 عاما حينذاك) لأنه في
    نظر عمالقة الكرة الألمانية أفضل من شغل منصب مركز الليبيرو في ذلك الوقت
    بعد ابتعاد ماتياس زامر الذي خضع لخمس عمليات جراحية في الركبة دون أن
    يتعافى، وارتفاع أصوات عديدة تطالب بعودته إلى المنتخب كان أولها رئيس
    نادي بايرن ميونيخ ونجم الكرة السابق فرانتس بكنباور وأخرها لزميل ماتيوس
    في المنتخب السابق توماس هاسلر.
    ومنح فوغتس بتراجعه عن قراره، ماتيوس
    صك براءة ذمة وإعادة اعتبار لا بل إنه قدم إلى "الولد الطائش" الاعتذار
    حين أكد "إذا كنت قلت إن ماتيوس لن يعود إلى المنتخب قبل عامين، فعلي أن
    أسحب هذا الكلام ولا يهم إن فقدت ماء الوجه، لأن المهم هنا نجاح المنتخب،
    وخياراتي لا يفرضها ميلي الشخصي، وإنما مستوى وجاهزية اللاعبين أنفسهم".
    وتمتد المسيرة
    وبقي
    ماتيوس على رأس المنتخب الذي خاض أمم أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا، لكن
    بعد خروجه الهزيل من الدور الأول اعترف في قرارة نفسه أن ساعة الاعتزال
    دقت بعد أن شارف على الأربعين قاد خلال 10 سنوات منها بشكل متقطع
    الاوركسترا منذ العام 1990 حيث خاض نهائي مونديال ايطاليا وأحرز اللقب
    بفوزه على الأرجنتين ونجمها دييغو مارادونا 1- صفر "وهي أجمل ذكرى في
    مسيرتي الكروية" حسب قوله.
    وبدأ ماتيوس الذي كان وراء خروج المغرب من
    الدور الثاني لمونديال 1986 بهدف يتيم سجله من ركلة حرة من مسافة 25 مترا
    قبل دقيقتين من نهاية اللقاء، مسيرته في بوروسيا مونشنغلادباخ (من 79 إلى
    84) كلاعب وسط مهاجم ثم لاعب وسط مدافع، وخاض مباراته الدولية الأولى في
    أمم أوروبا 1980 عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، ضد هولندا ودخل
    احتياطيا في الدقيقة 73 عندما كانت ألمانيا متقدمة 3-صفر، وكاد يتسبب
    بالخسارة حيث انتهت المباراة 3-2.
    وكان على ماتيوس أن ينتظر 18 شهرا
    ليعود مجددا إلى المنتخب، ثم انتظر 6 سنوات ليسجل هدفه الدولي الأول و7
    سنوات ليصبح أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه على الإطلاق.
    ولعب ماتيوس
    مع بايرن ميونيخ من 84 إلى 88 انتقل بعدها إلى انتر ميلان حتى 92 ليعود من
    جديد إلى بايرن، ثم جرب الاحتراف في الولايات المتحدة لفترة قصيرة لا
    تتعدى الستة اشهر.
    يتبع.............
    ابو علاء
    ابو علاء
    Moderator
    Moderator

    ذكر الحمل عدد المساهمات : 109
    نقاط : 7231
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011
    العمر : 30
    الإقامة : الزهراء الشارع الرئيسي

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف ابو علاء في السبت فبراير 26, 2011 6:28 pm

    لك بيضت وجهي يا هادي ابو سامر الغالي
    بس ليك هادا لايمنع من انو تحط زيزو اول واحد


    _________________
    من اي جنس انت ياامرأة
    دعي بورجوازيتك ياسيدتي
    لأنني أحبك
    كلما طال شعرك،طال عمري
    ليس لك زمان حقيقي خارج لهفتي
    علي
    علي
    Admin

    ذكر الجدي عدد المساهمات : 198
    نقاط : 7927
    السٌّمعَة : 78
    تاريخ التسجيل : 02/12/2010
    العمر : 32
    الإقامة : سوريا

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف علي في السبت فبراير 26, 2011 6:33 pm

    مجهود أكثر من رائع أخي هادي
    و موضوع يستحق التثبيت

    الله يعطيك ألف عافية
    ابو علاء
    ابو علاء
    Moderator
    Moderator

    ذكر الحمل عدد المساهمات : 109
    نقاط : 7231
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011
    العمر : 30
    الإقامة : الزهراء الشارع الرئيسي

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف ابو علاء في السبت فبراير 26, 2011 6:44 pm

    معك حق ابو حسن انامعك


    _________________
    من اي جنس انت ياامرأة
    دعي بورجوازيتك ياسيدتي
    لأنني أحبك
    كلما طال شعرك،طال عمري
    ليس لك زمان حقيقي خارج لهفتي
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:48 am

    ع راسي ياأبو علاء هدا من ذوقك
    ومنتمنى أخي علي أنو نكون عند حسن الظن ومنساهم بتطور منتداتنا العظيم


    _________________
    جسمك خارطتي.. ما عادت

    خارطة العالم تعنيني..

    أنا أقدم عاصمةٍ للحب

    وجرحي نقشٌ فرعوني
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:48 am

    فان باستن برتقالة هولندية

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 610672-7471718-317-238


    مهاجم ميلان الإيطالي ومنتخب هولندا يقدم سنوات من التألق والإبداع مع أياكس ومنتخب بلاده والنادي الإيطالي.



    سيبقى
    تاريخ كرة القدم محتفظا بيوم 25 حزيران/يونيو 1988، ومعه تحتفظ ذاكرة
    المتتبعين بهدف من طراز نادر سجله لاعب هولندي اسمه ماركو فان باستن في
    مرمى المنتخب الاتحاد السوفياتي سابقا في المباراة النهائية لبطولة الأمم
    الأوروبية التي أقيمت على الملعب الاولمبي في ميونيخ وانتهت بفوز المنتخب
    "البرتقالي" باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
    عندما مرر موهرن من
    الجهة اليسرى كرة عرضية داخل المنطقة، لم يكن احد يتخيل أن باستطاعة أي
    مهاجم مهما بلغت مهاراته استثمارها لأنها كانت عالية وبعيدة عن المرمى،
    بيد أن فان باستن سددها على الطائر بطريقة ولا أروع ليسكنها الزاوية
    البعيدة لمرمى الحارس العملاق رينات داساييف، حتى فان باستن نفسه لم يصدق
    انه سجل هدفا اعتبر الأجمل في تاريخ نهائيات كاس الأمم الأوروبية.
    ولد
    فان باستن في 31 تشرين الأول/أكتوبر 1964 في اوتريخت من عائلة ميسورة،
    أبوه كان لاعب كرة قدم محترف أنهى مشواره في هذه المدينة، قبل أن يتجه إلى
    التجارة. أما أمه فكانت إحدى أفضل لاعبات جيلها في رياضة الجمباز.
    ويدين
    فان باستن كثيرا لامه في صقل مواهبه منذ الصغر، ويعترف بأفضالها عليه
    قائلا: "أدين بالكثير لامي، والفضل يعود إليها في تلقيني سرعة البديهة،
    واختيار الوقت المناسب، وكذلك في التمركز".

    اكتشاف مبكر
    اكتشف
    مبكرا من مسؤولي نادي اياكس امستردام العريق، الذين لم يتأخروا في ضمه إلى
    الفريق، وبدأ مسيرته مع الفريق الأول وهو في السابعة عشرة وبالتحديد في 3
    نيسان/ابريل 1982 ضد نيميغن ضمن الدوري المحلي.
    ويصف فان باستن
    بدايته مع الفريق الأول قائلا: "مضى على بدايتي مع الفريق الثاني 8 أشهر،
    وفي صفوفه سجلت عددا لا بأس به من الأهداف، فاختارني المدرب آد دو موس
    لأكون احتياطيا في هذه المباراة، وكنت سعيدا جدا."
    كان اياكس متقدما
    بهدفين، عندما أشار المدرب دو موس إلى الشاب فان باستن، طالبا منه القيام
    بالتسخين استعدادا للدخول مكان نجم هولندا الأول اللاعب الأسطورة يوهان
    كرويف، وعندما أشار لماركو بالدخول لم يصدق ابن السابعة عشر ما يحدث له،
    فحلمه بدا يتحقق، بل أكثر من ذلك سيكون بديلا لمثله الأعلى على الميدان،
    الذي لطالما حلم برؤيته فقط عندما كان طفلا، وها هو الحلم يتحقق.
    ومن
    هنا بدأت مسيرة اللاعب الاحترافية حيث تمكن بعد دخوله من تسجيل هدف، وفي
    غرف الملابس تقدم كرويف من فان باستن وهمس له مبتسما: "ستذهب بعيدا في
    ميدان كرة القدم".

    صداقة مع الطائر
    ومنذ ذلك الحين، بدأت
    العلاقة بين الشاب فان باستن والنجم كرويف تتوطد، وتحولت شيئا فشيئا إلى
    علاقة صداقة حميمة، وقال نجم هولندا فيما بعد: "أدين بكل شيء الى كرويف"
    بينما قال لاعب اياكس جوني فانت شيب معلقا على هذه العلاقة: "كان فان
    باستن يملك دائما الموهبة، لكن كرويف أضاف له الباقي".
    بعدها سطع نجم
    ماركو محليا، وتألق بتتويجه لأربعة مواسم متتالية كهداف للدوري، وتمكن من
    تسجيل 123 هدفا في 129 هدفا مع اياكس، محطما كل أرقام من سبقوه في البطولة
    الهولندية.
    غير انه وبرغم تألقه ضمن ناديه، خاصة بعد عودة كرويف إلى
    اياكس امستردام كمدرب وتتويجه بلقب كاس الكؤوس الأوروبية، إلا أن اسم فان
    باستن بقي يتداول محليا فقط، ولم يستطع تجاوز حدود بلاده.
    ولم يبدأ
    بروز فان باستن إلا بعد طلاقه مع كرويف صيف 1987، عندما تعاقد نادي ميلان
    الايطالي مع النجم رود خوليت، حيث نصح الأخير رئيس النادي سيلفيو
    برلوسكوني بالتعاقد مع رأس حربة اياكس فان باستن.

    نصيحة تنقله إلى ميلان
    واستمع
    برلوسكوني لنصيحة النجم القادم، وتعاقد مع فان باستن، غير أن رئيس النادي
    الايطالي ندم في الأول اشد الندم على هذه الصفقة، بعدما أجريت عمليتين
    جراحيتين على كاحلي اللاعب الهولندي بداية خريف السنة ذاتها، ما اجبره
    للخلود إلى الراحة لمدة ستة أشهر، ثم سجل أول عودة له إلى الملاعب في آخر
    الموسم في مباراة ناديه بنابولي، عندها تمكن من تسجيل هدف أهدى به لقب
    السكوديتو إلى الميلان.
    برغم ذلك بقي اسم فان باستن مقترنا بالدوري
    الهولندي، ولم يستطع البروز بين أسماء اللاعبين الذين يصنعون أحداث أغلى
    وأقوى دوري في العالم.
    وكان لزاما على فان باستن الذهاب إلى ألمانيا برفقة منتخب بلاده للمشاركة في بطولة أمم أوروبا عام 1988.
    ولم
    يكن مدرب المنتخب الهولندي رينوس ميكيلز ينوي إقحام فان باستن كلاعب أساسي
    في هذه البطولة، برغم المجهود المضني الذي يقوم به هذا اللاعب في
    التدريبات.
    ولعبت هولندا أولى مبارياتها أمام الاتحاد السوفياتي،
    ومنيت بهزيمة (صفر-1)، بعدها طالب كرويف الناقد في إحدى الصحف المحلية
    بضرورة إشراك فان باستن.

    بطل قومي جديد
    وتلقى المدرب رسالة
    النجم الهولندي الكبير بوضوح، وطبق النصيحة مباشرة حيث أقحم فان باستن
    أساسيا في المباراة الثانية الصعبة أمام انكلترا.
    وتألق ماركو في هذه
    المباراة وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف انكليزي، مهديا الفوز
    لمنتخب بلاده، ومثبتا للجميع جدارته باللعب في صفوف المنتخب، وصحة اقوال
    كرويف.
    عندها تحول فان باستن وبين عشية وضحاها من نجم محلي جالس على مقاعد الاحتياط إلى نجم عالمي، وبطل قومي في أنظار الهولنديين.
    وتأهل المنتخب الهولندي إلى الدور نصف النهائي بعد تغلبه على منتخب جمهورية ايرلندا (1-صفر).
    مباراة
    الدور نصف النهائي في هذه البطولة كانت صورة طبق الأصل، لنهائي كأس العالم
    1974 في ميونيخ عندما هزمت ألمانيا الغربية رفقاء كرويف (2-1) وحرمتهم من
    اللقب العالمي.
    بعد 14 عاما أعاد التاريخ نفسه وكانت الفرصة
    للهولنديين للثأر من الألمان وفي عقر دارهم، ومثل ما حصل في ميونيخ عام
    1974 كان افتتاح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 54، لكن هذه المرة لصالح
    الألمان، وبعد مرور 19 دقيقة احتسب الحكم ركلة جزء لهولندا وجاء هدف
    التعادل منها كذلك مثل ما حصل في المباراة النهائية في كأس العالم.
    وفي
    الدقيقة 88 وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والكل ينتظر احتكام
    المنتخبين إلى الوقت الإضافي، مرر يان فوترز كرة أمامية لفان باستن، الذي
    تمكن من دخول منطقة الجزاء وبرغم مضايقته من المدافع يورغن كولر، نجح في
    تسديد كرة زاحفة خدعت الحارس ايكه ايميل محققا آمال زملائه في الثأر من
    الألمان ومانحا لهم التأهل إلى المباراة النهائية.
    والتقى زملاء فان
    باستن في المباراة النهائية في 25 حزيران/يونيو في ميونيخ المنتخب
    السوفياتي الذي فاز عليه في الدور الأول، وبعد مرور نصف ساعة من صافرة
    البداية تمكن خوليت من منح التقدم لهولندا بتسديدة رأسية.
    وفي
    الدقيقة 57 نجح فان باستن في تسجيل هدف ولا أروع عندما تلقى كرة عرضية
    فتحة من موهرن، بتسديدة على الطائر أبهرت العالم اجمع وقضت على آمال
    السوفيات في إدراك التعادل.

    مشوار مع التألق
    بعد خوضه أربع
    مباريات وتسجيله خمسة أهداف، صار المهاجم الهولندي نجما كبيرا، وأصبح يبث
    الرعب بين مدافعي "الكالتشيو" وأوروبا معا، لان الموسمين اللذين تليا
    بطولة أمم أوروبا كانا مثمرين لفان باستن، وتمكن خلالهما من حصد ألقاب
    عدة، فتوج بلقب كاس الأندية الأوروبية أبطال الدوري (دوري الإبطال حاليا)
    مرتين، ونال لقب هداف الكالتشيو مرتين متتاليتين أيضا.
    كما قاد ميلان
    إلى نيل اللقب المحلي عام 1992، وخلال هذا العام نال فان باستن الكرة
    الذهبية الثالثة له محققا رقما قياسيا، وصار بذلك ميلان بقيادة فان باستن
    سيد القارة العجوز لعدة مواسم.
    غير ان لعنة الإصابة لم تسمح لهذا
    المهاجم البارع، من مواصلة إبداعاته على الميادين الخضراء، وكانت المباراة
    النهائية لكأس أوروبا للأندية أبطال الدوري عام 1993 أمام مرسيليا الفرنسي
    في ميونيخ والتي خسرها ميلان (صفر-1)، آخر ظهور لفان باستن، الذي استسلم
    بعد عملية جراحية في كاحله في 6 حزيران/يونيو 1993، ووضع حدا لحياته
    الرياضية.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:49 am

    باجيو "ساحر" مدينة فيتشينزا الإيطالية
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 611125-7476248-317-238


    اللاعب الإيطالي يعرف بلمساته السحرية ويعتبر بحسب الاختصاصيون صاحب أكثر المواهب أصالة في جيله.



    نيقوسيا
    - مر الإيطالي روبرتو باجيو خلال مسيرته الحافلة في الملاعب بمرارات
    وخيبات أمل كبيرة، لكنه مع ذلك كان أحد القلائل في إيطاليا القادر بلمسة
    سحرية واحدة أن يغير مسار أي مباراة، أحبه الجمهور الإيطالي وعشق طريقة
    لعبه التي تعتمد على المهارات الفنية العالية والحرفنة حتى صار يراه
    الاختصاصيون أكثر المواهب أصالة في جيله.
    يملك قدماً يمنى حساسة جداً
    تعتبر سلاحه في التسديد من وسط الملعب أو من الجهة اليسرى ورصيده زاخر
    بالألقاب، ورغم بلوغه الرابعة والثلاثين إلا أنه لا يزال يطمح في مشاركة
    رابعة في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

    نشأة باجيو
    ولد
    روبرتو باجيو في 18 شباط/فبراير 1967 في كالدونيو إحدى ضواحي مدينة
    فيتشينزا من عائلة تضم ثمانية أخوة، وكان والداه فيوريندو وماتيلدا يعشقان
    رياضة الدراجات الهوائية، ولأن روبرتو أظهر عن ميوله الرياضية منذ نعومة
    أظافره فقد تفاءل أبوه خيراً ظناً أن ابنه سيحقق له حلمه بأن يصبح دراجاً
    محترفاً.
    غير أن روبرتو ورغم محاولات والده الحثيثة فضل الكرة
    المستديرة التي عشقها منذ الصغر بل وبرع في ممارستها وهو في سن مبكرة،
    وتمكن من تسجيل ستة أهداف في بداية مشواره ضمن بطولة المبتدئين.
    وأصبح
    باجيو في سن الخامسة عشرة حديث سكان كالدونيو وصار أهل القرية يشيرون إليه
    بالبنان حيث تمكن عام 1980 من تسجيل 42 هدفاً ضمن بطولة الهواة وتجاوز
    الحديث عن الشاب الظاهرة حدود القرية ووصل إلى غاية مدينة فيتشينزا.

    بداية باجيو مع فيتشينزا
    وفي
    عام 1982 انتقل جوليو سافوني مدرب فيتشينزا الذي كان يلعب ضمن أندية
    الدرجة الثانية بنفسه إلى كالدونيو ليتابع عن كثب هذا الشاب الذي يتحدث
    عنه الجميع، ومباشرة بعد مشاهدته وهو يداعب الكرة قرر ضمه إلى الفريق، حيث
    لعب باجيو أول مباراة ضمن بطولة الدرجة الإيطالية الثانية وهو في سن
    الخامسة عشرة، وتعرض لإصابة أبعدته عن الملاعب طيلة الموسم 1982-1983.
    وصار
    باجيو نجم فيتشينزا اعتباراً من العام 1984، وبدأت العروض تنهال عليه من
    الأندية الإيطالية العريقة أمثال سمبدوريا وفيورنتينا ويوفنتوس، وكان
    العرض الأقوى من نادي فيورنتينا الذي فاز بخدمات باجيو الملقب بـ"روبي".
    وبدأ
    مشواره في الدوري الإيطالي في 24 أيلول/سبتمبر 1986 ضد فريق سمبدوريا،
    وتحولت هذه البداية إلى كابوس لباجيو الذي أصيب مجدداً في ركبته وتطلب
    الأمر إجراء عملية جراحية.
    وبعد معاناة طويلة عاد باجيو إلى أجواء
    المنافسة عام 1987 وسجل 6 أهداف في 27 مباراة ضمن الدوري، وفي عام 1988
    سجل بدايته مع المنتخب الوطني في مباراته ضد هولندا في 16 كانون
    الأول/ديسمبر، وفي العام نفسه تمكن من تسجيل 15 هدفا ساهم بها في احتلال
    فريقه مركزاً أهله المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي.

    انتقال باجيو إلى يوفنتوس
    وفي
    العام 1990 انتقل باجيو إلى يوفنتوس "نادي السيدة العجوز" بمبلغ قياسي بلغ
    حوالي 17 مليون دولار، وقاد منتخب إيطاليا إلى الدور نصف النهائي في
    مونديال ايطاليا 1990، بعد آن أدى مباريات في القمة، إلا أن الأمر لم يكن
    كذلك مع يوفنتوس حيث اختلطت الأمور على "روبي" فلم يعرف مركزه هل هو مهاجم
    أم صانع ألعاب وعلق أسطورة الكرة الفرنسية ويوفنتوس ميشال بلاتيني على ذلك
    قائلاً " أنه رقم تسعة ونصف"، ورغم الانتقادات اللاذعة التي وجهت له إلا
    أن باجيو تمكن من تسجيل 14 هدفاً في الكالتشيو.
    وتعاقد يوفنتوس مع
    المدرب جوفاني تراباتوني الذي استطاع إعادة الأمور إلى نصابها ومعه استعاد
    الفريق بريقه، غير أن علاقته مع باجيو لم تكن على ما يرام، رغم ذلك أثبت
    روبي لمدربه علو كعبه وسجل 18 هدفا عام 1989 وأهدى فريقه لقب كأس الكؤوس
    الأوروبية وهو أول لقب يناله باجيو.
    وواصل باجيو البسيط الذي يعشق الصيد تألقه بلمساته الساحرة وأهدافه الجميلة ونال الكرة الذهبية الأوروبية لعام 1994.

    ذكريات مونديال 1994
    وفي
    مونديال الولايات المتحدة 1994 عاش النجم الإيطالي كل الانفعالات، وفشل في
    ترجمة ركلة الترجيح إلى هدف في مرمى المنتخب البرازيلي في المباراة
    النهائية مفوتاً فرصة ولا أثمن لتسجيل اسمه بأحرف من ذهب ضمن عمالقة الكرة
    إلا أنه برغم ذلك كان أحد نجوم المونديال لأنه ساهم بشكل كبير في بلوغه
    النهائي خصوصاً في المباراة ضد نيجيريا عندما سجل هدفي الفوز.
    وكان
    مونديال الولايات المتحدة ثقيلاً على البطل الإيطالي منذ البداية حيث أصيب
    بالتهاب في وتر أخيل وفي المباراة أمام بلغاريا شعر بألم في فخذه ما
    استدعى استبداله بسينيوري، وعند صافرة النهاية نقلت تلفزيونات العالم صورة
    النجم الإيطالي وهو يبكي ثم نقل على حمالة.
    وعاش باجيو لحظات الصراع
    بعد سوء طالعه في المباريات الأولى للمونديال الأميركي لكنه لم ينزعج من
    الانتقادات التي تعود عليها، وشارك في المونديال بعد فترة صيام طويلة عن
    التهديف ولم يسجل مع المنتخب طيلة 800 دقيقة، واستدرك ذلك بتسجيله خمسة
    أهداف واحتل المركز الثالث بين الهدافين كما أختير ثاني أفضل لاعب بعد
    البرازيلي روماريو، وبرغم الخيبة في المباراة النهائية أمام البرازيل
    بضربات الترجيح إلا أن باجيو أثبت لمنتقديه أنه نجم من الطراز الأول.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:50 am


    كلينسمان "السهم الأشقر" الألماني

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 551479-6855349-317-238


    مهاجم
    شتوتغارت السابق يعتبر من أبرز هدافي المنتخب الألماني سابقاً، ومن
    المحظوظين في عالم الكرة حيث لعبت الإصابات دورها في انضمامه لل"مانشافت".



    نيقوسيا
    - برغم تألقه الدائم على ميادين كرة القدم إلا أن مساهمته في تتويج منتخب
    بلاده بكأس العالم 1990 طغى تقريبا على كل مشواره، وكان لكلينسمان الفضل
    الكبير في تتويج ألمانيا وترك بصماته واضحة على الانجاز الألماني الكبير.
    ولد كلينسمان في 30 تموز/يوليو 1964 في مدينة غويغن القريبة من شتوتغارت في عائلة مكونة من ستة أولاد هو ثالثهم في الترتيب.

    كلينسمان بدأ حياته خبازاً
    كان والده سيغفريد خبازا وتساعده في ذلك زوجته مارتا وهي مهنة مارسها كلينسمان أيضا ونال شهادة فيها قبل أن يحترف كرة القدم.
    ظهر
    ميله إلى الكرة وهو في الثامنة من عمره، وبدأ ممارستها مع ناديين محليين
    هما غوينغن وغيسلنغن، وأمضى مع الأول سنتين ومع الثاني أربعا، قبل أن
    ينتقل إلى نادي شتوتغارت كيكرز من الدرجة الثانية ومعه اقتحم عالم
    الاحتراف.
    وانتقل إلى شتوتغارت في العام 1984 الذي كان فاز لتوه
    ببطولة ألمانيا واضعا حدا لسيطرة فريقي هامبورغ وبايرن ميونيخ. وكان
    الفريق يضم في صفوفه اللاعبين الدوليين كارل الغوفر وغيدو بوخفالد وحارس
    المرمى ايكه ايميل، إضافة إلى الآيسلندي الدولي اسفير سيغورفنسون.
    ولم
    يلبث كلينسمان أن خطف مكانه أساسيا في الفريق وشكل مع فريتز فالتر ثنائيا
    خطرا يهابه جميع المدافعين، واستطاع أن يسجل هدفا في كل مباراتين خاضهما
    مع شتوتغارت.

    ذروة التألق في عام 1988
    وبلغ كلينسمان ذروة
    التألق عام 1988 عندما توج هدافا للدوري الألماني برصيد 19 هدفا في 24
    مباراة، ومنحه الصحافيون الرياضيون الألمان لقب "رياضي العام" كما اختير
    هدف سجله في مرمى بايرن ميونيخ الأجمل في الموسم.
    وشق كلينسمان طريقه
    إلى المنتخب في جولة أميركية جنوبية خلال فترة التوقف الشتوي للدوري
    الألماني، ولما لم تسمح الأندية للاعبيها بالمشاركة في هذه الجولة لم يجد
    مدرب المنتخب آنذاك فرانتس بكنباور بدا من إدراج اسم كلينسمان ضمن
    التشكيلة، وكانت مباراته الدولية الأولى ضد البرازيل، وأبلى فيها البلاء
    الحسن، وكان وراء هدف التعادل الذي سجله ستيفان رويز في الدقيقة الأخيرة.

    الحظ يساند كلينسمان
    واقتنع
    المدرب بكنباور بقدرات كلينسمان للمنافسة على مركز في خط هجوم ألمانيا،
    وابتسم الحظ للفتى "الذهبي" كما يلقب عندما توالت الإصابات على كلاوس
    الوفس الذي كان يشغل مركز قلب الهجوم، مما حدا به الإعلان اعتزال اللعب
    دوليا.
    وشكل كلينسمان مع رودي فولر ثنائيا متجانسا برزت قوته في كأس
    الأمم الأوروبية 1988، لكن تألق المنتخب الهولندي في تلك البطولة التي
    أحرز لقبها على الأرض الألمانية حجب الضوء إلى حد كبير عن كلينسمان.
    وتبع
    هذه البطولة اولمبياد سيول في خريف 1988، واستطاع كلينسمان أن يحرز مع
    منتخب بلاده المركز الثالث وقد سجل أربعة أهداف في ست مباريات منها ثلاثة
    في مرمى زامبيا.

    قطبا مدريد يطاردان المهاجم
    وكان لابد أن
    تتفتح أعين كشافي أوروبا عليه، فانهمرت عليه العروض من كل حدب وصوب،
    وأهمها من ناديي عاصمة اسبانيا ريال مدريد وخصمه اتليتيكو إضافة إلى انتر
    ميلان الايطالي وبايرن ميونيخ.
    لكن كلينسمان الذي لم يكن بلغ الثالثة
    والعشرين من عمره رأى انه مازال بحاجة إلى تثبيت قدميه سنة أخرى في
    ألمانيا قبل أن يتخذ أي خطوة تجاه المجهول.

    نهائي أوروبي أول لشتوتغارت
    وقاد
    كلينسمان شتوتغارت إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، وعلى الرغم من تسجيله
    هدفا في المباراة فان ذلك لم يمنع نابولي من إحراز اللقب. وكانت المباراة
    النهائية نهاية التزامه مع النادي الألماني وبداية عهد ايطالي مع انتر
    ميلان الذي دفع 3 ملايين دولار للتعاقد معه وانضم إلى مواطنيه لوتار
    ماتيوس واندرياس بريمه.
    واثبت كلينسمان وجوده مع فريقه الجديد ولم
    يخيب أمل الجمهور الميلاني، وكان على أتم التفاهم مع زملائه في الفريق ومع
    المدرب الشهير جوفاني تراباتوني.
    واستطاع كلينسمان برغم الأسلوب
    الدفاعي القوي الذي تنتهجه الأندية الايطالية والمراقبة اللصيقة التي يخضع
    لها المهاجمون تسجيل 14 هدفا في موسمه الأول.

    موعد مع المجد في ايطاليا 1990
    وكان
    كلينسمان على موعد مع المجد في كأس العالم 1990 في ايطاليا، خصوصا في
    المباراة ضد هولندا حيث كان يتوق في قرارة نفسه إلى الأخذ بالثأر من
    المنتخب البرتقالي الذي حرمه من الفوز بكأس الأمم الأوروبية.
    وحدث أن
    طرد في المباراة مع هولندا شريكه في خط الهجوم رودي فولر لاشتباكه مع
    الهولندي فرانك ريكارد، فازدادت مهمة كلينسمان صعوبة، لكنه كان في الموعد
    ولم يأبه لذلك واستطاع أن يتلاعب بالدفاع الهولندي كما شاء وافتتح التسجيل
    بهدف رائع بيسراه من زاوية ضيقة، ثم سدد في العارضة قبل أن يصد له حارس
    هولندا فان بروكلين أكثر من كرة خطرة.
    وتألق كلينسمان في هذا المونديال وكان من بين اللاعبين الذين ساهموا بفعالية في تتويج ألمانيا بكأس لعالم 1990.
    وتألق
    كلينسمان لم يكن مع المنتخب فقط حيث كان نجما في كل الأندية لعب لها ونال
    كأس الاتحاد الأوروبي مع انتر ميلان عام 1991، لعب المباراة النهائية لكأس
    الأمم الأوروبية عام 1992 وخسر أمام الدنمارك (صفر-2)، كما توج بكأس
    الاتحاد الأوروبي مرة ثانية مع بايرن ميونيخ عام 1996 ونال لقب هداف هذه
    لمسابقة أيضا برصيد 15 محطما في نفس الوقت الرقم القياسي عدد الأهداف وهو
    الرقم الذي ظل ثابتا منذ العام 1960.
    دخل معترك التدريب فاستلم
    المانشافت وقاده إلى المركز الثالث في نهائيات كأس العالم التي استضافها
    عام 2006، قبل أن يتولى الإشراف على بايرن ميونيخ من دون أن يصيب نجاحا
    فأقيل من منصبه.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:51 am

    زيكو .. بيليه الأبيض

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 612320-7488198-317-238



    اللاعب البرازيلي يخطف الأضواء في فلامنغو ويتحول إلى النجم الأول في صفوف السامبا في مونديال إسبانيا 82.

    AP/LaPresse

    عرف
    زيكو بلقب "بيليه الأبيض"، ورغم انزعاجه من هذه التسمية إلا أنها بقيت
    لاصقة به حتى آخر مشواره، وكان أول لاعب غير ملون يبرز في صفوف المنتخب
    الذهبي، حتى صار قائده، ونجمه الأول.
    ارثور انطونيس كويمبرا الملقب
    بزيكو، من مواليد 3 آذار/مارس 1953 في أحد شوارع الطبقة العاملة، في
    كوينتينيو، ضواحي ريو دي جانيرو، والداه من المهاجرين، أبوه برتغالي وأمه
    ايطالية.
    بداية غير معتادة
    وارثور لم يكن كبقية نجوم البرازيل
    الذين برزوا على الساحة العالمية، فلون بشرته أبيض أوروبي، ولم يكن يمارس
    لعبته المفضلة في شوارع ريو كأقرانه، فكان حالة خاصة في تاريخ كرة القدم
    في هذا البلد الذي يعشق هذه الرياضة إلى حد الجنون.
    اكتشف الكرة،
    وبدأ ممارستها كالأطفال الأوروبيين، حيث لعب منذ البداية على ملاعب
    حقيقية، وداخل قاعات مغطاة، وفيها تعلم المبادئ الأولى لفنيات الكرة، حيث
    يتطلب اللعب فيها امتلاك مهارات عالية وتحكم كبير.
    وفي سن الرابعة
    عشرة، انضم إلى مدرسة كرة القدم التابعة لنادي فلامينغو، وكان حلم الفتى
    الأول هو اللعب في صفوف الفريق الأول، غير أنه كان يفكر دوما في بنيته
    النحيفة وافتقاره للقوة البدنية التي رأى فيها العائق الأول أمام تحقيق
    حلمه برغم امتلاكه الموهبة والفنيات العالية.
    ولأنه كان يعرف نقطة
    ضعفه، فقد واظب على العمل بجد من أجل كسب اللياقة والقوة البدنيتين
    اللازمتين وتمكن من زيادة وزنه 20 كلغ وطوله 15 سنتيمترا وصار يملك عضلات
    قوية برغم قصر قامته.
    نجم فلامنغو الجديد
    ومن العام 1974، صار
    نجم نادي فلامينغو وأسف البعض حينذاك لعدم ضمه إلى تشكيلة المنتخب التي
    شاركت في مونديال ألمانيا والتي فشلت في الحفاظ على صورة منتخب الأحلام
    المتوج باللقب العالمي في المكسيك 1970.
    وفي عام 1976، سجل زيكو 63
    هدفا في 70 مباراة، وفي العام التالي لعب 56 مباراة وسجل 48 هدفا فبرز
    كأفضل الهدافين في الدوري وأحد أبرع المراوغين كذلك.
    وقبل مونديال
    الأرجنتين 1978 حيث كان ينتظر بروزه وتألقه، بدأت العروض تنهال على هذا
    اللاعب، وأراد ريال مدريد ضمه في صيف العام 1976.
    غير أن مونديال
    الأرجنتين الذي كان ينتظره زيكو بشوق تحول إلى كابوس له وللمنتخب الذهبي
    معا، فبرغم احتلال البرازيل المركز الثالث بدون أي هزيمة، إلا أن العروض
    كانت باهتة، ولم يقدم زيكو ما كان ينتظر منه، بسبب الانضباط التكتيكي الذي
    فرضه المدرب على اللاعبين، مما حد من تحركاتهم، ولم يستطيعوا إظهار
    فنياتهم ومواهبهم، خاصة وأن اللاعب البرازيلي يحب الحرية في اللعب حتى
    يبدع.
    وعلق زيكو على ذلك قائلا "كنا مجمدين، غياب الحرية حرمنا من
    الإبداع، قيل إنني خيبة هذا المونديال، لكن الخيبة كانت من كل المنتخب
    الذي تشتت".
    ولعب "بيليه الأبيض" مباراة واحدة كاملة، ثم احتفظ به
    المدرب على مقاعد الاحتياط، وكان يستعمله كورقة الفريق الرابحة في آخر كل
    مباراة.
    وبعد المونديال كان على زيكو العمل بجد لمحو المستوى الهزيل
    الذي ظهر به، حيث قال "أحسست بعد انتهاء منافسات كأس العالم، بالبداية من
    الصفر". وكانت البداية مع فلامينغو، الذي بسط سيطرته على المنافسات في
    البرازيل وفي أميركا الجنوبية.
    ثم لمع زيكو ضمن المنتخب البرازيلي
    بقيادة المدرب تيلي سانتانا الذي أعاد للتشكيلة تناسقها وبريقها، عكستها
    النتائج الجيدة التي حققها في جولته الأوروبية ربيع عام 1981، ففاز على
    إنكلترا وألمانيا ثم على فرنسا، وتمكن زيكو في هذه المباراة من تسجل هدفه
    الـ500.
    تألق في مونديال 82
    وبهذه النتائج وهذا المستوى تحرر
    زيكو ومعه تشكيلة المنتخب من العقدة، غير أنه بقي عليهم إثبات ذلك في
    منافسات كأس العالم صيف 1982 في إسبانيا.
    وفي الدور الأول أدى نجوم
    البرازيل ثلاث مباريات من الطراز العالي وفازوا على كل من الاتحاد
    السوفياتي (2-1) واسكتلندا (4-1) ونيوزيلندا (4-صفر)، وكان زيكو سجل هدفا
    رائعا من ركلة حرة في المباراة الثانية، وفي المباراة الثالثة سجل أحد
    أجمل الأهداف في هذه البطولة بتسديدة اكروباتية لكرة طائرة.
    وقاد
    الرباعي الذهبي المكون من سيريزو وفالكاو وزيكو وسقراط المنتخب البرازيلي
    إلى الدور الثاني وفيه واجه نظيره الأرجنتيني حامل اللقب في مباراة صعبة
    تمكن فيها زيكو من تسجيل هدف منتخبه الأول وفتح الطريق لزملائه للفوز
    (3-1)، قبل أن يخرج مصابا بعد تلقيه ضربة من باساريللا.
    وفي المباراة
    الثانية من هذا الدور التي كانت الأفضل في تاريخ كأس العالم وجمعت
    البرازيل وإيطاليا، وبرغم أن كل التكهنات كانت تصب في مصلحة رجال سانتانا،
    إلا أن هداف إيطاليا باولو روسي قلب كل الموازين وسجل ثلاثية قاتلة مقابل
    هدفين، وأنهى مشوار أفضل منتخب في المونديال واقوي المرشحين للفوز باللقب
    العالمي الذي خطفه الإيطاليون على حساب الألمان.
    وبعد المونديال، نجح
    مدير نادي اودينيزي الإيطالي في إقناع زيكو بالانضمام إلى فريقه الذي كان
    يعتبر ظاهرة الدوري الإيطالي تلك السنة حيث كان يحتل المركز الثالث،
    والتحق بيليه الأبيض بالنادي الإيطالي في منتصف الموسم، غير أن الحظ لم
    يسعفه وتعرض لتمزق عضلي في فخذه وغاب عن الفريق لعدة مباريات ما جعل
    نتائجه تتأثر بغياب النجم البرازيلي، وفي نهاية الصيف أصيب بإصابة أخرى،
    ولما عاد إلى الميادين ثانية وفي وقت مبكر دون أن يشفى نهائيا من إصابته
    السابقة تعرض لإصابة اخطر، جعلته يقرر العودة إلى البرازيل وبطريقة غير
    قانونية دون أن ينهي عقده مع ناديه الإيطالي.
    في نهاية مشواره، جدد
    زيكو العهد مع المنتخب في مونديال المكسيك 1986، ولم يلعب إلا قليلا قبل
    أن يعود إلى فلامينغو للاهتمام بالفئات الصغرى لعله يظفر بالعصفور النادر
    الذي يمكنه خلافة بيليه.
    الاحتراف والتدريب في آسيا
    خاض زيكو
    تجربة احترافية في اليابان مع فريقي سوميتومو وكاشيما انتلرز، قبل أن يبدأ
    مسيرته التدريبية مع الأخير عام 1999 حتى 2002 عندما عين مدربا للمنتخب
    الياباني وقاده إلى إحراز كأس آسيا عام 2004 وكأس كيرين في العام ذاته
    وإلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا.
    ترك منصبه بعد الخروج
    المبكر لليابان من المونديال ليشرف على تدريب فنربغشة التركي وقاده إلى
    اللقب المحلي عام 2007 والكأس السوبر التركية في العام ذاته.
    في
    أيلول/سبتمبر 2008 انتقل إلى الإدارة الفنية لفريق بونيودكور الاوزبكستاني
    الذي كان يلعب في صفوفه مواطناه ريفالدو ولويزاو، لكن المشوار توقف في
    شباط/فبراير العام الماضي بعدما قاده إلى الكأس المحلية، حيث انضم بعدها
    إلى سسكا موسكو الروسي وتوج معه بالكأس المحلية والكأس السوبر الروسية،
    ليحط الرحال في أيلول/سبتمبر الماضي في اليونان على رأس اولمبياكوس وتوج
    معه بطلا للدوري هذا الموسم.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:52 am

    نجوم الظل: سقراط حكيم الكرة البرازيلية
    صورة



    اللاعب البرازيلي وطبيب كرة السامبا والسياسي القائد الذي لم يحقق لفريق بلاده أي لقب على الرغم من مشاركته في بطولتي كأس العالم في عامي 1982 و 1986.





    سيكون من الظلم الحديث عن تاريخ نجوم كأس العالم، دون ذكر اللاعب البرازيلي سقراط قائد منتخب السامبا في كأسي العالم 1982 و1986، والذي لم يكن لاعب كرة قدم عاديا، بل أعتبره الكثيرون شبيها بلقبه الذي يعود للفيلسوف العظيم سقراط.
    من هو سقراط؟
    "سقراطيس برازيلينو سامبايو دي سوزا دي اوليفيرا" المعروف بلقب سقراط، ولد في 19 فبراير 1954 في مدينة بليم بالبرازيل.
    وككل البرازيليين عشق كرة القدم ولعبها منذ الصغر، لكنه كان رجل مبدأ ففضل إكمال دراسته، معتبراً أن لعبة الكرة متعة والجنون بها في بلد كالبرازيل تخدير للشعب من طرف السلطات العسكرية الحاكمة آنذاك.
    أكمل سقراط دراسته وحصل على شهادة الدكتوراه في الطب، الأمر الذي نادراً ما يحدث للاعبي كرة القدم خصوصا في البرازيل.
    ولعه بالكرة جعله ينتقل للعب في كورينتياس 1978 بعد حصوله على شهادته الجامعية وعمره 24 سنة. خلال مسيرته مع الفريق، قاد مجموعة من زملائه لــ"دمقرطة" ناديه عبر فرض تصويت اللاعبين على كل قرار يخص النادي.
    رحلة سقراط مع المنتخب البرازيلي
    في غشت 1979 استدعاه سانتانا لتدعيم صفوف المنتخب البرازيلي في لقاء ودي ضد الأرجنتين، حيث سجل هدفين.
    مواقفه القيادية وقوة شخصيته جعلت المدرب يسلمه شارة القيادة، إذ كان الجميع يحترم سقراط، المثقف والواعي والمناضل، رغم حداثة عهده مع المنتخب.
    في مونديال 1982 قاد المدرب سانتانا مجموعة من أفضل لاعبي البرازيل عبر العصور، أبرزهم زيكو الملك الأبيض وجونيور وفالكاو وايدير والعميد سقراط.
    ورغم الخروج في دور الربع على يد الهداف الإيطالي باولو روسي، يشهد الجميع أن منتخب السامبا قدم في كأس العالم في إسبانيا أجمل كرة قدم عرفها التاريخ.
    سقراط ذو القامة الطويلة، كان القائد والمخطط داخل الملعب، كل الكرات كانت تمر عبره، وهو من يهدأ اللعب ومن يرفع وتيرته. سجل هدفين في المسابقة الأول ضد الاتحاد السوفيتي والثاني ضد الأرجنتين.
    مواقفه السياسية وحياته الخاصة جعلته خارج الأضواء في مونديال إسبانيا، إذ لم يقلع عن أي من عاداته رغم لعبه مع المنتخب وحمله لشارة القيادة، وكان يدخن يومياً علبة سجائر كاملة، كما أنه كان يحتسي الشراب بشكل مستمر ودون توقف.
    الرحلة صوب أوروبا ونهاية المشوار
    بعد المونديال الإسباني غادر سقراط نحو إيطاليا، مثل كل نجوم البرازيل في منتخب 1982، حيث لعب لفريق فيورنتينا. إلا انه لم يتحمل العيش في أوروبا، حيث صخب كرة القدم المجنونة، وهو الذي كان يرفض أن تتحول الكرة إلى مخدر. فعاد للبرازيل، حيث لعب في صفوف فلامينغو، الفريق الذي ينتمي للطبقات الشعبية.
    لعب كأس العالم في المكسيك عام 1986، وكان أيضا قائداً للمنتخب البرازيلي، لكن فرنسا أوقفت المغامرة الثانية لسقراط في ربع النهائي بضربات الجزاء.
    لم يتمكن سقراط من حمل كأس العالم، لكن شقيقه الأصغر "راي"، الذي كان بدوره قائداً لمنتخب السامبا، سيحقق له هذا الحلم سنوات بعد ذلك في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية 1994.
    بعدها انتقل لسانتوس، حيث أنهي مغامرته مع فرق الصفوة في البرازيل سنة 1989. ثم عاد لناديه الصغير ريبراو بريتو في البرازيل للعب من أجل المتعة.
    ولأن سقراط اعتبر كرة القدم دائما لعبة ممتعة، لم يحترفها كمهنة، بل عاد لمزاولة الطب وعلاج أبناء الفقراء. واستمرت مواقفه المناهضة للديكتاتورية العسكرية في البرازيل.
    عندما سأل سقراط لماذا لعب كرة القدم وهو المناضل الذي سكنه هم تحقيق الديمقراطية في بلاده، أجاب "كرة القدم كانت بالنسبة لي فرصة للضغط على الحكم من موقع مؤثر، فالشعب البرازيلي شغوف بكرة القدم وسأكون أكثر تأثيرا لو كنت لاعباً جيداً ."
    واليوم، يعتبر سقراط مقرباً للرئيس البرازيلي الحالي لولا دا سيلفا، حيث كان أحد مسانديه خلال الإنتخابات الرئاسية، ورشحه البعض لشغل منصب وزاري، لكن اللاعب والعميد الرائع يفضل دائما أن يقوم بدور وسط الجماهير وليس من موقع المسؤلية.
    سقراط لاعب كرة القدم الأنيق، والطبيب الفيلسوف المناضل، هو نموذج نادر جمع بين جنون كرة القدم والتعقل بما يملكه من علم ومنطق وقوة النضال، فضلاً عن الكاريزما التي يتمتع بها، ليتحول هذا الرجل إلى خطيب ومستشار بارع في مختلف القضايا الرياضية والسياسية والاقتصادية
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:53 am

    نجوم الظل: سكيلاتشي.. "فضيحة" تصعد منصات التتويج
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 607650-7441498-317-238


    المهاجم
    الصقلي المغمور يصنع تاريخا لنفسه في مونديال إيطاليا 1990 بعدما كان
    يشاهد مباريات الأتزوري عبر شاشات التلفاز قبل أيام من المونديال.

    AFP


    تميز
    مونديال إيطاليا 1990 بمقابلة الثأر بين العميدين لوتر ماتايوس ومارادونا،
    وبين المدربين القيصر بيكنباور وبيلاردو، بعد أربع سنوات من نهاية 1986
    والتي آلت لماردونا في موندياله بالمكسيك.
    وكانت النتيجة دموع مارادونا وسعادة القيصر بتحقيق حلمه في أن يصبح أول أوربي يحمل كأس العالم كلاعب ثم كمدرب.
    لكن
    في النهاية الصغرى بين إيطاليا وإنكلترا كان لاعبا آخر بدون تاريخ يفتح
    بوابة لدخول تاريخ كاس العالم.. إنه سلفاتور توتو سكيلاتشي لاعب يوفنتوس،
    والذي اعتبرت وسائل الإعلام الايطالية مشاركته في المونديال آنذاك فضيحة.
    ابن
    صقلية كانا لاعبا مغمورا في فريق ميسينا في القسم الثاني قبل المونديال،
    وانتقل لفريق يوفنتوس الإيطالي الذي كان يدربه الحارس الشهير دينو زوف
    موسم 1989-1990، وفاز معه بكأس إيطاليا وكأس الإتحاد الأوربي، وسجل 15
    هدفا في موسمه الأول.
    تألقه اللافت في بعض مباريات الكالشيو جعل مدرب
    إيطاليا إزيليو فيتشيني يستدعيه للمنتخب، حيث شارك في لقاءين إعداديين
    أولهما كان ضد سويسرا.

    قمة المفاجآت السارة
    لم يكن اللاعب
    مقتنعا بقدرته على تمثيل بلاده، خصوصا مع وجود مهاجمين جيدين أبرزهم
    جانولكا فيالي واندريا كارنافالي، لكن مكالمة من المدرب فيتشيني تستدعيه
    للفريق المشارك بالمونديال المنظم على أرض إيطاليا، ستجعل سكيلاتشي يطير
    فرحا رغم يقينه أنه سيشاهد المنتخب من مقاعد البدلاء، لكن ذلك أفضل من
    المشاهدة عبر التلفاز.
    قال سكيلاتشي في أحد تعليقاته حول دعوته
    للانضمام للمنتخب: "كانت مفاجأة كبيرة لي فلم يكن احد يتوقع استدعائي،
    وكنت سعيدا جدا بمجرد إن أكون ضمن اللائحة الرسمية. وصراحة لم أكن أتوقع
    إن العب في أية مباراة لان فيتشيني كان يعتمد على تشكيلة ثابتة معظم
    الأحيان".
    دعوة سكيلاتشي لم تتمر بردا وسلاما على مدرب إيطاليا، حيث
    جردت وسائل الإعلام كل أدوات النقد والاحتجاج ضد استدعاء ابن صقيلة
    المغمور.

    بداية نارية
    لكن بديل إنزو بيرزوت على رأس الأتزوري
    سيعيد تاريخ مونديال 1982، وحكاية استدعاء روسي رغم الاحتجاجات، إذ انطلق
    المونديال وواجهت إيطاليا منتخب النمسا، وحين استعصى على الفريق المنظم
    التهديف قام فيشيني بأول مغامراته وأشرك سكيلاتشي مكان كارنافالي.
    مع أول لمسة للمهاجم، سجل هدف الفوز لإيطاليا في الدقيقة 78، وأشعل ملعب الأولمبيكو بروما فرحا.
    في
    ثاني لقاء لإيطاليا لم يجازف المدرب، وترك سكيلاتشي في مقاعد البدلاء.ورغم
    تقدم إيطاليا باكرا عن طريق جيانيني في الدقيقة 11، لم يقدم ثنائي الهجوم
    فيالي وكارنافالي شيئا يذكر، مما جعل المدرب يستعين مرة أخرى بلاعبه
    المغمور الذي وإن لم يسجل هدفا، إلا انه أثبت أنه قادر على الدخول كأساسي.

    في مقابلة تشكوسلوفاكيا، قرر فيتشيني المجازفة بالثنائي باجيو
    وسكيلاتشي، وكان بالفعل اختيار موفق إذ سجل كل منهما هدفا فتمكنت إيطاليا
    من الصعود للدور الثاني حيث واجهت الاوروغواي.
    سجل سكيلاتشي خلال اللقاء الهدف الأول، بينما تكلف سيرينا بضمان تأهل إيطاليا للربع الذي شكل مواجهة صعبة مع أيرلندا.

    المنقذ يتعملق مجددا
    ومرة
    أخرى ظهر المنقذ توتو سكيلاتشي ليسجل هدف التأهل لنصف النهائي، حيث كان
    ينتظرهم مارادونا وفريقه حامل اللقب قبل أربع سنوات. المقابلة جرت في ملعب
    سان باولو بنابولي معقل الفريق الذي صنع له مارادونا اسما في إيطاليا
    والعالم.
    ورغم تراجع مستوى الأرجنتين مقارنة بما ظهرت عليه حين
    التتويج بكأس العالم، تمكنت من إقصاء إيطاليا بضربات الجزاء بعد التعادل
    بهدف لسكيلاتشي مقابل هدف لكانيغيا.
    يقول سكيلاتشي عن نصف النهائي:
    "عندما تعادلت إيطاليا كنت واثقا أنها ستلعب النهائي، فهي تملك الحظ
    ومارادونا وملعبه في نابولي، لو تأهلنا لفزنا بكأس العالم".
    إلا أن سكيلاتشي لعب فقط النهاية الصغيرة ضد إنكلترا التي سقطت أمام ألمانيا الغربية بركلات الجزاء أيضا.
    كان
    سكيلاتشي قد وصل لهدفه الخامس، متساويا في ذلك مع لاعب تشيكوسلوفاكيا
    سكوهارفي الذي كان سيتوج هدافا لأنه لعب مقابلات أقل، مما حتم على نجم
    ايطاليا الجديد التسجيل في مقابلة الترتيب.
    لكن الحظ وقف عاثرا أمامه
    أغلب فترات المقابلة، وسجل باجيو هدف التقدم لإيطاليا، وعادل ديفيد بلات
    لإنكلترا، غير أن ايطاليا حصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 86 ليسلم الكرة
    باجيو المتخصص لسكيلاتشي الذي أهدى إيطاليا مركزا ثالثا وتوج هدافا لكأس
    العالم.
    هكذا إذا توج سالفاتور سكيلاتشي هدافا لكأس العالم، واختير
    أحسن لاعب بالبطولة رغم أن الإعلام اعتبرها مجاملة وتعويضا لإيطاليا على
    فقدان اللقب.

    انهيار هداف
    لكن كأس العالم التي ستتوجه بطلا
    قوميا وتجعل وسائل الإعلام الإيطالية المنتقدة قبل المونديال تعتذر له
    ولمدربه، ستكون شؤما على فتى صقلية.
    فبعدها عاد ليوفنتوس وتراجع
    مستواه بشكل كبير ليتخلى عنه المنتخب، ورغم انتقاله لإنتر ميلان في محاولة
    للبحث عن مجد جديد استمر مستواه بالتراجع، ليقرر مغادرة إيطاليا نحو
    اليابان وبالضبط في فريق جوبيليو ايواتا، حيث لعب له خمس مواسم قبل مغادرة
    الكرة.. ويا لها من نهاية لهداف مونديالي.
    hadi90
    hadi90
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر العذراء عدد المساهمات : 60
    نقاط : 7077
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011
    العمر : 29
    الإقامة : حــــمــــــــــص-الــــــــــــــــزهــــراء

    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة Empty رد: بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة

    مُساهمة من طرف hadi90 في الأحد فبراير 27, 2011 12:56 am

    نجوم الظل: العالم ينسى بيبيتو ويتذكر طفله
    بعض أساطير الســـــــــاحرة المســــــــــتديرة 610659-7471588-317-238


    الملاعب تتذكره لاعبا أنيقا، أمّا شهرته فتعود لرقصته الشهيرة المعلنة عن ميلاد ابنه قبل مونديال 1994 الذي فازت به البرازيل.



    يتذكر
    الجميع النجم البرازيلي روماريو الذي تألق في مونديال 1994 وقاد منتخب
    بلاده للفوز بالكأس على حساب إيطاليا بركلات الترجيح، لكن القليل منهم من
    يتذكر من قام بدور "السنيد" في فيلم البطولة المونديالية.. إنه بيبيتو.
    خوسيه
    روبرتو جاما دي أوليفيرا المعروف ببيبيتو، من مواليد 16 شباط/فبراير 1964،
    بدأ مسيرته الكروية عام 1983 في نادي فيتوريا البرازيلي وبعدها انتقل إلى
    العديد من الأندية البرازيلية مثل نادي فلامنغو ونادي فاسكو دي جاما ونادي
    بوتافوغو.
    وفي 1992 بدأ بيبيتو مسيرته مع الاحتراف في إسبانيا حيث
    لعب لديبورتيفو لاكارونا وإشبيلية، وكانت التجربة الاسبانية الأفضل في
    مسيرته إذ لعب 131 مباراة في الليغا وسجل 86 هدفا.
    لكن مغادرته
    للدوري الاسباني في 1996 قد تكون من الأخطاء الكبيرة التي تخللت مسيرته،
    فهو لم يعرف الاستقرار أبدا بعد ذلك وظل يتراوح من بلد إلى آخر، بل وأصبح
    يبحث عن الشهرة والمال أكثر من شيء آخر.
    فعاد إلى البرازيل بعد
    مونديال 1994 ولعب لفلامنغو وفيتوريا وبوتافوغو وفاسكو دي غاما، قبل أن
    يخوض تجارب مع أندية "استعراضية" أكثر منها جدية ومنها توروس نيزا
    المكسيكي وفريق كاشيما إنتلرز الياباني وأنهى مسيرته في نادي إتحاد جدة
    السعودي الذي اعتزل بعده كرة القدم في عام 2002.
    وشارك بيبيتو مع
    منتخب البرازيل لكرة القدم في ثلاثة كؤوس عالم أعوام 1990 و1994 و1998،
    ولعب 75 مباراة دولية بين 1985 و1998 سجل فيها 39 هدفا.
    وقد اشتهر
    بيبيتو برقصته الشهيرة عندما سجل الهدف الثاني للبرازيل ضد هولندا في ربع
    النهائي الثاني لمونديال 1994 على ملعب دالاس، فقد كان قد رزق بابن قبل
    المباراة ببضعة أيام، وعندما سجل الهدف قام بيبيتو وروماريو ومازينهو
    برقصة تشابه طريقة حمل الطفل.
    وأصبحت هذه الرقصة علامة على أن اللاعب
    المسجل للهدف قد رزق بطفل، وانتشرت في جميع ملاعب العالم إلى اليوم وأصبح
    يؤديها رياضيون من مختلف الرياضات.
    النهـــــــــــــــــــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــــــــــــة
    أتمنى أن ينال إعجاب الجميع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 13, 2020 11:17 am